الالتزام بالاحتياطات المعيارية
انظر إلى الأسئلة في أعلى الصفحة. السؤال الأول يطلب منك تحديد أهم طريقة مستخدمة في تقنيات التعقيم، وفكر هنا في الإجراء المتكرر الذي نقوم به دائماً قبل وبعد التعامل مع أي مريض. السؤال الثاني يسأل عن اللحظات الخمس الأساسية لغسيل اليدين التي حددتها منظمة الصحة العالمية، وتذكر أن هذه اللحظات تتعلق بمساس المريض ومحيطه. أما في العنوان الرئيسي، فالالتزام بالاحتياطات المعيارية يعني أن نتعامل مع كل مريض على أن سوائله قد تكون ناقلة للعدوى. انظر إلى النقاط الحمراء التي تحدد هذه السوائل مثل الدم والمخاط واللعاب والسائل النخاعي. انظر إلى الشكل ١٠-١١، فهو يوضح مقدم رعاية يرتدي قفازات سوداء أثناء فحص المريض لمنع انتقال العدوى. يجب غسل اليدين وارتداء المعاطف الطبية التي تمنع تلوث الملابس وتُستخدم مرة واحدة فقط.
تقوم فكرة الالتزام بالاحتياطات المعيارية على قطع سلسلة انتقال العدوى في أي موقف قد يتعامل فيه مقدم الرعاية الصحية مع الدم أو سوائل الجسم أو الإفرازات أو الأغشية المخاطية أو الجلد غير السليم أو عينات الأنسجة. تشمل هذه الاحتياطات غسل اليدين، وارتداء القفازات والمعاطف الطبية والكمامات ونظارات واقية للوجه، والتعامل الآمن مع الأشياء الحادة لمنع الوخز، والتخلص الفوري من الإبر في حاويات أدوات حادة مانعة للتسرب ومقاومة للثقب تحمل رمز الخطر البيولوجي باللون الأحمر. مثال ذلك: عندما تتعامل مع عينة دم أو تضمد جروحاً، يجب ارتداء القفازات والكمامة والنظارات الواقية لمنع تناثر السوائل على الأغشية المخاطية، ثم غسل اليدين بالماء والصابون بعد نزع القفازات.
الفكرة الأساسية
تقوم الاحتياطات المعيارية على قطع سلسلة انتقال العدوى في أي موقف يتعامل فيه مقدم الرعاية الصحية مع الدم، أو سوائل الجسم، أو الإفرازات، أو الفضلات، أو الأغشية المخاطية، أو الجلد غير السليم، أو عينات الأنسجة والخلايا. الهدف الأساسي هو حماية مقدم الرعاية والمرضى من انتقال مسببات الأمراض.
الشرح
تتعدد إجراءات الاحتياطات المعيارية وتبدأ بغسل اليدين، وتوصي غالبية الشركات المصنعة بغسل اليدين بالماء والصابون بعد غسلهما ست إلى عشر مرات بمنتج يحتوي على كحول. إذا كانت اليدان متسختين بوضوح أو عند ملامسة الدم أو سوائل الجسم، يجب غسلهما بالماء والصابون. تشمل الإجراءات أيضاً ارتداء القفازات عند التعامل مع الدم أو سوائل الجسم أو الفضلات أو الأغشية المخاطية أو الجلد المتشقق وعند لمس الأسطح الملوثة، ويجب تغيير القفازات عند الانتقال من مريض لآخر. ارتد المعاطف الطبية لمنع تلوث الملابس، وتخلص منها بعد ارتدائها خارج غرف المرضى. ارتدِ الكمامات والنظارات الواقية أو واقيات الوجه عند إجراءات قد تؤدي إلى تناثر الدم أو السوائل مثل تدميد الجروح والشفط وإجراءات طب الأسنان وولادة الأطفال والإجراءات الجراحية. تعامل بحذر شديد مع الأشياء الحادة لتجنب الوخز العرضي، واستخدم إبراً آمنة أو أجهزة بدون إبرة كلما أمكن، ولا תثن الإبرة أو تكسرها بعد استخدامها بل ضعها مباشرة في حاوية أدوات حادة مانعة للتسرب ومقاومة للثقب تحمل ملصق رمز الخطر البيولوجي باللون الأحمر. سارع بمسح انسكابات الدم أو السوائل بارتداء قفازات ومسح المنطقة بقطعة قماش ثم تنظيفها بمحلول مطهر يحتوي على نسبة عشرة بالمئة من المبيض، أو استخدام مسحوق مخصص لامتصاص السوائل. استخدم القطع المخصصة للفم أو أجهزة الإنعاش بدلاً من الإنعاش الفموي، وضع النفايات المعدية مثل الضمادات والقفازات في أكياس النفايات المعدية أو أكياس المواد الخطرة بيولوجيا. أما العوامل الممرضة المنقولة بالدم مثل فيروس التهاب الكبد ب وفيروس التهاب الكبد ج وفيروس نقص المناعة البشرية، فتتطلب الحذر الشديد في جميع الأوقات عند التعامل مع أي شخص أو جسم ملوث بالدم، وذلك عبر استخدام أدوات الحماية الشخصية وتوفير مرافق غسل اليدين والحفاظ على مكان العمل نظيفاً وتطهير السطح فوراً وفرض قواعد تمنع الأكل والشرب واستخدام مستحضرات التجميل أو مرطب الشفاه في مناطق العمل مع مواد خطرة بيولوجياً.
مثال محلول خطوة بخطوة
خطوة أولى: تقرر البدء بإجراء طبي يتضمن تنظيف جرح ونزع غيار قد يتسبب في تناثر قطرات دم أو إفرازات نحو وجهك. هنا تطبق الاحتياطات المعيارية بارتداء القفازات أولاً لتجنب ملامسة الدم أو الجلد غير السليم. خطوة ثانية: ترتدي الكمامة والنظارات الواقية أو واقية الوجه لحماية الأغشية المخاطية للفم والأنف والعينين من أي تطاير محتمل. خطوة ثالثة: ترتدي المعطْف الطبي لمنع تلوث ملابسك الرسمية أو جسمك. خطوة رابعة: بعد الانتهاء من الإجراء، تتخلص من القفازات والكمامة التي تستخدم مرة واحدة فقط بالطريقة الصحيحة، وتضع الحادة مثل الإبر في حاوية الأدوات الحادة المقاومة للثقب. خطوة خامسة: تغسل يديك بالماء والصابون أو بمنتج يحتوي على كحول.
أخطاء شائعة
- ثني الإبرة أو محاولة إعادة غطائها بعد الاستخدام، والصحيح هو التخلص منها فوراً دون غطاء في حاوية الأدوات الحادة.
- إهمال ارتداء النظارات الواقية أو واقيات الوجه عند إجراءات يتوقع فيها تناثر الدم أو سوائل الجسم.
- الأكل أو الشرب أو استخدام مرطب الشفاه أو العدسات اللاصقة في مناطق العمل التي تلامس مواد خطرة بيولوجياً.
- ترك الحاويات الخاصة بالمواد الحادة مفتوحة أو تجاوز الحد الآمن لملئها دون وضع ملصق رمز الخطر البيولوجي.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الإجراء الواجب اتباعه فوراً عند التعامل مع الأشياء الحادة مثل الإبر بعد الانتهاء من استخدامها؟ الإجابة: عدم ثنيها أو كسرها أو إعادتها للغطاء، بل وضعها مباشرة في حاوية أدوات حادة مانعة للتسرب ومقاومة للثقب تحمل ملصق رمز الخطر البيولوجي. السؤال الثاني: ما العوامل الثلاثة الرئيسية المنقولة بالدم والتي تثير القلق وتتطلب أقصى درجات الحذر؟ الإجابة: فيروس التهاب الكبد ب، وفيروس التهاب الكبد ج، وفيروس نقص المناعة البشرية.