الدرس الأول: البحث العلمي مفهومه، أهميته ومجالاته
انظر إلى أهداف الدرس في الأعلى، فهي تحدد لك ثلاث غايات: معرفة مفهوم البحث العلمي، واستشعار أهميته، والتمييز بين مجالاته. انزل معي إلى الفقرة التي تحتها، حيث تبين الحاجة الملحة للبحث العلمي باعتباره سباقاً عالمياً نحو المعرفة الدقيقة لتحقيق الرفاهية والتقدم، فالدول المتقدمة تدرك تماماً أن اقتصاد المعرفة يبدأ من هنا. اقرأ مفهوم البحث العلمي لغوياً واصطلاحياً: لغوياً هو الطلب والتفتيش عن حقيقة شيء، واصطلاحاً هو عملية منظمة يقوم بها الباحث للإجابة عن أسئلة محددة أو حل مشكلة أو الوصول إلى معرفة جديدة من خلال خطوات علمية. وفي أسفل الصفحة، تبرز أهمية البحث العلمي للطلاب من خلال دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية كدعم لرعاية البحوث وصقل مهارات الموهوبين.
يقوم البحث العلمي على فكرة تقصي الحقائق والوصول إلى المعرفة الدقيقة المنظمة بهدف الإجابة عن أسئلة محددة أو حل مشكلات أو اكتشاف معرفة جديدة. يتكون مصطلح البحث العلمي من كلمتين: البحث تعني الطلب والتقصي، والعلم تعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق. تتجلى أهمية البحث العلمي في تحقيق التنمية المعرفية والمنهجية وتنمية المهارات الذاتية والبحثية والاعتماد على النفس، إضافة إلى دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا (KACST) في رعاية ودعم الباحثين والطلبة الموهوبين. تنقسم مجالات البحث العلمي إلى ثلاثة أقسام رئيسية: بحوث حل المشكلات مثل دراسة تدني مستوى القراءة الثقافية، البحوث النقدية التي تعتمد على التدليل المنطقي مثل دراسة أثر الأجهزة الذكية، وبحوث الحقائق التي تسعى للوصول إلى حقائق معينة مثل دراسة تاريخ المكتبات في عهد الملك عبد الله رحمه الله.
الفكرة الأساسية
يدور الدرس حول مفهوم البحث العلمي وأهميته ومجالاته الثلاثة، وكيف يمثل أساسا هاما لبناء مجتمع المعرفة وتحقيق التقدم والتنمية في ظل سباق العالم نحو المعرفة الدقيقة.
الشرح
يتكون مصطلح البحث العلمي من كلمتين. تعني كلمة البحث لغويا الطلب أو التقصي عن حقيقة أو أمر من الأمور. أما كلمة العلم فتعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق، والعلم يعني أيضا الإحاطة والإلمام بالحقائق. وعند دمج الكلمتين ليصبحا البحث العلمي، يصبح التعريف عبارة عن عملية منظمة يقوم بها الباحث بهدف الإجابة على أسئلة محددة أو حل مشكلة أو الوصول إلى معرفة جديدة، وذلك من خلال مجموعة من الخطوات العلمية للوصول إلى مشكلة البحث.
تبرز أهمية البحث العلمي من خلال عدة جوانب تشمل التنمية المعرفية عبر إدراج معلومات الطالب في موضوعات معينة والتعود على القراءة، والمنهجية من خلال ممارسة الأساليب والقواعد العلمية المعتمدة في كتابة البحث العلمي. كما تشمل تنمية المهارات الذاتية وقدرة الطالب على القراءة والمقارنة والاستنباط، وتنمية المهارات البحثية من خلال تطبيق مهارات البحث المختلفة كاستخدام مصادر المعلومات والتوثيق، إضافة إلى الاعتماد على النفس في دراسة المشكلات وجمع المعلومات وتحليلها وإصدار أحكام بشأنها. وتجدر الإشارة هنا إلى دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا (KACST) كمؤسسة وطنية راعية وداعمة للبحوث العلمية التطبيقية وخاصة دعم بحوث طلبة التعليم العام.
تتوزع مجالات البحث العلمي على ثلاثة مجالات أساسية: أولا بحوث حل المشكلات وهي البحوث التي تسعى إلى حل مشكلة معينة مثل تدني مستوى القراءة الثقافية لدى طلاب المرحلة الثانوية. ثانيا البحوث النقدية وهي التي تعتمد على التدليل المنطقي فيما يتعلق بالأفكار مثل دراسة واقع أثر الأجهزة الذكية على طلاب المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمين والمعلمات. ثالثا بحوث الحقائق وهي التي تسعى إلى الوصول إلى حقائق معينة مثل دراسة تاريخ المكتبات في عهد الملك عبد الله رحمه الله.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ عنوان بحث مثل: أثر تطبيق الأنظمة المنهجية في منصة مدرستي على مستوى تحصيل الطلاب. الخطوة الأولى: حدد نوع المشكلة أو السؤال الذي يطفح من العنوان، وهو معرفة العلاقة بين الأنظمة المنهجية والتحصيل الدراسي. الخطوة الثانية: صنف هذا العنوان ضمن مجالات البحث العلمي الثلاثة. نظرا لأنه يسعى لمعرفة أثر حل مشكلة أو قياس تأثير أداة على تحصيل الطلاب، فهو يقع ضمن مجال بحوث حل المشكلات.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن البحث العلمي يقتصر على جمع المعلومات عشوائيا دون اتباع خطوات علمية منظمة. الخلط بين البحوث النقدية وبحوث الحقائق، حيث يظن البعض أن دراسة التاريخ تعد بحثا نقديا مع أنها تصنف ضمن بحوث الحقائق التي تسعى للوصول إلى حقائق معينة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هو التصنيف الصحيح لعنوان بحث يدور حول دراسة تاريخ التعليم الجامعي في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله ضمن مجالات البحث العلمي؟ الإجابة: بحوث الحقائق. السؤال الثاني: اذكر اثنين من فوائد البحث العلمي المتعلقة بتنمية مهارات الطالب الذاتية والبحثية. الإجابة: تنمية قدرة الطالب على القراءة والمقارنة والاستنباط، وتطبيق مهارات البحث المختلفة كاستخدام مصادر المعلومات والتوثيق.