5.6 إستراتيجيات إدارة المخاطر (٢)
انظر إلى السطر الأول: المستثمر الذي يشتري أصولاً محفوفة بالمخاطر يطلب عائداً إضافياً، تماماً كما تطلب ربحاً أعلى لو دخلت مشروعاً فيه نسبة غرر عالية مقارنة بوضع آمن تماماً. هذه العملية تُسمى إدارة المخاطر. انظر إلى الأساليب الأربعة الأكثر شيوعاً: تجنب المخاطر، تقليل المخاطر، تحويل المخاطر، وتوقع المخاطر. خذ مثلاً تنويع المحفظة الاستثمارية: لو امتلكت أسهماً في شركات متنوعة لا ترتبط ارتباطاً طردياً تاماً، فإن خسارة قطاع قد تُعوض بأرباح قطاع آخر، وهذا يقلل المخاطر الناتجة من أصل محدد دون أن يعني بالضرورة تخفيض العائد المنتظر للمحفظة بأكملها، بشرط ألا تكون عوائد تلك الأصول مترابطة إيجابياً بصورة كبيرة ومطلقة.
تقوم إراتيجيات إدارة المخاطر على تحديد الحالات المحتملة لعدم اليقين وإعداد خطط منهجية للحد من آثارها السلبية في مجال الاستثمار. ويعنى خبراء إدارة المخاطر بوضع برامج تخطيط وتنسيق تركز على إدارة المخاطر وليست المضاربة. وتشمل الأساليب الأربعة الأكثر شيوعا: تجنب المخاطر، وتقليل المخاطر، وتحويل المخاطر، وتوقع المخاطر. ويساهم تنويع المحفظة الاستثمارية في خفض المخاطر غير المنتظمة عبر امتلاك أصول لا ترتبط عوائدها إيجابيا بشكل كبير، مما يقلل المخاطر الناتجة من مصادر أخرى دون خفض العائد المحتمل بشكل بال. على سبيل المثال، عندما يقرر مستثمر شراء أصول محفوفة بالمخاطر بدلا من أصول خالية من المخاطر، فإنه يسعى للحصول على عائد إضافي مكتسب مقابل تحمل تلك المخاطر المرتبطة باستثمار محدد.
الفكرة الأساسية
تعتمد إدارة المخاطر على تحديد حالات عدم اليقين المحتملة بصورة منهجية وإعداد الخطط اللازمة للحد من تأثيراتها، لضمان حماية الأصول الاستثمارية وتحقيق العائد المطلوب.
الشرح
تتولى إدارة المخاطر وضع برامج تخطيط وتنسيق تركز على إدارة المخاطر وليست المضاربة. وتعتمد على أربعة أساليب رئيسية الأكثر شيوعا وهي: تجنب المخاطر، تقليل المخاطر، تحويل المخاطر، وتوقع المخاطر. وعندما يقرر مستثمر شراء أصول محفوفة بالمخاطر بدلا من شراء أصول خالية من المخاطر، فإنه يتوقع الحصول على عائد إضافي مكتسب يضاف إلى العائد المنتظم المرتبط باستثماره. كما أن تنويع المحفظة الاستثمارية يقلل من المخاطر غير المنتظمة المرتبطة بأصل معين؛ إذ يمكن للمستثمر الحد من هذه المخاطر عبر امتلاك مجموعة متنوعة من الأصول التي لا ترتبط عوائدها إيجابيا بصورة كبيرة، مع الانتباه إلى أن تنويع المحفظة لا يقلل بالضرورة من المخاطر الناتجة من مصادر أخرى.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا كان لديك محفظة استثمارية تحتوي على أصل واحد معرض لمخاطر غير منتظمة عالية، وقررت تنويع هذه المحفظة عبر إضافة أصل آخر في قطاع صناعي مختلف لا ترتبط عوائدها إيجابيا بالأصل الأول: الخطوة الأولى: حدد الأصل الأول ومخاطره الخاصة المرتبطة بأحداث فردية تؤثر على شركة محددة. الخطوة الثانية: أضف أصلا ثانيا يتحرك بشكل مستقل عن الأول لخفض تأثير التقلبات الفردية. الخطوة الثالثة: تلاحظ انخفاض المخاطر غير المنتظمة للمحفظة الاستثمارية دون التأثير سلبا على العائد الإضافي المحتمل.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن تنويع المحفظة الاستثمارية يقضي على جميع أنواع المخاطر في السوق، بينما الواقع أنه يقلل فقط من المخاطر غير المنتظمة ولا يلغي المخاطر الناتجة من مصادر أخرى. الخلط بين إدارة المخاطر والمضاربة، حيث تستهدف إدارة المخاطر التخطيط والمنهجية وليس الدخول في مغامرات غير محسوبة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي الأساليب الأربعة الأكثر شيوعا لإدارة المخاطر؟ الإجابة: تجنب المخاطر، وتقليل المخاطر، وتحويل المخاطر، وتوقع المخاطر. السؤال الثاني: كيف يساهم تنويع المحفظة الاستثمارية في الحد من المخاطر؟ الإجابة: يساهم من خلال امتلاك مجموعة متنوعة من الأصول التي لا ترتبط عوائدها إيجابيا بصورة كبيرة، مما يقلل المخاطر غير المنتظمة المرتبطة بأصل محدد.