5: التوصل إلى نتيجة
انظر إلى أساليب اتخاذ القرار داخل المجموعات في الجدول. حين يختار فريق التصويت التقييمي، فإن الأعضاء يضعون نقاطاً لعدة خيارات بدلاً من الاكتفاء بخيار واحد، فإذا كان لدينا ثلاثة خيارات وحصل الأول على خمس نقاط والثاني على ثمانية والثالث على نقطتين، فإن الخيار الثاني يحسم النتيجة لأنه جمع أكبر عدد من النقاط. أما في قاعدة الأكثرية، فيؤخذ الخيار الذي يجمع أكثر من نصف أصوات المجموعة. بينما في الأغلبية، يُحسم القرار من قبل أكبر عدد في المجموعة، حتى لو كانت هذه النسبة تقل عن خمسين بالمائة. وفي وصف تفصيلي، انظر إلى استخدام أسلوب القيادة، حيث قد تبحث إحدى المجموعات في مسألة معينة وتطرح أفكاراً، ولكن القرار النهائي يُتخذ من قبل شخص واحد فقط مثل المدير أو الرئيس التنفيذي، وهذا الأسلوب هو الأكثر فاعلية في سبيل التوصل إلى نتيجة لعدم وجود إلا فرد واحد يتخذ القرار.
يقوم الدرس على كيفية وصول مجموعات العمل إلى قرار نهائي بكفاءة عالية دون إضاعة الوقت في مسائل دائمة. يوضح الدرس أن المجموعات تحتاج إلى توجيه مناسب واتخاذ قرارات لازمة، ويطرح أساليب اتخاذ القرار مثل التصويت التقييمي، وقاعدة الأكثرية، والأغلبية، وطرق القيادة مثل الأسلوب القيادي، والطريقة التشاورية، وطريقة الإجماع. انظر إلى حالة فريق السفر الموكل بالسفر لترتيبات السفر لعملائنا، حيث تحتاج الإدارة إلى اتخاذ قرار بفتح قسم جديد، وهنا تختلف آراء الأعضاء بين مرحب ورافض وغير حاسم، مما يستدعي اختيار الطريقة المناسبة لحسم الموضوع مثل استخدام طريقة الإجماع عبر التوافق لمناقشة الاقتراح واختباره وتعديله وصولاً إلى تحقيق الإجماع وطرح نقاط العمل.
الفكرة الأساسية
تنتقل مجموعات العمل من مشكلة إلى أخرى وتحتاج إلى توجيه من قائد الفريق للوصول إلى نتيجة بالكفاءة المطلوبة واتخاذ القرارات اللازمة.
الشرح
لدينا أساليب لاتخاذ القرارات ضمن المجموعة موضحة في الجدول. أولاً التصويت التقييمي: يضع الأعضاء النقاط لعدد من الخياراس بدلاً من التصويت لخيار واحد، وتشير الدرجات إلى مستوى التفضيل ويُختار الخيار الذي يجمع أكبر عدد من النقاط. ثانياً قاعدة الأكثرية: طريقة شائعة لاتخاذ القرارات يُتخذ بواسطتها الخيار الذي يجمع أكثر من نصف عدد الأصوات، وهي فاعلة عند الاختيار بين خيارين وأقل فاعلية عند توفر أكثر من خيارين. ثالثاً الأغلبية: يُحسم القرار من قبل أكبر عدد في المجموعة ويمكن أن تشكل الأغلبية نسبة تقل عن 50 بالمئة. ولدينا وصف تفصيلي للقيادة: الأول هو أسلوب القيادة حيث يتخذ القرارات النهائية شخص واحد مثل المدير أو الرئيس التنفيذي، وهو الأسلوب الأكثر فاعلية للوصول إلى نتيجة لعدم وجود إلا فرد واحد يتخذ القرار، لكنه غالباً أسلوب غير مرحب به من المشاركين. الثاني هو طريقة التشاور حيث يتشاور القائد مع أعضاء المجموعة ويسعى جاهداً لجمع الآراء وطلب المشورة قبل اتخاذ القرار النهائي. الثالث هو طريقة الإجماع حيث تسعى إلى إيجاد حل يوافق عليه معظم أعضاء المجموعة وتبديد المخاوف أو الاعتراضات التي تعبر عنها الأقلية، وهذه الطريقة تتطلب مزيداً من الوقت لكنها تحقق نسبة التزام أعلى من المشاركين.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ حالة عقد الفريق الموكل بالسفر بقصد العمل لاجتماعات عدة وطرح اقتراحات مفصلة حول توفر الجولات للمسافرين بقصد العمل واجتماعهم القادم لاتخاذ قرار بشأن متابعة المشروع الجديد. لكي تتخذ المجموعة قراراً، عليها أولاً مناقشة الموضوع، ثم تقديم اقتراح، ثم اختبار الاقتراح للوصول إلى توافق، فإن وافقوا يتم تحقيق الإجماع وطرح نقاط العمل، وإن لم يوافقوا يتم تعديل الاقتراح أو طرح المخاوف أو التنحي أو تعطيل الاقتراح.
أخطاء شائعة
من الأخطاء الاعتقاد بأن التوافق يعني السماح لشخص ما بوضع جدول الأعمال وفقاً لمطالب غير منطقية، أو الاعتقاد بأن أسلوب القيادة يرحب به دائماً من المشاركين رغم أنه قد يسبب مشاكل نفسية وشعوراً بعدم الاهتمام للآخرين.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: مستخدم قائد الفريق الذي يسعى إلى طلب المشورة من أعضاء المجموعة قبل اتخاذ القرار النهائي أي طريقة؟ الإجابة هي: طريقة التشاور. السؤال الثاني: متى تكون قاعدة الأكثرية طريقة فاعلة لاتخاذ القرار؟ الإجابة هي: عندما يكون الاختيار بين خيارين.