الدرس الثالث: أوعية المعلومات
انظر إلى الأهداف المرسومة أعلى الصفحة: سنعرف معنى أوعية المعلومات، ولماذا نحتاج إليها، ونفرق بين المطبوع منها والإلكتروني، ونحدد مميزات وعيوب كل نوع، ونقارن بين الكتب والدوريات. أما في الأسفل، فالمقصود بأوعية المعلومات هو أي مادة أو مصدر نكتب عليه أو نسجل فيه المعرفة لكي نحتفظ بها، ثم نرجع إليها متى ما احتجنا إليها في المستقبل، تماماً مثلما تسجل ملاحظاتك في دفتر لتعود إليه وقت الاختبار.
أوعية المعلومات هي المصادر التي تدون عليها المعلومات بغرض حفظها واسترجاعها عند الحاجة. يلجأ الإنسان إليها لأن الذاكرة البشرية تتعرض للنسيان وتفقد المعلومات وذات قدرة محدودة على الانتقال. تقسم أوعية المعلومات إلى نوعين رئيسيين: أوعية مطبوعة مثل الكتب والدوريات والمعاجم والموسوعات والتقارير والنشرات والمطويات والخرائط، وتتميز بأنها لا تحتاج لجهاز لقراءة المعلومات وقليلة التكلفة المادية وسهلة الحمل والتنقل، ولكنها تحتاج لمساحات واسعة وتتقادم معلوماتها بسرعة وصعبة التحديث. والنوع الثاني هو أوعية إلكترونية مثل قلم الذاكرة Flash memory والأقراص الصلبة الخارجية Hard Disk External والأقراص المدمجة CD-Roms وأقراص الفيديو الرقمية DVD وقارئ الكتاب الإلكتروني Electronic book reader والمصغرات الفيلمية Microforms بنوعيها المايكروفيلم والمايكروفيش، وتتميز بسرعة استرجاع المعلومات وصغر الحجم واستيعاب كمية كبيرة، لكنها تحتاج لطاقة كهربائية وعرضة للتلف والسرقة والتحريف.
الفكرة الأساسية
تعتمد فكرة الدرس على تدوين المعلومات وحفظها في وسائل وسائط مختلفة تسمى أوعية المعلومات، وذلك لتجاوز قصور الذاكرة البشرية التي تعرض للنسيان والفقدان ومحدودية النقل، وتنقسم هذه الأوعية إلى مطبوعة وإلكترونية لكل منها مميزاتها وعيوبها.
الشرح
أوعية المعلومات هي المصادر التي تدون عليها المعلومات بغرض حفظها، ومن ثم استرجاع تلك المعلومات عند الحاجة إليها. يلجأ الإنسان إلى أوعية غير الذاكرة لأن المعلومات تتعرض للنسيان بسبب طبيعة العقل البشري، وتفقد بفقدان صاحبها، ولأن المعلومات المخزنة في الذاكرة لها قدرة محدودة على الانتقال من شخص إلى آخر، ومن مكان إلى آخر. ويمكن تقسيم أوعية المعلومات إلى نوعين: أولاً أوعية معلومات مطبوعة، وهي الأوعية التي تكون المعلومات فيها مطبوعة على ورق، ولا تعتمد على جهاز لقراءة المعلومات، وهي الأكثر الأوعية استخداماً لحفظ المعلومات؛ نظراً لما تتميز به من خصائص. ومن مميزاتها أنها لا تحتاج لجهاز لقراءة المعلومات، وقلة التكلفة المادية، وسهولة حملها والتنقل بها. ومن عيوبها أن معلوماتها تتقادم بسرعة لاستغراقها وقتاً طويلاً بين التأليف والطباعة والنشر، وتحتاج مساحات واسعة للحفظ وتأخذ حيزاً كبيراً من المكتبة أو الرفوف، وقابلة للتمزق والتلف، وصعوبة تحديث المعلومات فيها لأن ذلك يتطلب إعادة الطباعة. ومن وسائط أوعية المعلومات المطبوعة المنتشرة بكثرة في المكتبات ومراكز المعلومات: الكتب، الدوريات، المعاجم، الموسوعات، التقارير، النشرات، المطويات، أعمال المؤتمرات والندوات، الخرائط وغيرها. الكتب Books هي إنتاج فكري يتكون من مجموعة من الأوراق المطبوعة والمثبتة معاً في مجلد أو أكثر بحيث تشكل وحدة ورقية واحدة. والدوريات Serials هي كل مطبوع يصدر على فترات منتظمة، بحيث يظل ترقيم الأعداد متتالياً، ويتضمن أعمالاً للعديد من المؤلفين في موضوعات عامة أو متخصصة، ومثالها الصحف والمجلات. ثانياً أوعية المعلومات الإلكترونية وهي الأوعية التي تُستخدم لحفظ المعلومات، وتُسترجع بواسطة أجهزة خاصة تعرض تلك المعلومات، وهي مستخدمة كثيراً في المكتبات ومراكز المعلومات؛ نظراً لما تتميز به من خصائص أهمها سرعة استرجاع المعلومات، وصغر الحجم، واستيعاب كمية كبيرة من المعلومات، والمرونة والسرعة في تحديث المعلومات. ومن عيوبها عدم القدرة على استخدامها في كل زمان ومكان مثلًا عند انقطاع التيار الكهربائي أو مع عدم وجود جهاز محمول للقراءة الإلكترونية، وسهولة تعرض المعلومات للتحريف والتعديل من قبل بعض الجهات والأشخاص، وسرعة تعرضها للتلف، وتعرض المعلومات للسرقة والانتحال وكذلك الطباعة والنشر بغير إذن المؤلف مما يخل بحماية الملكية الفكرية. ومن أهم تلك الأوعية: قلم الذاكرة Flash memory (الذاكرة الوميضية)، والأقراص الصلبة الخارجية Hard Disk External، والأقراص المدمجة CD-Roms، وأقراص الفيديو الرقمية DVD (Digital Video Disc)، وقارئ الكتاب الإلكتروني Electronic book reader أو القارئ الرقمي، والمصغرات الفيلمية Microforms وهي أفلام شفافة تُصور عليها الصفحات المطبوعة في شكل سلسلة متتابعة من الصور الصغيرة جداً، ولا يمكن قراءتها بالعين المجردة، وعند الحاجة إلى الاطلاع عليها تُعاد إلى حجمها الطبيعي أو أكبر عن طريق الجهاز القارئ، وهي على نوعين: المايكروفيلم وهو فيلم ملفوف على بكرة، والمايكروفيش وهو شريحة فيلمية.
مثال محلول خطوة بخطوة
المثال: لديك معلومات متجددة حول التغيرات المناخية وتريد نشرها لجمهور واسع بأسرع وقت ممكن وبأقل تكلفة تحديث دون إعادة طباعة كاملة، فاي الوعيين تختار ولماذا؟ الخطوة الأولى: تحديد طبيعة المعلومات وهي «معلومات متجددة وسريعة التغير». الخطوة الثانية: مراجعة خصائص الأوعية المطبوعة، حيث تبين أن عيوبها تتضمن صعوبة تحديث المعلومات لأن ذلك يتطلب إعادة الطباعة، وأن معلوماتها تتقادم بسرعة. الخطوة الثالثة: مراجعة خصائص الأوعية الإلكترونية، حيث تبين أن من مميزاتها المرونة والسرعة في تحديث المعلومات وسرعة استرجاعها. الخطوة الرابعة: اختيار الوعي المناسب وهو أوعية المعلومات الإلكترونية لأنها توفر المرونة والسرعة في التحديث دون الحاجة لإعادة طباعة ورقية جديدة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن الأوعية المطبوعة تحتاج إلى أجهزة قراءة معقدة مثل الأوعية الإلكترونية.
- الخلط بين الكتاب والدورية؛ حيث أن الكتاب يصدر مرة واحدة أو يعاد طباعته ويعمل على تأليفه مؤلف واحد في الغالب ويناقش موضوعاً مكثفاً، بينما الدورية تصدر في مواعيد منتظمة وبشكل متتالٍ ويشترك في تحريرها عدد من الكتاب والمؤلفين وتعالج موضوعات متعددة.
- الظن بأن المصغرات الفيلمية يمكن قراءتها بالعين المجردة مباشرة دون الحاجة لأجهزة قراءة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق بين الكتاب والدورية من حيث صدور المطبوع؟ الإجابة: الكتاب يصدر مرة واحدة وقد تعاد طباعته، بينما الدورية تصدر في مواعيد منتظمة على فترات منتظمة بأسئلة وأعداد متتالية. السؤال الثاني: اذكر اثنين من عيوب أوعية المعلومات الإلكترونية. الإجابة: عدم القدرة على استخدامها في كل زمان ومكان عند انقطاع التيار الكهربائي أو عدم وجود جهاز محمول، وسهولة تعرض المعلومات للسرقة والانتحال والتحريف.