1.7 مصادر التمويل
عندما تبحث الشركة عن مصادر لتمويل أصولها، فهي تلجأ إما إلى الأسهم أو الدين. مساهمو الشركة يملكون أسهماً، بينما مستثمرو الدين يشترون أدوات مثل السندات والصكوك. هنا قاعدة هامة: سداد التزامات الدين يأتي أولاً، وقبل أي توزيع للأرباح النقدية على المساهمين. لو صفيت الشركة، تُسدّد الديون أولاً ثم توزع الأصول المتبقية على المساهمين. هذه تسمى القيمة المتبقية، وهي تعني أن ملكية الأسهم أكثر عرضة للمخاطر مقارنة بالدين.
الأسهم تمثل ملكية الشركة، وتنقسم إلى نوعين أساسيين: الأسهم العادية والأسهم الممتازة. فإذا كان أداء الشركة سيئاً، تقل العائدات أو تنعدم لمالكي الأسهم. أما إن كانت رابحة، فقد تولد عائداً كبيراً لهم بعد استيفاء التزامات الدين. وفي قاع الصفحة تمرينان يتطلبان تحديد صحة أو خطأ العبارات المتعلقة بأنواع الأسهم ومطالباتها.
حين تبحث الشركة عن تمويل لأصولها، فهي تختار بين الأسهم والدين. يعتمد مالكو الأسهم على ملكيتهم للشركة، بينما يشتري مستثمرو أدوات الدين مثل السندات والصكوك أدوات الدين الخاصة بالشركة. عند التوزيع، تُسدّد التزامات الدين أولاً قبل توزيع أي أرباح نقدية على المساهمين، وإذا صُفيت الشركة تُسدّد الديون أولاً ثم تُوزع الأصول المتبقية على المساهمين. وتُعرف ملكية الأسهم بالقيمة المتبقية Residual Claim، وهي تعني أن مالكي الأسهم أكثر عرضة للمخاطر لأنهم يأتون بعد الدين. تنقسم الأسهم إلى نوعين هما الأسهم العادية والأسهم الممتازة. مثال ذلك: إذا حققت شركة أرباحاً طائلة، تُسدّدت الديون أولاً، ثم يُوزع العائد الباقي على مالكي الأسهم.
الفكرة الأساسية
تدور فكرة الدرس حول كيفية بحث الشركة عن مصادر لتمويل أصولها باستخدام الأسهم أو الدين، وتوضيح الفرق بين حقوق مالكي الأسهم ومستثمري أدوات الدين، وكيفية سداد الالتزامات عند توزيع الأرباح أو عند تصفية الشركة.
الشرح
تخيل معي أن الشركة تحتاج إلى أموال لتمويل أصولها، فتلجأ إلى خيارين أساسيين: إما استخدام الأسهم أو الدين. المستثمرون الذين يملكون أسهماً يتمتعون بملكية في شركة مساهمة. في المقابل، يمكن للشركات إصدار مجموعة متنوعة من أدوات الدين مثل السندات والصكوك لتشجيع المستثمرين على شراء سندات الدين. عندما نتحدث عن أرباح الشركة، فإن سداد التزامات الدين يأتي بأولوية مطلقة على الأسهم، مما يعني أنه يجب على الشركة سداد العائد على الدين قبل أن توزع أي أرباح نقدية على المساهمين. أما إذا صُفيت الشركة، فيجب سداد الديون أولاً، ومن ثم توزيع الأصول المتبقية على المساهمين. ملكية الأسهم هي القيمة المتبقية Residual Claim، وهي تمثل مطالبة سهم بالربح بعد سداد الدين. الأسهم العادية تمثل المطالبة النهائية بأصول الشركة وأرباحها دون أن تفقد صفتها بصفتها مطالبة، وهذا يعني أن المديرين والموظفين يعملون لمصلحة مالكي الأسهم ويتحملون المسؤوليات أمامهم. الأسهم تمثل ملكية الشركة، فإذا كان أداء الشركة سيئاً، فسيؤدي ذلك إلى قلة أو انعدام العائدات المتاحة لمالكي أسهمها، ولكن يمكن للشركة الرابحة أن تولد عائداً كبيراً لمالكي أسهمها بعد استيفاء التزامات الدين. وهناك نوعان فقط من الأسهم هما الأسهم العادية والأسهم الممتازة التي تحتل مركزاً ممتازاً أو عالياً.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أن شركة حققت أرباحاً إجمالية قدرها مليون ريال، وعليها التزامات ديون مستحقة بقيمة ثلاثمائة ألف ريال. الخطوة الأولى: تقوم الشركة بتحديد التزامات الدين الواجبة السداد أولاً، وهي ثلاثمائة ألف ريال. الخطوة الثانية: تطرح الديون من الأرباح الإجمالية لتحديد المتبقي، مليون ناقص ثلاثمائة ألف يساوي سبعمائة ألف ريال. الخطوة الثالثة: توزع الأرباح المتبقية على مالكي الأسهم بصفتها القيمة المتبقية Residual Claim، حيث يذهب العائد الباقي وقدره سبعمائة ألف ريال للمساهمين بعد استيفاء التزامات الدين تماماً.
أخطاء شائعة
الخطأ الأول: الاعتقاد بأن المساهمين يتسلمون أرباحهم قبل سداد الديون عند تصفية الشركة أو توزيع الأرباح. والصحيح أن التزامات الدين تأتي بأولوية مطلقة قبل المساهمين. الخطأ الثاني: الظن أن الأسهم العادية لا تحمل مخاطر. والصحيح أن ملكية الأسهم هي القيمة المتبقية التي تجعل مالكيها أكثر عرضة للمخاطر مقارنة بمستثمري الدين لأنهم يأتون في المرتبة الأخيرة بعد سداد الديون.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: هل هناك أكثر من نوعين من الأسهم؟ (اختر صواب أو خطأ) الإجابة: خطأ، فهناك نوعان فقط من الأسهم هما الأسهم العادية والأسهم الممتازة. السؤال الثاني: هل تمثل الأسهم العادية المطالبة الأولية بعائدات الشركة وأصولها؟ (اختر صواب أو خطأ) الإجابة: خطأ، بل تمثل المطالبة النهائية.