التعقيم والتطهير والتنظيف بالموجات فوق الصوتية
انظر إلى أعلى الصفحة، ابدأ بالإجابة عن السؤالين حول استخدام الكمامة وأدوات الحماية الشخصية. انتقل بعد ذلك إلى عنوان التعقيم وتعرف على جهاز الأوتوكلاف؛ إنه الجهاز الذي يستعمل البخار المضغوط أو الغاز ليقضي على جميع الكائنات الحية الدقيقة والممرضة وغير الممرضة، بما فيها الجراثيم والفيروسات. تذكر جيداً شروط التعقيم: يجب تحضير المعدات بغسلها وشطفها، ثم تغليفها بمادة تسمح للبخار باختراقها مثل الموسلين أو ورق الأوتوكلاف لضمان بقائها معقمة. تخزن هذه المواد في مناطق نظيفة ومقاومة للغبار لتبقى معقمة عادة لمدة ثلاثين يوماً. انتبه كذلك إلى الأوتوكلاف المعقم للحرارة الجافة الذي يستخدم درجات حرارة لا تقل عن 160 إلى 177 درجة مئوية لمدة لا تقل عن ساعة، وهو مناسب لتعقيم الأدوات التي قد تتأكل مثل شفرات السكاكين أو التي تتلف بسبب الرطوبة.
يقوم الدرس على حماية الأفراد من العدوى عبر التعقيم والتطهير والتنظيف للمعدات الطبية. أداة التعقيم الأساسية هي الأوتوكلاف الذي يستخدم البخار المضغوط أو الغاز ليقضي على كل الكائنات الحية الدقيقة. أما التطهير فيعتمد على المواد الكيميائية ولكنه لا يقتل كل الجراثيم والفيروسات دائماً. التنظيف يسبق العمليتين ويحتاج إلى غسل جيد بالصابون. مثال سريع: تعقيم الأدوات الجراحية في الأوتوكلاف على درجة حرارة محددة يضمن بقاءها معقمة لمدة 30 يوماً عند تخزينها في أماكن نظيفة مقاومة للغبار.
الفكرة الأساسية
الهدف هو منع انتشار العدوى عبر القضاء التام على الكائنات الحية الدقيقة من الأدوات والمستلزمات الطبية. تعتمد الفكرة على استخدام طرق متعددة مثل الأوتوكلاف بالبخار أو الغاز، أو استخدام المواد الكيميائية للتطهير، أو التعقيم بالحرارة الجافة للأدوات التي تتلف من الرطوبة.
الشرح
نبدأ بجهاز الأوتوكلاف؛ وهو الأداة الأكثر أماناً وفعالية، حيث يستعمل البخار المضغوط أو الغاز ليقضي على جميع الكائنات الحية الدقيقة، الممرضة وغير الممرضة، بما في ذلك الجراثيم والفيروسات. لضمان نجاح الأوتوكلاف، يجب تحضير المعدات بغسلها جيداً وشطفها، ثم تغليفها بمادة تسمح للبخار باختراقها مثل الموسلين أو ورق الأوتوكلاف أو الأكياس البلاستيكية الخاصة. تبقى الأغراض معقمة عادة لمدة 30 يوماً بعد تعقيمها بالأوتوكلاف إذا خزنت في مناطق نظيفة ومقاومة للغبار. بعض أجهزة الأوتوكلاف مجهزة بباب خاص للحرارة الجافة، حيث تستخدم حرارة لا تقل عن 160 إلى 177 درجة مئوية لمدة لا تقل عن ساعة، وهذا مفيد لتعقيم الأدوات التي قد تتآكل مثل شفرات السكاكين، أو المساحيق التي تتلف بالرطوبة.
أما التطهير بالمواد الكيميائية، فيُستعمل عندما لا تكون المادة جيدة للتعقيم، وتسمى العملية أحياناً بالتعقيم البارد. بعض المواد الكيميائية لا تقتل الجراثيم والفيروسات، ولكي تكون فعالة يتطلب الأمر غمر الأدوات فيها لمدة 10 ساعات أو أكثر. تستخدم لتطهير الأدوات التي لا تخترق أنسجة الجسم مثل أدوات طب الأسنان والملاقط والمقاصد. يجب التنظيف السليم قبل التطهير ووجود صابون يقلل من فعالية المادة الكيميائية، ويجب أن تكون المواد جافة قبل وضعها في المطهر. يجب أن يغطي المطهر الكيميائي الأدوات بالكامل، وبعد إزالتها يجب شطفها بالماء المعقم ثم وضعها على منشفة معقمة حتى تجف.
مثال محلول خطوة بخطوة
أرادت ممرضة تعقيم أدوات طبية تتلف من الرطوبة باستخدام حرارة الأوتوكلاف الجافة. ضبطت الجهاز على درجة حرارة 165 درجة مئوية لمدة 60 دقيقة. هل هذا الإجراء صحيح وفقاً لمتطلبات الدرس؟ الخطوة الأولى: نحدد نوع الأداة، وهي أدوات تتلف من الرطوبة مثل شفرات السكاكين، وهنا يكون التعقيم بالحرارة الجافة هو الأسلوب الجيد. الخطوة الثانية: نراجع درجات الحرارة والمدة المطبوعة في الدرس؛ حيث يشترط استخدام درجة حرارة لا تقل عادة عن 160 إلى 177 درجة مئوية. الخطوة الثالثة: نراجع المدة المطبوعة؛ حيث يجب ألا تقل المدة عن ساعة واحدة (60 دقيقة). النتيجة: بما أن درجة الحرارة 165 تقع ضمن النطاق المطلوب والمدة 60 دقيقة تطابق الحد الأدنى، فالإجراء صحيح تماماً.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن التطهير الكيميائي يقضي على جميع الجراثيم والفيروسات مثل الأوتوكلاف تماماً.
- إغفال غسل الأدوات وشطفها جيداً قبل التطهير، مما يترك أثراً للصابون يقلل من فعالية المادة الكيميائية.
- وضع المواد وهي رطبة داخل المطهر الكيميائي بدلاً من التأكد من أنها جافة تماماً.
- إخراج الأدوات المعقمة من الأغراض دون ارتداء قفازات معقمة أو استخدام ملاقط معقمة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: كم تبلغ المدة التي تبقى فيها الأغراض معقمة عادة بعد تعقيمها بالأوتوكلاف وتخزينها في منطقة نظيفة؟ الإجابة: لمدة 30 يوماً. السؤال الثاني: لماذا يُلجأ إلى استخدام التعقيم بالحرارة الجافة بدلاً من التعقيم بالبخار؟ الإجابة: لتعقيم الأدوات التي قد تتآكل مثل شفرات السكاكين، أو الأشياء التي تتلف بسبب الرطوبة مثل المساحيق.