الإدارة البيئية للنفايات.
انظر إلى أعلى الصفحة، الفكرة المحورية تقوم على إدارة النفايات بشكل سليم ومتكامل للمحافظة على الموارد الطبيعية وضمان الاستهلاك المستدامة. المفاهيم الرئيسة هنا تتضمن مصطلح النفايات، وإعادة التدوير، والاقتصاد الدైري. الأهداف تبين ما ستكون قادراً على فعله بعد نهاية الموضوع، مثل تحديد المخاطر الناتجة عن تراكم النفايات، وتطبيق طرق علمية لإعادة تدويرها، والمساهمة في نشر ثقافة إعادة التدوير في مجتمعك، واقتراح أساليب استثمارية جديدة بإنتاج مواد معاد تدويرها. في المقدمة، انظر كيف أصبحت مشكلة تزايد النفايات وطريقة التعامل معها والتخلص منها هاجساً لدى الكثير من الدول بسبب آثارها السلبية الكبيرة على حياة الإنسان والبيئة. تكمن صعوبة التعامل معها في اختلاف أنواعها وتركيبها، وتوجد أنواع عديدة منها مثل النفايات الصلبة، والسائلة، والغازية، والإلكترونية، والطبية، والنووية والمشعة، والتجارية، والزراعية وغيرها. الإدارة البيئية الجيدة والتعامل الواعي معها يؤديان إلى الاقتصاد في استهلاك الطاقة، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، والمحافظة على البيئة، وتقليل حجم وكمية مكبات النفايات وإنشاء مدافن لها في المستقبل.
يدور الدرس حول الإدارة السليمة والمتكاملة للنفايات بوصفها طريقاً للمحافظة على الموارد الطبيعية والاستهلاك المستدام. تبدأ المشكلة من تراكم النفايات بأنواعها المختلفة مثل الصلبة والسائلة والغازية والإلكترونية والطبية والنووية، وما تسببه من أخطار جسيمة على البيئة والصحة كالتلوث بأنواعه والأمراض المزمنة والأمراض المعدية والنفايات المشرقة والسامة. لحل هذه المشكلة، يأتي دور إعادة التدوير والاقتصاد الدائري لتقليل هدر المواد وتحويل المخلفات عبر عمليات بيولوجية أو ميكانيكية أو حرارية أو كيميائية إلى منتجات جديدة. مثال ذلك: عندما تجمع قوارير زجاجية مستعملة وتعيد تصنيعها لإنتاج قوارير جديدة، فإنك بذلك توفر الطاقة وتحافظ على الموارد الطبيعية وتدعم الاستثمار والاقتصاد.
الفكرة الأساسية
الإدارة السليمة والمتكاملة للنفايات هي طريقك للمحافظة على الموارد الطبيعية والاستهلاك المستدام.
الشرح
النفايات هي مجمل مخلفات الأنشطة الإنسانية المنزلية والزراعية والصناعية والإنتاجية، وهي كل المهملات المتروكة في مكان ما ويهدد إهمالها الصحة والسلامة العامة والبيئة. تنقسم الأخطار الناتجة عن النفايات إلى تلوث الهواء الذي ينتج عنه أمطار حمضية واحباس حراري وأمراض جهاز تنفسي، وتلوث المياه الذي يقضي على المخلوقات الحية ويلوث المياه الجوفية، وتلوث التربة الذي يعدم صلاحيتها للزراعة ويهدد الغطاء النباتي ويؤدي إلى التصحر والانجراف. كما توجد آثار خطيرة للنفايات على البيئة وصحة الإنسان تشمل أخطار النفايات السامة التي تؤدي للوفاة أو السرطان، وأخطار النفايات القابلة للتفاعل التي تتفاعل مع الهواء والماء لتكون أبخرة سامة، وأخطار النفايات المعدية التي تنقل الأمراض مثل مخلفات المستشفيات، وأخطار النفايات المشعة التي يبقى تأثيرها إلى آلاف السنين. لمواجهة هذه المخاطر، يظهر مفهوم الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير الذي يقوم على تقليل هدر المواد وتحويل المخلفات إلى منتجات جديدة عبر مراحل تبدأ بالجمع والمعالجة، ثم إعادة التصنيع، ثم شراء المنتجات المعاد تدويرها.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أن مصنعاً يولد طنّاً من النفايات البلاستيكية يومياً. الخطوة الأولى هي الجمع والمعالجة حيث تُفرز هذه النفايات البلاستيكية وتُنظف. الخطوة الثانية هي إعادة التصنيع حيث تُدخل في آلات الصهر والتشكيل لتحويلها إلى مواد بلاستيكية خام أو حبيبات جديدة. الخطوة الثالثة هي شراء المنتجات المعاد تدويرها حيث تُستخدم هذه الحبيبات لصنع أكياس أو أدوات بلاستيكية جديدة تُطرح في الأسواق. النتيجة هي تقليل حجم النفايات في مكبات النفايات، وتوفير نحو أضعاف الوظائف مقارنة بمحارق النفايات، وتقليل استهلاك المواد الخام.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن النفايات بمجرد تخلصنا منها في حاوية القمامة تنتهي مشكلتها، بينما الواقع أن عدم إدارتها يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية والهواء والتربة. الخطأ الثاني هو ظن أن إعادة التدوير تقتصر على الورق فقط، بينما تشمل التدوير البيولوجي والميكانيكي والحراري والكيميائي لمختلف المواد كالسيارات والمعادن والزيوت.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي الآثار السلبية الناتجة عن تلوث الهواء بسبب النفايات؟ الإجابة: الأمطار الحمضية، والاحتباس الحراري، وانتشار أمراض الجهاز التنفسي. السؤال الثاني: اذكر مرحلتين من مراحل إعادة التدوير الثلاث. الإجابة: الجمع والمعالجة، وإعادة التصنيع.