الدرس الأول: تعريف التوحيد وأقسامه
انظر إلى تعريف التوحيد اصطلاحاً: هو إفراد الله تعالى بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات. هذا يعني أن تقر بأن الله وحده هو الخالق الرازق المالك المدبر المحيي المميت، وألا تصرف شيئاً من أنواع العبادة إلا له وحده لا شريك له، وأن تؤمن بكماله المطلق في أسمائه وصفات، ومن هذا التعريف تتضح الأقسام الثلاثة للتوحيد وهي: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات. أما في قسم النشاط أسفل الصفحة، فالمطلوب منك ربط الآيات من سورة الفاتحة بأقسام التوحيد المناسبة لها؛ ففكر في معنى الآية الأولى التي تثبت ربوبية الله وخلقه، وتأمل الآية الثانية الدالة على أسمائه وصفاته، وانظر في الآية الثالثة التي تخصه وحده بالعبادة والاستعانة، ثم اكتب اسم القسم المناسب داخل القوسين بناء على هذا الفهم.
يقوم هذا الدرس على قاعدة أساسية وهي إفراد الله تعالى بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات اصطلاحا. يتضمن ذلك إقرار الموحد بأن الله هو الخالق المالك الرازق المدبر المحيي المميت وحده، وصرف جميع أنواع العبادة له وحده لا شريك له، وإفراده بما يستحقه من الكمال المطلق في أسمائه وصفاته. ينقسم التوحيد بناء على ذلك إلى ثلاثة أقسام وهي توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات، وقد جاء الدليل على هذه الأقسام في سورة الفاتحة وغيرها.
الفكرة الأساسية
إفراد الله تعالى بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات اصطلاحا، ومعرفة أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية يستدل عليها من القرآن الكريم كقوله تعالى في سورة الفاتحة.
الشرح
حين نقر بأن الله تعالى هو الخالق والمالك والرازق والمدبر والمحيي والمميت وحده، فنحن نطبق توحيد الربوبية. وحين نصرف جميع أنواع العبادة لله وحده لا شريك له، فنحن نطبق توحيد الألوهية. وحين نفرد الله سبحانه وتعالى بما يستحقه من الكمال المطلق في أسمائه وصفاته، فنحن نطبق توحيد الأسماء والصفات. من خلال هذا التعريف يتضح لنا أن التوحيد يتفرع إلى ثلاثة أقسام واضحة.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا نظرت إلى الآيات الكريمة في سورة الفاتحة، فيمكنك تصنيفها على أقسام التوحيد كالتالي: 1- قوله تعالى المذكور في سورة الفاتحة موضع (الحمد لله رب العالمين) هو دليل على توحيد الربوبية. 2- قوله تعالى المذكور في سورة الفاتحة موضع (الرحمن الرحيم) هو دليل على توحيد الأسماء والصفات. 3- قوله تعالى المذكور في سورة الفاتحة موضع (إياك نعبد وإياك نستعين) هو دليل على توحيد الألوهية.
أخطاء شائعة
من الخطأ الاعتقاد بأن توحيد الربوبية وحده يكفي دون إفراد الله بالعبادة، أو الفصل بين الأسماء والصفات وثبوت الكمال المطلق لله تعالى فيها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: عرف التوحيد شرعا؟ الإجابة: هو إفراد الله تعالى بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات. السؤال الثاني: ما أقسام التوحيد؟ الإجابة: توحيد الربوبية، توحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.