المساعدة في وعاء قضاء الحاجة / التغوط في السرير / المبولة
انظر إلى بداية الدرس المعنون بـ المساعدة في وعاء قضاء الحاجة والتغوط في السرير والمبولة. تخلص الجسم من الفضلات ضروري للتمتع بصحة جيدة، وعدم التخلص منها يؤدي للموت. التبول يشير إلى إفراغ المثانة البولية التي تخزن الفضلات السائلة أو البول الذي تنتجه الكلى، ويستخدمه المرضى الذكور عندما يحتاجون إلى التبول. أما الإناث فيستخدمن وعاء قضاء الحاجة والتغوط في السرير. هناك نوعان رئيسيان هما وعاء لأصحاب العظام المكسورة وأيضاً وعاء السرير القياسي. انظر إلى الشكل 3-37 الذي يوضح مبولة يجب أن يكون لها غطاء أو قفل.
يركز الدرس على كيفية مساعدة المرضى طريحي الفراش في قضاء حاجتهم باستخدام وعاء قضاء الحاجة أو المبولة مع الحفاظ على الخصوصية ومكافحة العدوى. الفكرة الأساسية تقوم على إدارة فضلات الجسم بأمان ودقة عبر قياس الكميات وملاحظة الخصائص والإبلاغ عن أي تغير غير طبيعي. تتضمن الإجراءات تطبيق الاحتياطات القياسية مثل ارتداء القفازات والملابس الواقية وغسل اليدين بانتظام وتطهير الأدوات بعد الاستخدام. فمثلاً، إذا طلب المريض المبولة، يجب تقديمها فوراً، ثم إفراغها وقياس البراز أو البول وتسجيل الكميات في سجل الدخول والخروج للمريض بدقة تامة.
الفكرة الأساسية
تدور فكرة الدرس حول تقديم المساعدة للمرضى الذين لا يستطيعون مغادرة السرير لقضاء الحاجة، وتوفير الأدوات المناسبة مثل وعاء قضاء الحاجة أو المبولة مع الالتزام التام بمعايير الخصوصية ومكافحة العدوى ومراقبة الفضلات بدقة.
الشرح
يبدأ العمل بتوفير الخصوصية للمريض عبر إغلاق الباب وستارة الخصوصية وستارة النافذة وجعله مرتاحاً قدر الإمكان. يجب تلبية طلب المريض فوراً وتقديم وعاء قضاء الحاجة أو المبولة بشكل متكرر لملازمي الفراش. تتطلب العملية ملاحظة دقيقة لمرات التكرار والكمية والمظهر واللون للبول والبراز للإبلاغ عن أي خلل فوراً وحفظ عينة للفحص إذا لزم الأمر. قبل الإفراغ، يجب التحقق من الحاجة لعينات، وقياس الكميات وتسجيلها في سجل الإدخال والإخراج بعد مراجعة المشرف أو أوامر الطبيب. عند التعامل مع الفضلات، تطبق الاحتياطات القياسية بغسل اليدين المتكرر وارتداء القفازات وواقي العينين والقناع وواقي الوجه لمنع التعرض للرش. كما تستخدم تقنية القفاز الواحد لرمي القفاز بعد أول استخدام لحماية البيئة. وعند إزالة الأدوات، يُغطى الوعاء أو المبولة ويوضع على كرسي خاص مع إبعاد الغطاء عن ملامسة الطاولة أو السرير، ثم يُخلع القفاز الأول ويُستخدم الثاني لفتح الأبواب وتشغيل الصنابير. بعد الانتهاء، تُطهر الأداة وتُعقم إذا كانت لمريض واحد فقط، أو تُعقم بالكامل قبل استخدامها لمريض آخر عند خروج المريض من المستشفى، وتُمسح مناطق التلوث بالبول أو البراز بمطهر، مع إتاحة الفرصة للمرضى لغسل أيديهم.
مثال محلول خطوة بخطوة
طلب مريض طريح الفراش قضاء حاجته باستخدام وعاء قضاء الحاجة، فما الخطوات المتبعة؟ الخطوة الأولى: توفير الخصوصية بإغلاق الأبواب والستائر وتقديم الوعاء فوراً وجعل المريض مرتاحاً. الخطوة الثانية: ارتداء معدات الحماية الشخصية كالمريول والقفازات والواقيات لمنع التعرض للرش. الخطوة الثالثة: بعد قضاء الحاجة، يُغطى الوعاء بغطاء خاص ويُنقل ويوضع على كرسي خاص مع تجنب ملامسة الأسطح البيئية. الخطوة الرابعة: تُقاس كمية الفضلات وتُسجل في سجل الإدخال والإخراج وتُحفظ العينة إن طلبت. الخطوة الخامسة: يُفرغ الوعاء في المرحاض أو حاوية النفايات المعدية، ويُطهر ويُعقم وفق السياسات المتبعة، ثم تُغسل الأيدي.
أخطاء شائعة
إهمال توفير الخصوصية للمريض أثناء الإجراء. عدم ارتداء معدات الحماية الشخصية كالقفازات والواقيات عند تفريغ الوعاء أو المبولة. وضع وعاء قضاء الحاجة الملوث مباشرة على الطاولة أو فوق السرير دون استخدام غطاء ووضعها على كرسي خاص. نسيان قياس كميات البول أو البراز وتسجيلها في سجل الإدخال والإخراج.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الإجراء الذي يجب على مقدم الرعاية الصحية فعله قبل إفراغ المبولة؟ الإجابة: التحقق مما إذا كانت هناك حاجة إلى عينات أم لا، وقياس الكميات وتسجيلها، والتحقق من المشرف أو ملاحظ أوامر الطبيب للحصول على هذه المعلومات. السؤال الثاني: ما الطريقة الصحيحة للتعامل مع وعاء قضاء الحاجة بعد انتهاء المريض من استخدامه لمنع تلوث البيئة؟ الإجابة: يُغطى وعاء قضاء الحاجة بغطاء آخر ويوضع على كرسي خاص، ويرتدي مقدم الرعاية قفازين ثم يُزع قفاز واحد ويُمسك بالثاني لرفع الحوّاف الجانبية وفتح الأبواب وتشغيل الصنابير، ويُطهر الوعاء ويُعقم جيداً قبل أن يستخدمه مريض آخر.