1.3 المبادئ المحاسبية العامة
توفر البيانات المحاسبية معلومات مالية للشركات والحكومات مثل مؤسسة مسك أو الأفراد، وتحدد أصولها وكيفية تمويلها لمساعدة متخذ القرار. لكي تكون هذه القوائم مفيدة، يجب أن تكون موثوقة ومفهومة وقابلة للمقارنة وخالية من التحيز. خذ مثال مخصص الذمم المدينة المشكوك في تحصيلها؛ عندما يقدر المحاسبون مبالغ مختلفة، فإن القيمة الأكبر للمخصص تقلل الذمم المدينة والأصول وتخفض الأرباح، وهنا تبرز أهمية أن تبقى الفروقات بسيطة. يحرص المحاسبون على أن تكون القوائم منظمة وسهلة القراءة لغير المتخصصين، فالمستثمر لا يحتاج لمعرفة كل المبادئ، بل أن تكون لديه فكرة عن ربحية الشركة وأصولها والتزاماتها النقدية. أما قابلية المقارنة فتعني إمكانية مقارنة مجموعة واحدة من القوائم عبر فترات مختلفة باستخدام نفس المبادئ، وعند تغير المبادئ أو عمليات الشركة كإيقاف جزء منها، يجب إعادة إعداد قوائم السنوات السابقة لتكون الأرقام متسقة.
يقوم الدرس على تنظيم القوائم المالية وفق قواعد تضمن موثوقيتها وقابليتها للمقارنة لمساعدة متخذي القرار. وأهم ما فيه إبراز خصائص القوائم الجيدة مثل الموضوعية وخلوها من التحيز، مع وجود تقديرات مهنية قد تختلف بين محاسب وآخر كتقدير الديون المشكوك في تحصيلها. كما يعرض الإطارين الأساسيين: المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً (GAAP) والمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS). مثال سريع: عندما تعد شركة قوائمها المالية بدقة وتطبق نفس المبادئ عبر السنوات، تصبح قابلة للمقارنة وتساعد المستثمرين في معرفة ربحيتها بدقة.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة حول إعداد قوائم مالية واضحة وموثوقة تساعد في اتخاذ القرارات الاقتصادية، وتعتمد على إطار عمل محاسبي معترف به يضمن تنظيم البيانات ومقارنتها عبر الفترات المختلفة.
الشرح
لكي تكون القوائم المالية مفيدة، يجب أن تكون موثوقة ومفهومة وقابلة للمقارنة. الموثوقية تعني أن تكون البيانات موضوعية وغير متحيزة، رغم وجود تقديرات شخصية للمحاسب مثل تخصيص الديون المشكوك في تحصيلها. القوائم يجب أن تكون منظمة ومفهومة للمتخصص وغير المتخصص، مع إمكانية مقارنتها عبر فترات زمنية مختلفة باستخدام نفس المبادئ السابقة.
توجد أطر أساسية لتوجيه الممارسات المحاسبية، يوضحها الشكل 1.3 للمقارنة بين نظامين رئيسيين: المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً (GAAP) وهي مبنية على أنظمة وتطبق في الولايات المتحدة، والمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS) وهي مبنية على مبادئ وتطبق في دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي وجميع أنحاء العالم. يفرض البنك المركزي السعودي والهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبيان (SOCPA) على جميع الشركات السعودية اتباع معايير إعداد التقارير المالية الدولية (IFRS). هذه المبادئ ليست ثابتة بل تتغير بمرور الوقت لمواكبة التغيرات في بيئة الأعمال مثل التضخم والتقلبات العالمية.
مثال محلول خطوة بخطوة
لو افترضنا أن محاسباً قدّر مخصص الديون المشكوك في تحصيلها بمبلغ كبير، فهذا سيؤثر على القوائم المالية عبر تقليل الذمم المدينة وإجمالي الأصول وتخفيض الأرباح. وإذا توقفت الشركة جزئياً عن عملياتها، فلا بد من إعادة إعداد القوائم المالية السابقة لتعكس هذا التغير، وإلا فإن إهمال التعديلات سيحد من قدرة مستخدمي القوائم على مقارنة أداء الشركة بدقة.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن اختلاف التقديرات الشخصية بين محاسبين اثنين يعني بالضرورة وجود فروقات شاسعة وخاطئة في القوائم المالية. الخطأ الثاني هو عدم إعادة إعداد القوائم المالية السابقة عند تغير العمليات أو المبادئ المطبقة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: لكي تثري القوائم المالية أو تفيد عملية اتخاذ القرارات، ينبغي أن تكون موثوقة ومفهومة وقابلة للمقارنة. هل هذه العبارة صواب أم خطأ؟ الإجابة: صواب. السؤال الثاني: المعايير المحاسبية الأساسية التي تطبق في مجلس تعاون الخليج والاتحاد الأوروبي وجميع أنحاء العالم هي: أ) المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً (GAAP). ب) المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS). ج) المبادئ المحاسبية المقبولة دولياً (IAAP). د) المعايير المحاسبية (CAS). الإجابة: ب) المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS).