الدرس الثالث: المهارات الوظيفية
انظر إلى أعلى الصفحة حيث تظهر الأهداف التي ستحققها في هذا الدرس، مثل معرفة المهارات الوظيفية وأصناف ضغوط العمل. تذكر أن المهارات الوظيفية هي كل ما يملكه الشخص من خبرات حياتية وعملية تؤهله للوظيفة. انظر إلى مخطط أنواع المهارات الوظيفية، فهي تتفرع إلى مهارات التعامل مع ضغوط العمل، ومهارات العمل في الفريق، ومهارات حل المشكلات في بيئة العمل، ومهارات التطوير الذاتي. ركز الآن على النوع الأول، وهو مهارات التعامل مع ضغوط العمل؛ فالضغط هو مجموعة المؤشرات التي تعيق الفرد عن التكيف بفعالية. انظر إلى أنواع ضغوط العمل، فمنها ما هو داخلي ينبع من نفسك كالتفكير في الماضي والخوف من المستقبل، ومنها ما هو خارجي صادر إما من بيئة العمل مثل عدم وضوح الاختصاصات وطول ساعات العمل، أو من خارج بيئة العمل كالظروف الأسرية والمرض.
يقوم الدرس على مفهوم المهارات الوظيفية بوصفها مجموعة الخبرات الحياتية والعملية التي يمتلكها الفرد للتقدم على الوظيفة. يركز الدرس على أربعة أنواع رئيسية: مهارات التعامل مع ضغوط العمل الداخلية والخارجية، ومهارات العمل في الفريق عبر خطوات محددة كبناء الهدف وتوزيع الأدوار، ومهارات حل المشكلات البسيطة والمعقدة والمركبة، وأخيراً مهارات التطوير الذاتي وآلياته المرتبطة بتطوير الذات المهنية والمهارية والاجتماعية والمعرفية. فمثلاً، إذا واجه الموظف ضغطاً خارجياً بسبب طول ساعات العمل، فإنه يوظف مهارات التعامل مع الضغوط لإدارتها بفعالية وتحسين أدائه المهني.
الفكرة الأساسية
المهارات الوظيفية هي مجموعة الخبرات الحياتية والعملية التي يمتلكها المتقدم للحصول على الوظيفة، وهي جزء لا يتجزأ من السلوك الوظيفي المنشود في عالم المهن اليوم، ومفتاح للتفوق والتميز واكتساب ثقة الآخرين.
الشرح
تنقسم المهارات الوظيفية إلى أربعة أنواع رئيسية: أولاً: مهارات التعامل مع ضغوط العمل، وهي إدارة مجموعة المؤشرات التي تجعل الفرد غير قادر على التكيف في عمله وتحول دون أدائه بفعالية. تنقسم ضغوط العمل إلى نوعين: ضغوط داخلية نابعة من أنفسنا مثل التفكير في الماضي والخوف من المستقبل، وضغوط خارجية صادرة من بيئة العمل مثل عدم وضوح الاختصاصات وضعف المهارات وطول ساعات العمل، أو صادرة من خارج بيئة العمل مثل الظروف الأسرية والمرض. ثانياً: مهارات العمل في الفريق، وهي قدرة الفرد على العمل مع الآخرين والتواصل معهم لتحقيق هدف مشترك. تتضمن خطوات بناء وعمل الفريق خمس خطوات: الخطوة الأولى تحديد هدف الفريق، والخطوة الثانية اختيار أعضاء الفريق وتوزيع الأدوار، والخطوة الثالثة تبادل الآراء والخبرات حول الموضوعات المطروحة، والخطوة الرابعة الإنجاز والتعاون بين أعضاء الفريق، والخطوة الخامسة التقييم والمتابعة. ثالثاً: مهارات حل المشكلات في بيئة العمل، وهي عملية تفكيرية يستخدم فيها الفرد ما لديه من معارف ومهارات سابقة لإيجاد حل لموقف ما مثل إزالة عائق أو تناقض أو غموض. تنقسم المشكلات إلى مشكلات بسيطة واضحة السبب والنتيجة وسهلة الحل، ومشكلات معقدة غامضة تحتاج إلى جهد في التحليل والبحث عن الحل، ومشكلات مركبة فيها أكثر من مشكلة متداخلة مع بعضها البعض. رابعاً: مهارات التطوير الذاتي، وهي كل الجهود التي يبذلها الفرد لاكتساب معرفة أو تطوير مهارة أو خبرة لرفع مستواه المهني بصورة شاملة ومستمرة. تشمل آليات تطوير الذات أربعة جوانب مرتبطة بمؤشرات التطوير: تطوير الذات المهنية ومؤشرها تحسين الأداء المهني والرضا الوظيفي، وتطوير الذات المهارية ومؤشراها التكيف مع المتغيرات والاستعداد للتغيير الشامل، وتطوير الذات الاجتماعية ومؤشرها الاتزان الانفعالي وقبول الآخر، وتطوير الذات المعرفية ومؤشرها الثقة بالنفس والاستعداد لخوض التجارب والتحديات الجديدة.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا كُلف موظف برئاسة قسم في مؤسسة، وواجه مشكلة في تعطل شبكة الإنترنت أثناء خدمة العملاء، فيمكنه حل المشكلة عبر خطوات حل المشكلات:
- تحديد المشكلة: تعطل شبكة الإنترنت أثناء خدمة العملاء.
- تحليل المشكلة: معرفة سبب انقطاع الاتصال هل هو من مزود الخدمة أو من أجهزة المؤسسة الداخلية.
- اقتراح الحلول: التواصل مع الدعم الفني للشركة المزودة أو توفير شبكة بديلة مؤقتة.
- اختيار الحل المناسب: تفعيل شبكة الإنترنت الاحتياولة فوراً لضمان استمرار خدمة العملاء.
- تنفيذ الحل وتطبيق التغذية الراجعة: مراقبة سرعة الشبكة الجديدة والتأكد من عدم تكرار المشكلة.
أخطاء شائعة
- الخلط بين الضغوط الداخلية والضغوط الخارجية، مثل اعتبار الخوف من المستقبل ضغطاً خارجياً مع أنه ضغط داخلي نابع من النفس.
- إغفال الترتيب المتسلسل لخطوات بناء الفريق أو البدء بتوزيع الأدوار قبل تحديد هدف الفريق بوضوح.
- الاعتماد على الحل العشوائي للمشكلات المعقدة دون إخضاعها لخطوات التحليل والتخطيط.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: صنف ضغوط العمل مع ذكر مثال لكل نوع. الإجابة: تنقسم إلى ضغوط داخلية مثل التفكير في الماضي والخوف من المستقبل، وضغوط خارجية مثل طول ساعات العمل أو الظروف الأسرية. السؤال الثاني: ما هي الخطوة الأولى عند بناء فريق العمل؟ الإجابة: تحديد هدف الفريق.