الدرس العاشر: الإيمان باليوم الآخر
انظر إلى أعلى الصفحة، اليوم الآخر هو يوم القيامة، وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده، حيث يجمع الله الأولين والآخرين للحساب والجزاء. أما معنى الإيمان باليوم الآخر فهو التصديق الجازم بأنه سيأتي اليوم الذي يبعث الله فيه العباد من قبورهم ليقضي بينهم في فريق إلى الجنة وفريق في السير. تذكر أن هذا الإيمان يشمل الإيمان بمقدمات اليوم وعلاماته من أشراط الساعة الصغرى والكبرى، وما يدخل فيه من فتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه، والبعث والنشور، وموقف القيامة من الأهوال والأفراح، والحوض، والشفاعة، والصراط، والحساب، والجنة ونعيمها، والنار وعذابها. والإيمان باليوم الآخر هو أحد أركان الإيمان الستة، فلا يصح الإيمان إلا به. وكما جاء في سورة آل عمران الآية رقم 185، فإن كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة. تذكر أن من يخافون اليوم العظيم هم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.
الإيمان باليوم الآخر هو التصديق الجازم بأن الله سيبعث العباد من قبورهم للحساب والجزاء، وهو ركن من أركان الإيمان الستة. يدخل فيه ما يكون قبل الموت من أشراط الساعة، وما بعده من فتنة القبر وعذاب ونعيم، وأهوال القيامة والحوض والصراط والجنة والنار. تظهر أهميته في اقترانه الدائم بالإيمان بالله في القرآن والسنة. ومن نتائجه فتح باب الخوف والرجاء، ومعرفة فضل الله وعدله، ووراثة الأخلاق الجميلة مثل البذل والتواضع، والتوسط والاعتدال في السراء والضراء. فلو أتاك مصاب وعلمت أنك ستسأل وتجازى، لصبرت واحتسبت، ولما أطغتك الننعمة ولا أقنطتك المصيبة.
الفكرة الأساسية
الإيمان باليوم الآخر هو الركن الذي تبنى عليه الاستعداد لحياة الأبد، حيث يبعث الله العباد من قبورهم للحساب والجزاء لتنتهي الدنيا ويبدأ المصير الحق إما إلى جنة أو إلى نار.
الشرح
اليوم الآخر هو يوم القيامة، وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده، ويجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب والجزاء. تعريفه الشرعي هو التصديق الجازم بأنه سيأتي ذلك اليوم الذي يبعث الله فيه العباد من قبورهم للحساب والجزاء، ويقضي بينهم، فيكون فريق في الجنة وفريق في النار. ويدخل في هذا الإيمان كل ما يتعلق به؛ من مقدماته كأشراط الساعة الصغرى والكبرى، وما يدخل فيه الموت وما بعده من فتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه، ويتضمن موقف القيامة من الأهوال والأفراح، والشفاعة، والحوض، والحساب، والصراط، والجنة ونعيمها، والنار وعذابها. وهو أحد أركان الإيمان الستة فلا يصح الإيمان إلا بالإقرار باليوم الآخر والتصديق به. وقد أثنى الله على الذين يخافون ذلك اليوم العظيم بالاستعداد له، وذم الذين لا يخافون الآخرة. وتتجلى أهميته في كثرة ذكره في القرآن الكريم حتى لا تكاد سورة تخلو من ذكره، واقترانه بالإيمان بالله في نصوص كثيرة مثل قوله تعالى في سورة البقرة الآية رقم (232). ويحقق الإيمان باليوم الآخر نتائج مهمة، منها فتح باب الخوف من الله ورجائه، ومعرفة فضل الله في الثواب على الأعمال الصالحة وعدله في العقاب على الأعمال السيئة، ووراثة أخلاق جميلة كالبذل والإنفاق والتواضع، ووراثة التوسط والاعتدال في السراء والضراء بحيث لا تطغى الننعمة ولا تقنط المصيبة.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ مثالاً تطبيقياً على سلوك الإنسان تجاه مصائب الدنيا والشدائد والمحن:
- الخطوة الأولى: قارن بين شخص يؤمن باليوم الآخر وشخص غير مؤمن به تجاه مصاب مثل موت قريب أو صديق.
- الخطوة الثانية: المؤمن باليوم الآخر يستحضر أن الدنيا دار ابتلاء وأن هناك دار جزاء وحساب، فيصبر ويحتسب الأجر عند الله ولا يجزع.
- الخطوة الثالثة: غير المؤمن باليوم الآخر يرى أن الموت نهاية المطاف ولا يعلم جزاء صابراً، فيسخط ويصابه اليأس والقنوط والانهيار التام.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن الإيمان باليوم الآخر يقتصر على التصديق بالقيامة فقط دون ما يسبقها من فتنة القبر وعذاب ونعيم وأشراط الساعة.
- الظن بأن الإيمان باليوم الآخر ليس ركناً أساسياً لا يفسد الإيمان بدونه، بينما هو أحد أركان الإيمان الستة التي لا يصح الإيمان إلا بها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
- السؤال الأول: ما معنى اليوم الآخر؟ ولماذا سمي بذلك؟
- الإجابة: هو يوم القيامة، وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده.
- السؤال الثاني: اذكر اثنين من النتائج المترتبة على الإيمان باليوم الآخر.
- الإجابة: فتح باب الخوف من الله تعالى ورجائه، ووراثة التوسط والاعتدال في السراء والضراء.