2.7 الأسهم العادية
الأسهم العادية تمثل حصة ملكية مباشرة في الشركة، وحين تمتلكها فأنت مالك حقيقي تحمل الحق في حضور الجمعية العمومية، والتصويت على اختيار مجلس الإدارة، وشراء أسهم إضافية أولاً عند الإصدار الجديد. مالك السهم العادي يتحمل المخاطر كاملة؛ فهو آخر من يحصل على حقوقه عند التصفية بعد سداد الديون والأسهم الممتازة، لكنه يجني أرباحاً مرتبطة بنجاح الشركة. التصويت في إدارة الشركة يعتمد على نسبة الملكية، فمن يملك عشرين بالمئة من الأسهم يحصل على نسبة تصويت تعادل عشرين بالمئة مقابل من يملك بالمئة الواحدة. ومجلس الإدارة هو المجموعة المنتخبة من المساهمين لتحديد سياسة الشركة واختيار الإدارة المناسبة، وتحتفظ بمسؤولية إدارة الشركة بجداره.
الأسهم العادية هي أوراق مالية تمثل ملكية مباشرة في الشركة، وتمنح مالكها حقوقاً مثل حضور الجمعيات، وانتخاب مجلس الإدارة، والتصويت، والحصول على الأرباح المتبقية بعد سداد الديون والالتزامات وأرباح الأسهم الممتازة. وفي المقابل، يتحمل المستثمر فيها المخاطر المرتبطة بأرباح الشركة. تعتمد عوائد الأسهم العادية على مصدرين أساسيين هما: ارتفاع قيمة السهم العادي، وتوزيع الأرباح على مالكي الأسهم. فعلى سبيل المثال، إذا كانت الشركة تمتلك أصولاً بقيمة 100 مليون ريال ودديناً بـ 30 مليون ريال، فإن حقوق المساهمين تبلغ 70 مليون ريال مقسمة بين رأس مال الأسهم والأرباح المُبقاة، ويحصل مالك السهم العادي على نصيبه من هذه القيمة المتبقية عند التصفية.
الفكرة الأساسية
تمثل الأسهم العادية ملكية مباشرة في الشركة، حيث يتقاسم المساهمون الأرباح والمخاطر، ويتمتعون بحقوق تصويتية تتيح لهم التأثير في إدارة الشركة وتوجيه سياستها المالية.
الشرح
حين تشتري سهماً عادياً، فأنت تمتلك حصة في الشركة. يحق لك حضور اجتماع الجمعية العمومية، والتصويت لانتخاب مجلس الإدارة، وشراء أسهم إضافية بفضل حقوق الأولوية عند إصدار أسهم جديدة. في حال التصفية وسداد جميع الالتزامات والدائنين وأصحاب الأسهم الممتازة، يحصل مالك السهم العادي على ما يتبقى من أصول الشركة وصفوتها.
تتحدد كيفية تمويل عمليات الشركة وفق النظام الداخلي أو النظام التأسيسي، والذي يحدد إجمالي عدد الأسهم العادية والممتازة المسموح بإصدارها. وتوجد أسهم الخزينة التي تحتفظ بها الشركة لتستخدمها كأسهُم للموظفين وتحفيزهم. أما نشرة الإصدار فهي وثيقة تقدم معلومات كاملة للمستثمر عن الأنشطة والأصول والالتزامات والتوقعات المالية للشركة.
يأتي العائد لمالكي الأسهم العادية من مصدرين: ارتفاع قيمة السهم العادي، وتوزيع الأرباح. والأرباح المُبقاة هي الأرباح المتراكمة لدى الشركة التي لم توزع منذ تأسيسها وتعد جزءاً من مساهمة مالكي الأسهم. ومن جهة أخرى، تضمن حقوق الأولوية للمالك الحالي حق الاحتفاظ بنسبة ملكيته عند طرح أسهم جديدة لعامه الناس.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أن شركة تملك أصولاً بقيمة مليون ريال، وبلغ إجمالي الديون مليون ريال، ورأس مال الأسهم مليون ريال، والأرباح المُبقاة مليون ريال.
- أوجد إجمالي حقوق المساهمين: نجمع رأس مال الأسهم والأرباح المُبقاة لتصبح مليون ريال.
- احسب القيمة المتبقية للشركة بعد سداد الديون: الأصول البالغة مليون ناقص الديون البالغة مليون يساوي مليون ريال.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن مالك السهم العادي يحصل على أرباحه قبل سداد الديون والتزامات الدائنين وأرباح الأسهم الممتازة.
- الخلط بين الأرباح المُبقاة وبين الأرباح الموزعة على المساهمين خلال العام.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: هل ينبغي للشركة أن تبحث عن مصادر للتمويل لشراء الأصول، سواء باستخدام حقوق المساهمين أو الدين؟ الإجابة: صواب. السؤال الثاني: هل ينبغي للشركة أن تدفع الأرباح لمالكي الأسهم قبل دفع عوائد الدين؟ الإجابة: خطأ.