الدرس الحادي والعشرون: النار
النار هي دار أعدها الله للكافرين بالمكذبين بالله تعالى المستكبرين عن عبادته وهي أسوأ مقام وأعظم خزي وشر مآب كما ورد في سورة الفرقان الآية رقم 66. فعلى كل مسلم التصديق بوجود النار وأنها مخلوقة الآن وأنها لا تفنى ولا تبيد وكذا يجب التصديق بكل ما فيها من أنواع وصنوف العذاب المقيم. ومما جاء في وصف عذابها ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ناركم انها جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قيل يا رسول الله إن كانت لكاففة قال فضلات عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها. وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا. وتحتوي الصفحة على نشاط يطلب منك الاستشهاد بثلاث آيات من كتاب الله تعالى ورد فيها ذكر بعض أوصاف النار فأعد التفكير في الآيات التي تحفظها وتصف النار لتكتبها في الفراغات المخصصة.
يقوم الدرس على تعريف النار بأنها الدار التي أعدها الله للمكذبين بالله تعالى المستكبرين عن عبادته، وهي أسوأ مقام وأعظم خزي وشر مآب، مستشهدين بقوله تعالى في سورة الفرقان الآية رقم (66). يوجب الدرس على كل مسلم التصديق بوجود النار، وبأنها مخلوقة الآن، وأنها لا تفنى ولا تبيد، ووجوب التصديق بما فيها من أنواع وصنوف العذاب المقيم. ومن السنة، بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، وأن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل.
الفكرة الأساسية
الإيمان الجازم بالنار كدار أعدها الله تعالى للمكذبين والمستكبرين، واعتقاد أنها مخلوقة الآن وموجودة لا تفنى ولا تبيد، والإيمان بما ورد في الكتاب والسنة من وصف عذابها.
الشرح
تعرف النار شرعاً بأنها الدار التي أعدها الله للمكذبين بالله تعالى، المستكبرين عن عبادته، وهي أسوأ مقام وأعظم خزي وشر مآب، كما ورد في سورة الفرقان الآية رقم (66). يجب على كل مسلم التصديق بوجود النار الآن، وبأنها مخلوقة لا تفنى ولا تبيد، والتصديق بما فيها من أنواع وصنوف العذاب المقيم. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم عظم حرها بقوله: ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، وحين قيل له إنها لكافية، قال: فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها. وعن عذاب أهون أهل النار، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، وما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا.
مثال محلول خطوة بخطوة
حين يأتيك سؤال عن حكم الإيمان بالنار، اتبع الآتي: الخطوة الأولى: حدد الحكم الشرعي وهو وجوب الإيمان والتصديق الجازم بوجود النار. الخطوة الثانية: أورد الدليل من القرآن، مثل وصفها في سورة الفرقان الآية رقم (66) بأنها مستقر ومقاما. الخطوة الثالثة: أورد الدليل من السنة النبوية، مثل مقارنة حرها بنار الدنيا كما ورد في الحديث الصحيح بأن نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن النار غير مخلوقة الآن بل ستخلق لاحقا. الظن بأن النار تفنى وتزول بعد انقضاء تعذيب أهلها. الإنكار أو التشكيك في وصف عذاب النار الثابت في النصوص الصحيحة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما حكم الإيمان بالنار؟ مع الدليل. الإجابة: يجب على كل مسلم الإيمان والتصديق الجازم بوجود النار، والدليل قول الله تعالى في وصفها بسورة الفرقان الآية رقم (66). السؤال الثاني: قارن بين نار الدنيا ونار الآخرة مستدلا على ذلك من السنة. الإجابة: نار الآخرة أعظم وأشد حرا بكثير من نار الدنيا، والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم أن ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم.