2-1 الكتابة الوظيفية.
انظر إلى أعلى الصفحة: العنوان هو الكتابة الوظيفية برقم الدرس 2-1، ومعك رمز للدرس الرقمي. الأهداف الأربعة تبين لك ما ستتعلمه تماماً، وأولها تعريف مفهوم الكتابة الوظيفية. انظر إلى فقرة المفهوم: هي توظيف اللغة المكتوبة لأداء الأغراض الحياتية وقضاء مصالح الناس. إنها تعتمد على الأسلوب الرسمي الموضوعي العملي؛ فلا مكان فيها للمشاعر أو الانطباعات الفردية الوجدانية، ولا تستخدم الخيال لأن كاتبها يبتغي تحقيق غرض وظيفي يخدم مصلحة الفرد أو جهة إدارية معينة. أما خصائصها فهي تتسم بالإيجاز والاختصار وتبتعد عن الإطالة بلا غاية، ولها قواعد محددة وتقاليد متعارف عليها كتابياً، وتظهر فيها رغبة الإقناع عبر لغة العقل والمنطق.
تقوم فكرة الكتابة الوظيفية على توظيف اللغة المكتوبة لأداء الأغراض الحياتية وقضاء مصالح الناس الاجتماعية والعملية بأسلوب رسمي موضوعي عملي. لا مكان فيها للمشاعر أو الخيال أو التنميق اللفظي، بل تعتمد على الأفكار المباشرة والمعاني الواضحة والألفاظ الدقيقة بعيداً عن الإطناب بلا غاية. تتميز بأن لها قواعد محددة وأصولاً متقنة وتقاليد متعارف عليها، وتظهر فيها رغبة الإقناع عبر لغة العقل والمنطق. من أنواعها المراسيم الملكية والعقود والتقارير والتعاميم والسير الذاتية، ومن مجالات استخدامها المجال التعليمي والسياسي والاجتماعي والإعلامي والصحي والأمني والإداري. مثال ذلك: كتابة تعميم إداري صادر من إدارة المدرسة يوجه المعلمين بخصوص موعد اختبارات الفصل الدراسي الأول، حيث يكتب بلغة مباشرة وموضوعية خالية من العواطف لتحقيق غاية تنظيمية محددة.
الفكرة الأساسية
تدور فكرة الدرس حول مفهوم الكتابة الوظيفية وخصائصها وأنواعها ومجالات استعمالها بوصفها أداة لقضاء مصالح الناس وأداء الأغراض الحياتية بأسلوب موضوعي.
الشرح
انظر إلى تعريف الكتابة الوظيفية: هي توظيف للغة المكتوبة لأداء الأغراض الحياتية وقضاء مصالح الناس الاجتماعية والعملية. تتصف بالأسلوب الرسمي الموضوعي العملي؛ فلا مكان فيها للمشاعر والعواطف والانطباعات الفردية الوجدانية، ولا للتنميق اللفظي، ولا يُستعمل فيها الخيال؛ لأن الكاتب يبتغي تحقيق غرض وظيفي تقتضيه مصلحة الفرد أو الجهة الإدارية المعنية.
تعتمد الكتابة الوظيفية على الأسلوب العلمي الموضوعي الذي يتصف بالأفكار المباشرة، والمعاني الواضحة، والألفاظ الدقيقة التي لا تحتمل التأويل، وتتسم بالإيجاز وتبتعد عن الإطناب بلا غاية. لها قواعد محددة وأصول متقنة وتقاليد متعارف عليها. يمكن فيها استعمال المصطلحات المهنية والألفاظ العلمية والأرقام والإحصاءات لتظهر فيها رغبة الإقناع عبر لغة العقل والمنطق لقضاء المصلحة المرجوة، ويمكن اكتسابها عبر الممارسة والتدريب ولا تستلزم موهبة خاصة أو ملكة متميزة.
أما أنواعها فكثيرة، منها: المراسيم الملكية، التشريعات، القرارات، الأنظمة واللوائح، القواعد التنفيذية، الرسالة الإدارية (الخطاب)، التعاميم، مذكرات العرض، مذكرات التفاهم، البرقيات، رسائل البريد الإلكتروني، المناسبات (الشكر، التهنئة، التعزية، الدعوة)، الإرشادات والتعليمات، الإعلانات، التقارير، إعداد جداول الأعمال، محاضر الاجتماعات، التصريحات والبيانات الرسمية، العقود، العروض الفنية والمالية، التعهدات، الإفادات، الوكالات، الإنذارات، الاستدعاءات، السير الذاتية، الصكوك القضائية، الإقرارات، والكتابة العلمية.
وأما مجالات استعمالها فتتعدد في المجالات التالية: التعليمي، السياسي، الاجتماعي، الإعلامي، الصحي، الأمني، والإداري.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا طلب منك كتابة نص يبلغ فيه مدير المدرسة الطلاب بموعد الاختبارات النهائية، فاتبع الآتي:
- حدد نوع النص: إنه رسالة إدارية أو تعميم إداري ينتمي لمجال الكتابة الوظيفية في المجال التعليمي.
- التزم بالأسلوب الموضوعي المباشر: اكتب بعبارات واضحة مثل "يعتمد موعد اختبارات الفصل الدراسي الأول يوم كذا" دون استخدام أي عبارات خيالية أو عاطفية أو تجميلية.
- راجع الألفاظ: تأكد من أن الكلمات دقيقة ومحددة ولا تحتمل التأويل لتؤدي الغرض الإداري بدقة.
أخطاء شائعة
- استخدام العبارات العاطفية أو التنميق البلاجي والخيالي في كتابة التقارير أو التعاميم الرسمية.
- الإطناب والإطالة بلا غاية في كتابة المخاطبات الإدارية متجاوزين قاعدة الإيجاز.
- الخلط بين الكتابة الإبداعية التي تعتمد على المشاعر والخيال وبين الكتابة الوظيفية التي تعتمد على العقل والمنطق والموضوعية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما المجال الذي تنتمي إليه كتابة "نشرات الأخبار" وفق تصنيف مجالات الكتابة الوظيفية؟ الإجابة: المجال الإعلامي.
السؤال الثاني: هل تتطلب مهارة الكتابة الوظيفية موهبة شعرية أو خيالاً واسعاً؟ الإجابة: لا، لأنها لا تستلزم موهبة خاصة أو ملكة متميزة، بل يمكن اكتسابها عبر الممارسة والتدريب والتزام القواعد الموضوعية.