الدرس الرابع: التكيف مع الأزمات الاجتماعية
انظر إلى قمة الصفحة، لديك أهداف الدرس ومفاهيمه الأساسية مثل كلمة Crisis وتعني أزمة، وSocial Crisis وتعني أزمة اجتماعية. اقرأ الفقرة التي تحتها: الأزمات قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو إدارية أو بيئية، وهي قديمة قدم التاريخ وتؤثر في أي مجتمع. في عصرنا الحالي أصبحت هذه الأزمات أكثر سرعة وخطورة، وتحدث إما بصفة دورية أو عشوائية. لو واجه مجتمع ما أزمة صحية أو اقتصادية مفاجئة، فإن هذا يسبب شعوراً بالارتباك والقلق، وربما يؤدي إلى قرارات ارتجالية غير مدروسة تزيد الأمر سوءاً. أسفل الصفحة تجد تعريفين رئيسيين: تعريف الأزمة بأنها حالة توتر تنتج عن موقف طارئ ونقطة تحول في حياة الفرد والجماعة والمجتمع، تتطلب قراراً ينتج عنه مواقف جديدة تؤثر في الكيانات ذات العلاقة. وتعريف الأزمة الاجتماعية بأنه موقف طارئ يتعرض له الأفراد أو المجتمعات ويكون له تأثير على أفعالهم وعاداتهم ويعيق أداءهم الاجتماعي.
يقوم الدرس على مفهوم الأزمات وكيفية التكيف معها وإدارتها علمياً وعملياً داخل المجتمع. تعرّف الأزمة بأنها موقف طارئ ونقطة تحول تنتج عنه مواقف جديدة وتؤثر على الكيانات ذات العلاقة، بينما الأزمة الاجتماعية هي موقف طارئ يؤثر على أفعال الأفراد وعاداتهم ويعيق أداءهم الاجتماعي. يتناول الدرس صفات الأزمات مثل وقوعها فجأة وفقدان السيطرة، وأنواعها من حيث التأثير إلى محدودة التأثير وجوهرية التأثير. كما يوضح طرق التعامل مع الأزمات، ومنها طريقة فريق العمل، وطريقة الاحتياطي، وطريقة المشاركة المجتمعية، وطريقة الاحتواء. ويطرح خطوات الأسلوب العلمي لمواجهة الأزمات المتمثلة في تقدير الموقف، وتحليل الموقف، والتخطيط العلمي، ثم التدخل الفعلي. كمثال سريع: تفشي جائحة عالمية يعتبر أزمة صحية واجتماعية جوهرية التأثير تتطلب فريق عمل وخططاً احترازية وتدخلاً علمياً متكاملاً.
الفكرة الأساسية
الأزمة هي موقف طارئ وحرج يهدد استقرار الفرد والمجتمع ويحدث تغييراً مفاجئاً، والتكيف معها يتطلب فهماً دقيقاً لصفاتها وأنواعها وتطبيق أساليب علمية منظمة للتعامل معها بدلاً من القرارات الارتجالية العشوائية.
الشرح
تعرّف الأزمة بأنها حالة توتر تنتج عن موقف طارئ ونقطة تحول في حياة الفرد والجماعة والمجتمع، وتتطلب قراراً ينتج عنه مواقف جديدة تؤثر في مختلف الكيانات ذات العلاقة. أما الأزمة الاجتماعية فهي موقف طارئ يتعرض له الأفراد أو المجتمعات ويكون له تأثير على أفعالهم وعاداتهم، ويعيق أداءهم الاجتماعي. تتميز الأزمة بصفات عدة منها: وقوع الحدث فجأة دون توقع، إحداث خسائر مالية أو مادية أو بشرية أو نفسية، التسبب في خلق مشكلات جديدة، قلة المعلومات والغموض، فقدان السيطرة، والتصاعد والتسارع في الأحداث. وتصنف الأزمات من حيث التأثير على المجتمع إلى نوعين: أزمات محدودة التأثير وهي أزمة وليدة ظروفها تحدث عادة دون أن تترك بصمات أو معالم واضحة على المجتمع الذي حدث فيه، وأزمات جوهرية التأثير وهي التي تختلف اختلافاً كاملاً عن النوع الأول من حيث اتصالها ببناء المجتمع وأداء هذا البناء بالشكل الذي يضع قيداً محدداً على حركته. وللتعامل مع الأزمات طرق متعددة تشمل: طريقة فريق العمل حيث يشكل فريق من خبراء متنوعي التخصصات لتقييم عناصر الأزمة وتحديد آية التعامل معها، طريقة الاحتياطي وتقوم على أساس تحديد المناطق الضعيفة واعداد حاجز إضافي وقائي لمواجهة أي اختراق، طريقة المشاركة المجتمعية وتقوم على الإفصاح عن وجود الأزمة ومدى خطورتها وتحديد المطلوب لنجاح خططة المواجهة بمشاركة الجميع، وطريقة الاحتواء وتعتمد على محاصرة الأزمة أو حصرها في نطاق محدود وتجميدها أو تحويل مسارها. ولإدارة الأزمة بشكل متكامل يتبع الأسلوب العلمي المكون من أربعة خطوات متسلسلة: تقدير الموقف والدراسات الميدانية لأبعاد الأزمة، تحليل الموقف والدراسات التحليلية للأزمة، التخطيط العلمي والمتكامل للتعامل مع الأزمة، والتدخل الفعلي لمعالجة الأزمة.
مثال محلول خطوة بخطوة
لو واجه مجتمع ما أزمة صحية مفاجئة مثل تفشي جائحة كوفيد-19، فإن التعامل معها يتم عبر تطبيق خطوات الأسلوب العلمي كالتالي: أولاً، تقدير الموقف والدراسات الميدانية لحصر أعداد الإصابات ومعرفة نطاق الانتشار. ثانياً، تحليل الموقف والدراسات التحليلية لمعرفة سرعة انتقال الفيروس وتحديد المناطق الأكثر تضرراً. ثالثاً، التخطيط العلمي والمتكامل لوضع استراتيجية وقائية وعلاجية تشمل توفير الرعاية الصحية وتطبيق الإجراءات الاحترازية. رابعاً، التدخل الفعلي لمعالجة الأزمة عبر تقديم اللقاحات وتفعيل طاقات المجتمع للحد من الآثار السلبية.
أخطاء شائعة
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن تجاهل الأزمة أو إنكارها ينهيها، بينما الحقيقة أن الاعتراف بالأزمة هو أول مرحلة من مراحل علاجها بينما إنكارها أو تجاهلها يزيد من تفاقمها. ومن الأخطاء أيضاً اتخاذ قرارات ارتجالية ومتسرعة وغير مدروسة عند الشعور بالارتباك والقلق مما يزيد الأمر سوءاً.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق بين الأزمة محدودة التأثير والأزمة جوهرية التأثير من حيث تأثيرهما على المجتمع؟ الإجابة: الأزمة محدودة التأثير هي أزمة وليدة ظروفها تحدث عادة دون أن تترك بصمات أو معالم واضحة على المجتمع الذي حدث فيه، بينما الأزمة جوهرية التأثير تختلف تماماً من حيث اتصالها ببناء المجتمع وأداء هذا البناء بالشكل الذي يضع قيداً محدداً على حركته.
السؤال الثاني: ما هي الخطوات الأربع للأسلوب العلمي والمنهج المتكامل لمواجهة الأزمات؟ الإجابة: الخطوات هي: تقدير الموقف والدراسات الميدانية لأبعاد الأزمة، تحليل الموقف والدراسات التحليلية للأزمة، التخطيط العلمي والمتكامل للتعامل مع الأزمة، والتدخل الفعلي لمعالجة الأزمة.