1.6 المخاطر
انظر إلى قائمة المصطلحات الرئيسة في أعلى الصفحة، وتأمل كيف تُقسَم المخاطر إلى بشرية واقتصادية وبحتة ومضاربة وطبيعية وقابلة للتحكم وغير قابلة للتحكم. نحن نواجه يومياً حالات عددم يقين، فربما تتضرر الممتلكات أو تمرَض العمال أو تسرَق المخزونات، وتتحمل الشركة مسؤولية ذلك مالياً. عندما تشارك في نشاط اجتماعي وتخاطر بعدم الاستمتاع بوقتك، فهذا أثر محتمل. أما في الشركات، فالمخاطر الاقتصادية تعني حالة عدم يقين يرافقها أثر مالي محتمل. انظر إلى تصنيف المخاطر الاقتصادية إلى قسمين: المخاطر البحتة التي يرافقها احتمال خسارة فقط ولا مجال للربح المالي فيها مثل حريق يلتهم مستودع الشركة، ومخاطر المضاربة التي تحمل احتمال الربح أو الخسارة مثل استثمار الأموال في مجال يمكن أن تتصاعد فيه قيمتها أو تتناقص.
يدور الدرس حول مفهوم المخاطر التي تواجه الشركات والأفراد يوميا، وهي حالات عدم اليقين التي تحمل إمكانية تكبد خسارة مالية. تنقسم المخاطر إلى عدة أنواع مثل المخاطر الاقتصادية، والمخاطر البحتة التي تعني خسارة فقط دون ربح، ومخاطر المضاربة التي تحتمل الربح أو الخسارة. كما تصنف إلى مخاطر طبيعية وبشرية، ومنها ما هو قابل للتحكم عبر اتخاذ تدابير السلامة والإجراءات الدقيقة، ومنها ما هو غير قابل للتحكم مثل مخاطر العمل الخارجية كالجغرافية والثقافية والسياسية. فمثلا، إذا استثمر شخص أمواله في مشروع، فإن احتمالية تناقص قيمة الاستثمار أو زيادته تعبر عن مخاطر المضاربة.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة حول عدم اليقين الذي يرافق أي قرار مالي أو تجاري، وكيف تواجه الشركات احتمالات الخسارة أو تحقيق العائد المتوقع، وما هي الأنواع المختلفة لهذه المخاطر وكيفية التعامل معها.
الشرح
المخاطر هي حالات عدم اليقين حول ما إذا كان العائد المتوقع سيتحقق أم لا، وهي تعني إمكانية تكبد خسارة مالية. تنقسم أنواع المخاطر إلى:
- المخاطر الاقتصادية: وهي حالات عدم اليقين التي يرافقها أثر مالي محتمل، وتتنوع بين:
- المخاطر البحتة: حالة عدم يقين يرافقها احتمال خسارة فقط ولا مجال للربح المالي، مثل احتراق مستودع شركة.
- مخاطر المضاربة: حالة تحتمل الربح المالي أو الخسارة المالية، مثل توظيف المستثمر أمواله في استثمار تتصاعد قيمته أو تناقصها.
- مصادر المخاطر وأسبابها:
- المخاطر الطبيعية: حالة عدم اليقين التي تسببها أحداث أو ظواهر طبيعية كالأعاصير والزلازل والجفاف.
- المخاطر البشرية: حالة عدم اليقين تنتجها أفعال الأفراد أو المجموعات أو الشركات، مثل سرقة العملاء أو اندلاع الحرائق الناجمة عن سوء التخزين.
- التحكم في المخاطر:
- المخاطر القابلة للتحكم: حالات غير متوقعة يمكن تجنبها أو تقليل آثارها السلبية عن طريق الإجراءات الدقيقة وتدابير السلامة والقيادة الآمنة.
- المخاطر غير القابلة للتحكم: حالات عدم يقين لا يمكن لأفعال البشر التأثير عليها كالظواهر الطبيعية.
- مخاطر العمل غير القابلة للتحكم:
- المخاطر الجغرافية: تتسم بها مناطق جغرافية محددة مثل الأعاصير والزلازل والتضاريس الوعرة.
- المخاطر الاقتصادية: تقلبات الأسعار وقيمة العملات.
- المخاطر الثقافية: الاختلافات الثقافية والعادات والروابط العائلية.
- المخاطر السياسية والقانونية: عدم الاستقرار الحكومي واختلاف أنظمة الأعمال والرسوم الجمركية.
- مخاطر العمل القابلة للتحكم:
- المخاطر التشغيلية: تتسبب فيها أنشطة الشركات اليومية كالفشل في الابتكار أو خلل في سلاسل التوريد.
مثال محلول خطوة بخطوة
لو وظّف مستثمر مبلغا قدره ريال في شراء أسهم شركة تجارية، وكان أمامه خياران إما أن ترتفع قيمة الأسهم ويجني أرباحا أو تنخفض وتحدث خسارة مالية: الخطوة الأولى: حدد طبيعة الموقف، هل هي خسارة قطعية أم احتمال ربح وخسارة؟ الموقف يحتمل الأمرين معا. الخطوة الثانية: طابق النتيجة مع المصطلحات العلمية في الدرس؛ نجد أن هذه الحالة تطابق تماما تعريف مخاطر المضاربة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن المخاطر البحتة تحتمل الربح أو الخسارة، بينما الخطأ أن المخاطر البحتة تعني خسارة فقط ولا مجال للربح فيها إطلاقا.
- الخلط بين المخاطر القابلة للتحكم وغير القابلة للتحكم، فالأولى يمكن تقليل آثارها بالإجراءات وتدابير السلامة، بينما الثانية مثل الظواهر الطبيعية لا يمكن إيقاف حدوثها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هو التصنيف المناسب لحالة عدم يقين تقتصر على احتمال الخسارة فقط ولا توجد أي فرصة لتحقيق الربح المالي؟ الإجابة: المخاطر البحتة. السؤال الثاني: هل الزلازل والأعاصير تعتبر من المخاطر البشرية أم الطبيعية التي لا يمكن للبشر التأثير عليها؟ الإجابة: تعتبر من المخاطر الطبيعية غير القابلة للتحكم.