صفحة ٢٢
انظر إلى أعلى الصفحة حيث تجد عنوان الدرس حول حقيبة الإسعافات الأولية والوقاية الشخصية. الفكرة المحورية ترتكز على فهم مكونات الحقيبة وأهمية معدات الوقاية وطريقة استخدامها. الجدول المقابل يربط المفاهيم الرئيسية باللغتين مثل حقيبة الإسعافات الأولية وما قابلها بالإنجليزية First Aid Kit، وأدوات الوقاية Protection Tools، والرداء الواقي Protective Gown، والقناع Mask، والقفازات Gloves. الأهداف الستة توضح ما ستكون قادراً على فعله نهاية الدرس، بدءاً من توضيح مكونات الحقيبة، مروراً بتحديد أهمية الوقاية الشخصية، واستخدام أدواتها والتخلص منها بشكل صحيح، وتحديد خطوات غسل اليدين، وصولاً إلى تطبيق هذه الخطوات عملياً. في أسفل الصفحة، تجد قائمة الأدوات المطلوب توفرها، وهي سبعة عناصر تبدأ بحقيبة الإسعافات الأولية، وتنتهي بمطهر اليدين، مروراً بالرداء الواقي والقناع وبطانية الطوارئ وغيرها.
صفحة ٢٣
انظر إلى الهدف الأول في الأعلى المتعلق بتوضيح مكونات حقيبة الإسعافات الأولية. تجد سؤالاً تحفيزياً حول استخدام الحقيبة سابقاً لمشاركته مع المعلم والزملاء. النص الأساسي يوضح أن حقيبة الإسعافات الأولية تحتوي على المعدات الطبية الضرورية لتوفير العلاج الأساسي للإصابات البسيطة أو الأمراض الطفيفة، وتختلف محتوياتها بناء على الاستخدام المقصود والتفضيلات الشخصية. بالنسبة لأهمية الحقيبة، فإن وجودها في متناول اليد مفيد جداً في مواقف عديدة مثل الأنشطة الخارجية، والسفر، وإصابات العمل، والكوارث الطبيعية، وحالات الطوارئ المنزلية أو حوادث السيارات. تذكر أهمية مراجعة وتحديث محتويات الحقيبة بشكل دوري للتأكد من عدم انتهاء صلاحية العناصر أو تلفها أو فقدانها، ولضمان ملائمتها دائماً للموقف والغرض المخصص.
صفحة ٢٤
تتضمن الصفحة قائمة بالمواقف التي تستدعي وجود حقيبة الإسعافات الأولية، مثل الأنشطة الخارجية كالتخييم والرياضة، والسفر للمناطق النائية أو الريفية، وإصابات العمل أو الحوادث، والكوارث الطبيعية كالزلازل، وإصابات المنزل كالجروم والحروق، وحوادث السيارات، والحالات الطبية كالازمات القلبية. امتلاك الحقيبة في هذه المواقف يساعد في علاج الإصابات البسيطة بسرعة، وقد ينقذ الحياة في الطوارئ الخطيرة. في القسم السفلي، يعرض الشكل التوضيحي محتويات حقيبة الإسعافات الأولية المثالية وفقاً لوزارة الصحة، حيث تضم رباطاً مثلثاً، ومطوية إرشادات، لصقات جروح، قناع نفخ الهواء، بطانية فضية، قفازات، كمادة باردة، ضمادة للربط، ضمادة غير لاصق، مقص، أربطة ضاغطة، مشابك أمان، ملقت، قطن، شاش، ومسحات كحول، مع ملاحظة أن هذا هو الحد الأدنى للمحتويات.
صفحة ٢٥
تستعرض الصفحة قائمة المكونات الإضافية التي قد تحتويها حقيبة الإسعافات الأولية، وتشمل ميزان الحرارة، مقياس أكسجين وننبض، مسكنات الآلام مثل البنادول أو البروفين، مضادات الهيستامين لتفاعلات الحساسية، غسول معقم للعينين، تدفئة يدويّة يمكن التخلص منها، عدسة مكبرة، كريم واقي من الشمس، طارد الحشرات، سائل مطهر، ومرهم حروق أو جل. تذكر دائماً أن المحتويات المحددة تعتمد على الاستخدام المقصود وتفضيلات الشخص. في صندوق التذكير، يُوصى بمراجعة محتويات الحقيبة وتحديثها بانتظام مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر، والتحقق منها بعد كل استخدام لضمان جاهزيتها المستمرة للطوارئ. كما يجب تخزين الحقيبة في مكان بارد وجاف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة ومصادر الحرارة، وحفظ أي أدوية محددة وفق سياسة المنشأة وبإشراف مسؤول صحي حصراً.
صفحة ٢٦
في أعلى الصفحة، يوضح الشكل مواصفات حقيبة الإسعافات الأولية المثالية، حيث تكفي لجميع الأدوات، وتحمي المحتويات من الرطوبة، وتحفظ في مكان آمن وجاف، ويسهل الانتقال بها بين الأماكن، وتتيح تحديث ومراقبة محتوياتها بعد كل استخدام أو مرة في السنة. ننتقل بعد ذلك إلى الهدف الثاني المتعلق بتحديد أهمية الوقاية الشخصية أثناء مباشرة حالات الطوارئ، مع سؤال تأملي حول سبب مراعاة متطلبات الوقاية الشخصية. يوضح النص أن العدوى تنتقل للإنسان عبر طرق مختلفة إما بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك عن طريق اللمس، أو التنفس أو الرذاذ، أو الحقن. من المهم حماية نفسك والمصاب من انتقال العدوى عند تقديم الإسعافات الأولية عبر اتخاذ خطوات لتجنب العدوى المتبادلة. وتتلخص الوقاية في التقليل من التعرض لمسببات العدوى عن طريق تطبيق الممارسات الصحية اليومية للتنظيف والتعقيم.
صفحة ٢٧
يبدأ الجدول العلوي بتوضيح التدابير الوقائية المختصة بانتقال العدوى للأشخاص المعنيين كالمخالطين والمشتبهين بالإصابة والمصاب، سواء عبر الهواء أو الرذاذ المتطاير أو الاتصال المباشر والملامسة، حيث تتنوع التدابير بين نظافة اليد وتعقيمها، والرداء الواقي، والقفازات، والقناع البسيط أو المحكم، ولحاف نظيف. يُنبه النص إلى أنه في الأمراض المحمولة جواً لا يكتفي بالقناع الجراحي للمستجيب، ويجب الرجوع بروتوكولات مكافحة العدوى المعتمدة. تحت الهدف الثالث المتعلق باستخدام أدوات الوقاية الشخصية، نبدأ أولاً بالرداء الواقي المعقم أو غير المعقم. يوضح الشكل والشروط أن الرداء يستعمل مرة واحدة فقط، ويجب تنظيف اليدين قبل لبسه وبعد خلعه مباشرة، ويستخدم من قبل الفرق الطبية في حالات خاصة مثل زراعة الأعضاء أو مرضى ضعف المناعة، ويجب التخلص منه في الحاوية المناسبة.
صفحة ٢٨
تستعرض الصفحة خطوات كيفية ارتداء الرداء الواقي، وتبدأ بلبس الرداء الواقي حول الجذع إلى الظهر والأكمام إلى نهاية كفي اليدين، ثم تثبيت الرداء حول الرقبة وحول الخصر. ثانياً، ننتقل إلى وقاية الوجه التي تشمل قناع بسيط، وقناع محكم، ونظارات واقية، واقي الوجه. يوضح الشكل القناع البسيط المصنوع من مواد قماشية أو ورقية أو مختلطة للسماح بتقليل المرور الشوائب أثناء التنفس، ويستخدم بشكل دائم في التجمعات والأماكن المزدحمة، وينبغي على الجميع الحرص على استخدامه، ويستخدم للشخص السليم والمصاب. أما قواعد استخدام القناع البسيط فتتضمن استبداله عندما يصبح متسخاً أو مبتلاً، ومنع إعادة استخدام القناع الورقي بعد نزعه، وعدم ترك القناع معلقاً حول الرقبة، وعدم لمس مقدمة القناع عند التخلص منه، وتنظيف الأيدي بعد لمس القناع أو بعد رميه.
صفحة ٢٩
نتابع قناع الوجه المحكم المصمم لمقاسات مختلفة، لذا يجب اختيار واختبار المقاس المناسب لكل مستخدم، وهو يحقق نسبة وقاية تصل إلى خمسة وتسعين بالمائة عند استخدامه بالشكل الصحيح لكونه محكم الإغلاق، ويستخدم غالباً من قبل الطواقم الطبية أو الأشخاص الأكثر عرضة للعدوى، ولمرة واحدة فقط، وفي حالات خاصة مثل زراعة الأعضاء. تشمل قواعد استخدامه تثبيت القناع حول الرأس والرقبة بشكل جيد ومحكم، التأكد من إحكامه حول الأنف والذقن، عدم استخدامه أثناء المجهود العضلي الشاق مثل التمارين الرياضية، واستخدامه وفق الحاجة وبحسب مناسبته لحالة التعرض. بعد ذلك، ننتقل إلى وقاية العينين بواسطة النظارات الواقية التي تحمي العينين ويجب أن تغطيهما بشكل كلي ويمكن ارتدائها على النظارات الطبية. وأخيراً واقي الوجه الذي يحمي الوجه والأنف والفم والعينين عند خطر التعرض لتناثر سوائل الجسم، ولا يغني عن تغطية الأنف والفم بالكمام، ويجب وضع النظارات على العينين أو واقي الوجه وتثبيته.
صفحة ٣٠
ثالثاً، نتناول القفازات وأنواعها؛ قفازات نظيفة تستخدم مرة واحدة، وقفازات معقمة تستخدم في بعض الإجراءات الخاصة مثل مباشرة الحالات الطبية. التوصيات تتعلق بالقفازات تشمل استخدام دائماً قفازات جديدة، ولا بد من ارتداء القفازات على يدين نظيفتين، ورميها في الحاوية المناسبة حيث يمنع غسل أو إعادة استخدام القفازات ذات الاستخدام لمرة واحدة. توجد علامة لإرجاع مقطع فيديو عن ارتداء معدات الوقاية الشخصية. تحت الهدف الرابع الخاص بالتخلص من معدات الوقاية الشخصية بشكل صحيح، يوضح النص أن أدوات السلامة قد تكون ملوثة بالفيروسات والجراثيم، لذا يجب أخذ الحيطة والحذر أثناء خلعتها. تتم عملية التخلص حسب سياسة المكان؛ فتُعامل كنفايات طبية عند تلوثها بالدم أو سوائل الجسم أو المواد البيولوجية، أما الأدوات غير الملوثة فتُتلف وفق التعليمات المعتمدة في الموقع بهدف منع الملامسة الخارجية للمعدات والأجهزة التي قد تعرض الشخص للعدوى. في الأسفل، تجد تسلسل خلع معدات الوقاية الشخصية بدءاً بالقفازات، ثم النظارة، ثم واقي الوجه، ثم الرداء الواقي، ثم القناع البسيط أو المحكم، وأخيراً غسل اليدين وتعقيمها.
صفحة ٣١
تعرض الصفحة الخطوات المرئية لخلع القفازات في ثماني خطوات متسلسلة؛ تبدأ بإمساك طرف القفاز الخارجي لليد اليسرى باليد اليمنى وثنيه للخارج وخلعه، ثم إمساك القفاز المخلوع باليد اليمنى، وإدخال أصابع اليد اليسرى داخل القفاز الأيمن من عند الرسغ، ثم إثنى القفاز الأيمن بأصابع اليد اليسرى من الداخل إلى الخارج وقم بخلعه، وأخيراً التخلص من القفازين في حاوية النفايات الطبية وغسل اليدين جيدا بالماء وفق الخطوات الصحيحة. بعد ذلك، تأتي خطوات خلع النظارات أو واقي الوجه بإمساك الإطار الخارجي من فوق الأذنين والتخلص منها في حاوية النفايات الطبية. أما الداء الواقي فتتضمن خطواته ملاحظة أن الجزء الأمامي للرداء والأكمام ملوثة، وفك الأربطة، وإمساك الجزء الداخلي من الرداء فقط وسحبه بعيداً عن الرقبة والكتفين، ثم ثني الرداء من الداخل إلى الخارج، ولف الرداء والتخلص منه داخل حاوية النفايات الطبية.
صفحة ٣٢
نتابع خطوات خلع قناع الوجه، حيث تلاحظ أن الجزء الأمامي للقناع ملوث، ويجب عدم لمسه بل إمساك الرباط السفلي من الخلف ثم الرباط العلوي واخلع قناع التنفس، والتخلص منه في حاوية النفايات الطبية. بعد ذلك، يوضح الشكل والصنفرة أماكن التخلص من أدوات الوقاية الشخصية عبر حاوية النفايات الطبية، والتي يجب أن تكون مخصصة للنفايات الحيوية فقط، وتكون ذات حاوية ذاتية الاغلاق، وموضح عليها كتابة محددة ويتم تمييزها بلون معين، وتخزن بأماكن مخصصة. تحت الهدف الخامس المتعلق بتحديد الخطوات الصحيحة لغسل اليدين، يوضح النص أنه إذا كان بإمكانك، اغسل يديك قبل أن تلمس المصاب، ولكن إذا لم يكن ذلك ممكناً، يجب أن تغسلها في أقرب وقت ممكن بعد ذلك. من المهم غسل يديك بعناية، واهتمام بجميع أجزاء يديك مثل الراحتين، المعصمين، الأصابع، الإبهام والأظافر، مع استخدام الصابون والماء أو فرك اليدين بجل الكحول.
صفحة ٣٣
تستعرض الصفحة الطريقة الصحيحة لاستخدام مطهر اليدين الصادر عن وزارة الصحة، حيث يبلغ الزمن الكلي للإجراء من عشرين إلى ثلاثين ثانية. تتوزع الخطوات في الرسم على ثماني مراحل؛ ابدأ بملء قبضتك من المظهر مفطياً كافة السطح (الخطوة 1a و1b)، ثم فرك باطن اليد بباطن اليد الأخرى (الخطوة 2)، فرك باطن اليد اليمنى على ظهر اليد اليسرى مع تداخل الأصابع والعكس (الخطوة 3)، فرك باطن اليد بباطن اليد الأخرى مع تداخل الأصابع (الخطوة 4)، فرك ظهر أصابع اليد مع باطن اليد الأخرى والأصابع مضمومة (الخطوة 5)، فرك الإبهام الأيسر ثم الأيمن بشكل دائري (الخطوة 6)، الفرك الدائري للأمام والخلف بأصابع اليد اليمنى لباطن اليد اليسرى والعكس (الخطوة 7)، وتكون يد آمنة عند جفافها (الخطوة 8).
صفحة ٣٤
تطرح الصفحة تساؤلات حول متى يجب تنظيف اليدين، مقسمة إلى أربع حالات رئيسية. الأولى قبل ملامسة المريض، والهدف منها حماية المريض من العدوى الموضوعية أو الخارجية الناتجة عن الجراثيم الضارة على يديك، وتُنظف يديك عند الاقتراب من المريض قبل ملامسته. الحالة الثانية هي قبل إجراء التنظيف أو التطهير لحماية المريض من انتقال الجراثيم الضارة إليه، وتنظف يديك مباشرة قبل ملامسة أي موضع حرج قد يعرض المريض لخطر العدوى مثل الأغشية المخاطية أو الجلد غير السليم أو جهاز طبي يخترق الجلد. الحالة الثالثة هي بعد خطر التعرض لسوائل الجسم لحماية نفسك وبيئة الرعاية الصحية، وتنظف يديك فور الانتهاء من أي إجراء ينطوي على خطر التعرض لسوائل الجسم وبعد نزع القفازات. الحالة الرابعة هي بعد ملامسة محيط المريض لحماية نفسك وبيئة الرعاية الصحية من انتشار الجراثيم، وتنظف يديك عند مغادرة مكان المريض وبعد ملامسته.
صفحة ٣٥
انظر إلى الهدف السادس والأخير في أعلى الصفحة المتعلق بتطبيق خطوات استخدام أدوات الوقاية الشخصية والتخلص منها وغسل اليدين. في صندوق النشاط التطبيقي، يطلب منك التعاون مع زملائك لتطبيق خطوات استخدام أدوات الوقاية والتخلص منها وغسل اليدين، مع مراعاة اختيار مكان مناسب بالمدرسة، وتطبيق الخطوات التفصيلية، ورصد أداء المجموعات لتقديم التغذية الراجعة لتصحيح الأخطاء. بعد اكتمال النشاط، تراجع الخطوات الصحيحة وتناقش أهميتها في منع العدوى. في قسم التقويم بالأسفل، عليك الإجابة عن خمسة أسئلة تبدأ بتوضيح لماذا تعد القفازات الطبية أداة وقاية مهمة للمستجيب الأول، وما الذي قد يحدث إذا لم تتخلص من القفازات بالطريقة الصحيحة، وتوضيح ما يجب فعله إذا كانت القفازات أو الأقنعة غير متوفرة أثناء حالات الطوارئ، وافتراض وقوع خطأ في استخدام أدوات الحماية وتحديد الخطوات الواجب اتخاذها، وأخيراً تحديد الخطوات الواجب اتخاذها إذا كانت اليدين غير نظيفتين ولا يوجد ماء وصابون أو جل كحولي متاح.