تخطَّ إلى المحتوى
دروس مُتقنشرح كتب المنهج كاملة استعد للتحصيلي مع مُتقن

الدرس الثالث والعشرون: حقيقة الأمر

الدرس ٢٣ من ٣٤أصول الفقهصفحات ١٥٠–١٥٦

يبحث هذا الدرس في حقيقة الأمر وصيغه ودلالاته الاصولية. الامر في اللغات هو ضد النهي، ويعرفه الاصوليون بانه طلب الفعل على وجه الاستعلاء. فاذا تساوى الامران فهو التماس، وان كان من الادنى للاعلى فهو دعاء. وصيغ الامر متعددة ومنها: فعل الامر، والفعل المضارع المقترن بلام الامر، واسم فعل الامر، والمصدر النائب عن فعل الامر. واذا ورد الامر مجردا عن القرائن، فان جمهور العلماء ذهبوا الى انه يقتضي الوجوب، ودليلهم ادلة كثيرة من الكتاب والسنة والاجماع. مثال ذلك قوله تعالى في سورة البقرة، الآية (٤٣): واركعوا مع الراكعين، فهذا فعل امر مجرد دل على وجوب الركوع مع المصلين.

اكتب اسم درس أو مادة أو صف. مثال: «الكسور رابع»، «الفيزياء ١»، «حرف الباء».