صفحة ٣١٨
انظر إلى الشكل 14-3، إنه يوضح تركيب المنظار الراديوي الذي يلتقط الأشعة الراديوية من النجوم عبر هوائي شبيه بالدش. التلسكوبات الرادية ذات أهمية قصوى لرصد المجرات التي تشع بقوة في نطاق الأشعة الراديوية مثل الكوازارات كما ترى في الشكل 16-3. بما أن الموجات الراديوية طويلة المدى، فإن الصور تكون غير واضحة ومشوشة، ولحل مشكلة ضعف قوة التفريق الناتجة عن طول الموجة، تم تكبير قطر التلسكوب الراديوي. انظر إلى ألمانيا، حيث يوجد أكبر تلسكوب متحرك وقطره 100 متر. وللحصول على صور فائقة الدقة، يتم عمل منظومة من التلسكوبات الرادية تسمى ترتيب ضخم جدا (VLA) كما في نيومكسيكو، وتتكون من 27 تلسكوبا راديوا بقطر 26 مترا للواحد، وتنتظم على شكل حرف Y لتغطي مساحة قطرها 27 كم، لتنتج منظرا راديويا للسماء بدقة عالية مقارنة بأفضل تلسكوب راديوي. وتستخدم الموجات الراديوية لدراسة المجموعة الشمسية كقياس وتضاريس الجرم ورصد مجالها المغناطيسي كما في صورة المجال المغناطيسي للمشتري في الشكل 15-3، ورصد الأجسام الخافتة أو المستترة خلف سحابة من الغبار بين نجمي كإشارات النجوم النابضة.
صفحة ٣١٩
تشبه تلسكوبات الأشعة تحت الحمراء تلسكوبات الضوء المرئي، لكنها تستخدم أفلاما حساسة للأشعة تحت الحمراء وكاشفا من نوع CCD. لزيادة كفاءة الرصد، أُطلقت أقمار صناعية مثل القمر الصناعي الفلكي للأشعة تحت الحمراء (IRAS)، وهو مشروع دولي رصد أكثر من 200 ألف مصدر للأشعة تحت الحمراء، أغلبها يتعلق بتكوين النجوم داخل مجرتنا. وللرصد بشكل أفضل، ركب مطياف للأشعة تحت الحمراء على تلسكوبات الضوء المرئي، واستخدمت الطائرات والبالونات ومنظومة (ISO) المرصودة للأشعة تحت الحمراء من الفضاء الخارجي. أما تلسكوبات الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية، فيجب رصدها خارج الغلاف الجوي لأنه يمنع دخول هذه الأشعة تماما. أفضل تلسكوب للأشعة فوق البنفسجية هو مكتشف الأشعة فوق البنفسجية الدولي (IUE) المرصود عام 1978 بمرآة قطرها مترا، وطول موجي من 1150 إلى 3200 انجستروم. وفي عام 2008، جهز مرصد فيرمي (Fermi) لأشعة جاما الفضائية، ورصد الأشعة السينية وجاما يتطلب تقنية خاصة مثل مرصد شاندرا الفضائي (Chandra) لفتح خفايا الأجسام في السماء التي لم نكن نعرفها دون هذه المراصد.
صفحة ٣٢٠
هذه صفحة التقويم 3-2، وتحتوي على خلاصة الدرس وأسئلة فهم الأفكار الرئيسة والتفكير الناقد. في السؤال الأول، فكّر في سبب تفضيل أغلب الفلكيين أو المتخصصين للتلسكوبات من النوع العاكم بدلاً من الكاسر. في السؤال الثاني، اسأل نفسك لماذا لم يتم بناء مراصد للأشعة السينية على سطح الأرض وقلل تكاليف إرسال مراصد للفضاء، وتذكر دور الغلاف الجوي. في السؤال الثالث، قارن بين استخدام منظار راديوي كبير جداً أو منظومة راديوية مكونة من مناظير صغيرة بقطر كبير، مبيناً سبب اختيارك. في السؤال الرابع المطلوب البحث في دور كاميرات (CCD) في رصد الأجسام السماوية ولماذا تستخدم الكاميرات الفوتوغرافية العادية بدلاً منها؟ في السؤال الخامس، وهو تطبيق رياضي، أوجد قوة تفرّق منظار كاسر قطر عدسته الشيئية م، واستخدم قانون التفريق المرتبط بقطر العدسة.
صفحة ٣٢١
انظر إلى العنوان: التقنية الفلكية، جمس ويب الراصد الكوني بعدة أطياف. يأتي تلسكوب جمس ويب نتيجة لجهود آلاف المهندسين وعلماء الفضاء حول العالم، ليقود البشرية إلى عصر جديد من الاستكشافات الفضائية. تتطلب الكاميرات في هذا التلسكوب بيئة باردة لالتقاط ضوء المجرات البعيدة، ولهذا جهز بمعدات تبريد ودرع واقٍ لتبريد الجزء المواجه للشمس منه حتى درجة حرارة 230 درجة مئوية تحت الصفر. رصد المنظار الكون بواسطة 4 أجهزة علمية متخصصة تغطي الأطوال الموجية في مدى يتراوح بين ميكرون و28 ميكرونا. من هذه الأجهزة: أداة المجال المتوسط من الأشعة تحت الحمراء، وحساسات التوجيه والإرشاد والمصور العامل في المجال القريب من تحت الأحمر وراسم الطيف اللاسق، وتستخدم لكشف الكواكب الخارجية وتوصيفها والتحليل الطيفي لعبور الكواكب الخارجية. انظر إلى صور كواكب نجمية التقطها منظار جمس ويب لم يكن بالإمكان سابقاً الحصول عليها.
صفحة ٣٢٢
هذه صفحة مختبر الفضاء وتحمل عنوان كيف تختار تلسكوباً مناسباً للرصد الفلكي. لديك في الأدوات 4 عدسات محدبة إحداها ذات قطر كبير مختلف، والأخريان ذات قطر صغير مختلف معلومة الأبعاد البصرية، مع أنابيب بلاستيكية وشريط لاصق وإسفنج. في خطوات العمل، اختر أحد الأنابيب ليكون الأنبوب الداخلي، أدخل الأنبوب ذو القطر الأصغر داخل الأنبوب ذو القطر الأكبر، واجعل فاصلاً بينهما من الإسفنج. حرر الأنبوب الداخلي ليتوسع داخل الأنبوب الخارجي، وباستخدام الشريط اللاصق ثبت إحدى العدسات بالحافة الخارجية للأنبوب الداخلي، مع الانتباه لضرورة أن تكون الجهة المنحنية في العدسة مواجهة للأنبوب من الداخل. ثبت العدسة الثانية بالحافة الخارجية للأنبوب الثاني بنفس الطريقة. انتبه للتحذير: لا تستخدم التلسكوب البسيط للنظر إلى الشمس أبداً. احسب قوة تكبير كل منظار وقوة تفريغه وسجل ذلك في جدول البيانات.
صفحة ٣٢٣
هذه صفحة دليل مراجعة الفصل الثالث. الفكرة العامة للنصوص هي أن معرفتنا بالكون مستمدة في معظمها من رصد وتحليل وتفسير طيف النجوم وآلية انتقاله. في قسم المفاهيم الرئيسة للطيّف الكهرومغناطيسي، تذكر أن الضوء المرئي ليس إلا جزءاً صغيراً من كامل الإشعاع الكهرومغناطيسي، ويشمل الأشعة السينية وأشعة جاما بالإضافة إلى موجات الضوء المرئي. يمكن حساب طاقة الفوتون من المعادلة . الطيف المستمر ينبعث من جسم ساخن، أما طيف الانبعاث فينتج من غاز ساخن، ومن خلال سلاسل الطيف نتعرف على العناصر الموجودة في أطياف النجوم والأجسام السماوية. في قسم المناظير الأرضية والففضائية، يمتلك الفلكيون أدوات لرصد معظم أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي الآتي من الفضاء وتحليلها وتفسيرها، ومنها مهام التلسكوب التي تتضمن جمع الضوء بالمعادلة P=rac{D^2}{0.49}، والتفريق بالمعادلة R=rac{11.58}{D}، وتكبير الصورة بالمعادلة M=rac{F}{f}.
صفحة ٣٢٤
هذه صفحة تقويم الفصل الثالث، وتحتوي على تدريبات مراجعة المفردات وتثبيت المفاهيم الرئيسية. في السؤال 15، اربط كل أداة مما يلي بما يناسبها من الأرصاد، فمثلاً تستخدم هوائي دش في رصد الأشعة الراديوية الصادرة من النجوم يناسبها منظومة (Very Large Array)، ووحدة قياس للطول للمسافات القصيرة للغاية وتساوي ملم يناسبها مرصد فيرمي، والقدرة على تفريق وتحليل صور الأجسام البعيدة يناسبها مرصد كيك. في السؤال 16، لديك منشارين بالمواصفات التالية: عاكس 1 بقطر عدسة أو مرآة شيئية متر، وبعد بؤري للشيئية متر، وبعد بؤري للعينية سنتيمتر. وعاكس 2 بقطر شيئية متر، وبعد بؤري للشيئية متر، وبعد بؤري للعينية سنتيمتر. أجب عن أي المنظارين له أكبر قدرة على تجميع الضوء، وأجدي من حيث قدرة التفريق، وأعلى في قوة التكبير. في الأسئلة التالية من 10 إلى 14، أجب عن الطيف الأكثر تردداً من الطيف المرئي وأقصر طولاً من طيف الأشعة السينية، والخاصية التي تشترك فيها جميع إشعاعات الطيف الكهرومغناطيسي.
صفحة ٣٢٥
هذه صفحة تقويم الفصل الثالث وتحتوي على أسئلة بنائية والتفكير الناقد وخريطة المفاهيم وسؤال تحفيز. في السؤال 17، تأمل أطياف العناصر التالية في الشكل أدناه: الهيدروجين، الأكسجين، الكربون، الهيليوم، وحدد أي من هذه العناصر تمثل طيف النجم في الشكل. في السؤال 25، تم رصد الثقب الأسود بواسطة المنظار الراديوي، فكر أيهما برأيك الخصائص الطيفية أم الخصائص التقنية التي حَفَزت العلماء على إعطاء هذا المنظار أولوية في رصد الثقب الأسود. في السؤال 26، أكمل خريطة المفاهيم التي تبدأ بأنواع التلسكوبات البصرية وتتفرع إلى التلسكوب الكاسر وتلسكوب أولى البورة وتلسكوب كاسجرين. في الأسئلة من 18 إلى 24، ناقش الجزأين الرئيسيين في المنظار البصري وما وظيفة كل منهما، ولماذا تستخدم أكثر من مرآة ثانوية في منظار كوديه، وما الفائدة من إطلاق مراصد للفضاء الخارجي، واشرح طريقة تصحيح الزيغ اللوني في المناظير الكاسرة.
صفحة ٣٢٦
هذه صفحة اختبار مقنن. في قسم اختيار من متعدد، اختر رمز الإجابة الصحيحة. السؤال الأول يسأل عن مصدر الأشعة فوق البنفسجية، هل هي التفاعلات النووية أم الثقوب السوداء أم السوبرنوفا أم الكواكب. السؤال الثاني يسأل عن مستويات الطاقة الأقل للعناصر الثقيلة التي تنتج أطيافاً في الأشعة السينية أو جاما أو راديوية أو الضوء المرئي. السؤال الثالث يسأل عن أقصى قطر مثالي لعدسة منظار كاسر يجب أن تكون بحدود 188 سم أو 102 سم أو 200 سم أو 85 سم. السؤال الرابع حول المنظار النيوتوني وتكون زاوية ميل المرآة الثانوية التي توضع أمام البؤرة. السؤال الخامس عن أشهر مراصد المرايا المتعددة. في قسم الأسئلة القصيرة، أجب عن الغرض من كاشف المطياف، وأعط مثالاً لخطوط امتصاص، وأين تتجمع الأشعة المنعكسة في المنظار العاكس الذي يعاني من زيغ كروي، وما الميزتان الرئيسيتان للمناظير العملاقة لأغراض البحث. في قسم القراءة والاستيعاب، اقرأ النص الخاص بتلسكوب مرصد ألما (ALMA Observatory) الذي يدرس الكون ضمن نطاق الأمواج المليمترية والدون مليمترية.
صفحة ٣٢٧
هذه صفحة تابعة للاختبار المقنن وتحديداً لقسم القراءة والاستيعاب. يكمل النص شرح موجة الإشعاع المكتشف والإشعاعات المدروسة التي يقع طول موجتها بين بضع مئات الميكرونات حتى 1 ميلليمتر والتي تعرف باسم الإشعاعات المليمترية والدون مليمترية. حسب ما قرأت في النص، أجب عن السؤال 13 الذي يسأل عن نطاق دراسة مرصد ألما، هل هو نطاق الأمواج المليمترية والدون مليمترية، أم الأمواج السينية، أم أمواج الضوء المرئي، أم أمواج فوق بنفسجية. ثم أجب عن السؤال 14 الذي يسأل عن كيفية قيام هوائيات المرصد بنفس طريقة عمل العدسات المحدبة، أم المرايا المحدبة، أم العدسات والمرايا، أم المرايا المقعدة. ركّز في قراءة النص جيداً واستنتج الإجابة الصحيحة بناءً على خصائص المرايا والهوائيات وتجميعها للإشعاعات الفلكية.