4: استخدام التفكير التقاربي
بعد أن جمعنا عدداً هائلاً من الأفكار الإبداعية باستخدام التفكير التباعدي، حان الوقت لغربلتها وتقييمها للوصول إلى حل حقيقي — هذا هو دور التفكير التقاربي. انظر إلى تعريف الصندوق: هو عمليات أو طرائق تفكير تقلص عدد الخيارات إلى مجموعة أفكار مقبولة. تخيل أن أمامك مئتي فكرة لتطوير عمل الشركة، وهنا يأتي جدول 4-3 ليحدد لك ما يجب أن تفعله وما لا يجب فعله. في قسم تقييم الأفكار، راجع الأفكار واستبعد بعضها وقلل عددها لمجموعة مقبولة، واستخدم التصنيف الثلاثي، وإياك أن ترفض الأفكار عشوائياً دون معايير. وفي قسم تحليل الأفكار، اذكر الإيجابيات والسلبيات، وأعد جدولاً لموازنة القرارات، واستخدم العصف الذهني العكسي لتحديد نقاط الضعف، وإياك أن تتغاضى عن أي خطأ فادح أو تركز على نوع واحد من التكاليف.
يقوم التفكير التقاربي على تحويل الكم الهائل من الأفكار الإبداعية والحلول التي تم توليدها مرحلة التفكير التباعدي إلى مجموعة أفكار منظمة ومقبولة يمكن التعامل معها واتخاذ القرار بشأنها. يعتمد هذا الأسلوب على تقليص الخيارات عبر أدوات محددة مثل طريقة التصنيف الثلاثية لفرز الأفكار إلى فئات مثل نعم أو لا أو ربما، وحدد الإيجابيات والسلبيات، وتحليل التكاليف والفوائد عبر جدول موازنة القرارات، إضافة إلى تحليل الأثر والعصف الذهني العكسي لتحديد نقاط الضعف وابتكار حلول جديدة. فمثلاً، إذا كانت لديك قائمة طويلة من عشرة عيارات لتطوير موقع إلكتروني، فإنك تستخدم هذه الأدوات لاستبعاد الأفكار غير العملية والتركيز على الخيار الذي يحقق أعلى عائد بأقل تكلفة وأثر.
الفكرة الأساسية
بعد أن جمعت مجموعة ضخمة من الأفكار والحلول الإبداعية، أنت بحاجة إلى تصفيتها وترتيبها وتقييمها بطريقة منظمة وواضحة لتصل إلى الخيار الأفضل القابل للتنفيذ. هذا هو دور التفكير التقاربي.
الشرح
التفكير التقاربي هو عمليات أو طرائق تفكر تقلص عدد الخيارات إلى مجموعة أفكار مقبولة. ولتطبيق ذلك، تستخدم عدة أدوات رئيسية:
- راجع أفكارك باستخدام طريقة التصنيف الثلاثية حيث تراجع كل خيار وتصنفه في إحدى الفئات: نعم، لا، ربما، وتحسم العملية وفق لأغلبية الأصوات.
- حدد الإيجابيات والسلبيات عبر مناقشة كل خيار على حدة، وتأكد من خلوه من أي خطأ فادح يطال أحد جوانب الفكرة فيعلها غير مقبولة.
- حلل التكاليف والفوائد باستخدام جدول موازنة القرارات لتنظيم تكاليف الفكرة وفوائدها من عائدات نقدية ووفرات تكاليف وتحسين كفاءة.
- حلل الأثر عبر طرح أسئلة حول من يثور أو يتأثر بكل خيار لمعرفة العواقب والخصائر المحتملة.
- استخدم العصف الذهني العكسي بطريقة عكسية بعرض الفكرة أمام المجموعة لطلب تحديد نقاط الضعف والمشكلات المتعلقة بها وابتكار حلول جديدة.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ حالة وكالة السفر والسياحة التي تريد توسيع نطاق عملها لتقديم خدمات للمسافرين من رجال الأعمال. لإجراء تحليل الأثر، انظر إلى الشكل الخاص بتحليل الأثر: ركّز على خيار توسيع الجولات. اسأل نفسك: من سيتأثر بكل خيار؟ الإجابة: تعزيز رضا العملاء، وزيادة الإيرادات، وزيادة عدد العملاء، وخفض الأعمال الأساسية. قيّم العواقب: ستكون الخسائر في زيادة النفقات وخفض الأعمال الأساسية، بينما الأرباح في تعزيز رضا العملاء وزيادة الإيرادات. هنا تساعدك الأدوات في التمييز بين الخيارات البديلة.
أخطاء شائعة
- رفض الأفكار عشوائياً بدلاً من استخدام المعايير والموضوعية التامة.
- التركيز على نوع واحد من التكاليف أو المنافذ وتجاهل الأشكال الأخرى.
- التغاضي عن أي خطأ فادح يرد في أي فكرة.
- التفكير في الأفكار والخيارات كلا على حدة دون أخذ العوامل الأخرى المرتبطة بها في الاعتبار.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: يهدف التفكير التقاربي إلى: أ. تقليص عدد الخيارات إلى مجموعة أفكار مقبولة. ب. تجنب التفكير الجماعي. ج. تحديد المهام، والموارد، والنفقات. د. الوصول إلى اتفاق جماعي. الإجابة: أ.
السؤال الثاني: أي من الأدوات التالية يساعد في إجراء تحليل التكاليف والفوائد؟ أ. طريقة التصنيف الثلاثية. ب. التحليل الرباعي. ج. قناة الاتصال عبر الإنترنت. د. جدول موازنة القرارات. الإجابة: د.