التعايش والتسامح.
انظر إلى أعلى الصفحة حيث العنوان التعايش والتسامح ورقم الدرس ٢-٢، بجانبه رمز الاستجابة السريعة للدرس الرقمي. الفكرة المحورية تربط بين التنمية المستدامة وقيم التعايش والتسامح خصوصاً في المجتمعات ذات الاختلافات الثقافية والعرقية والدينية، مستندة إلى الشريعة الإسلامية ورؤية السعودية ٢٠٣٠ لرفض التطرف ونشر الحوار. جدول المفاهيم الرئيسة يترجم المصطلحات الإنجليزية إلى العربية، مثل Coexistence تعايش، Tolerance تسامح، Religious Tolerance تسامح ديني، Cultural Tolerance تسامح ثقافي، Peaceful Coexistence تعايش سلمي، Rejection of Extremism نبذ التطرف، وRacism عنصرية. الأهداف الأربعة تحدد ما ستتعلمه من توضيح المفهوم، وأسسه، وموقف الإسلام، وكتابة تقرير عن رؤية ٢٠٣٠. في المقدمة، انظر إلى نص التعايش والتسامح كركيزة أساسية للسلوك الاجتماعي في المجتمعات الحديثة والمتسارعة التي تحتاج للتفاعل والتبادل السلمي.
يقوم درس التعايش والتسامح على غرس قيم قبول الآخر واحترام الاختلافات الثقافية والعرقية والدينية في المجتمعات المعاصرة، ويرتبط ذلك ارتباطاً وثيقاً برؤية السعودية 2030 وبرامجها مثل برنامج تنمية القدرات البشرية. يعتمد التعايش على تواصل الأفراد في مكان واحد بانسجام وسلام دون استخدام القوة، بينما يقوم التسامح على العفو وعدم مقابلة الإساءة بالمثل، مع الالتزام بالأسس مثل العدل والإحسان والرحمة والتعاون. مثال ذلك: عندما يختلف زميلان في الصف في وجهات النظر أو الثقافات، فإن تطبيق التسامح الفكري والثقافي يقتضي الاستماع للآخر واحترام رأيه دون تعصب أو إيذاء، مما يحقق السلام المجتمعي.
الفكرة الأساسية
التعايش والتسامح هما قيمتان أساسيتان لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات المعاصرة التي تضم ثقافات وأديان وأعراق مختلفة. ترتبط هاتان القيمة برؤية المملكة العربية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية لتحقيق السلام والوسطية ونبذ التطرف.
الشرح
التعايش هو اجتماع مجموعة من الناس في مكان واحد وتربطهم علاقات تفاعل متبادلة، ويعيشون بسلام بغض النظر عن الاختلافات الاجتماعية والثقافية والعرقية والدينية. أما التسامح فهو القدرة على العفو عن الآخرين وعدم مقابلة الإساءة بالمثل، والتمسك بالأخلاق الإنسانية الراقية. تنقسم أنواع التسامح إلى ثلاثة: التسامح الفكري والثقافي ويعني عدم التعصب للأفكار واحترام أدب الحوار، والتسامح العرقي وهو تقبل الآخر رغم اختلاف لونه أو عرقه ونبذ التمييز العنصري، والتسامح الديني وهو التعايش السلمي بين الفئات المختلفة دينيا ومذهبيا. تقوم هذه القيم على أسس عديدة منها العدل والعقلانية والقانون والإنصاف، والإحسان والرحمة والتعاون والتحلي بمكارم الأخلاق، وتقبل الآخر وبدء الحوار، والاعتدال والوسطية. أما موقف الإسلام من غير المسلمين فيقوم على إرشاء الأمن وإفشاء السلام وحسن التعامل ونبذ الكراهية والتعامل برحمة وعدل وإحسان. ولتعزيز هذه القيم، أطلقت المملكة برامج كبرى مثل برنامج تنمية القدرات البشرية، وأسست مراكز متخصصة مثل مركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف اعتدال.
مثال محلول خطوة والثانية
تخيل مجتمعاً محلياً يضم أفراداً من ثقافات وأعراق مختلفة يعيشون في حي واحد وتحدث بينهم أحيانا اختلافات في وجهات النظر. لتطبيق مبدأ التعايش والتسامح، نتبع الخطوات التالية: الخطوة الأولى، تطبيق التسامح الفكري والثقافي عبر فتح باب الحوار والاستماع لآراء الطرف الآخر باهتمام ودون تعصب. الخطوة الثانية، الالتزام بمبدأ العدل والمساواة أمام القوانين دون تمييز بسبب اللون أو العرق أو الدين. الخطوة الثالثة، تفعيل التعاون وتوحيد الجهود لتحقيق المنافع المشتركة التي تعود على الجميع بالخير. النتيجة هي الوصول إلى بيئة يسودها التفاهم والانسجام والسلام المجتمعي.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن التسامح يعني التنازل عن الثوابت الدينية والوطنية. الصواب أن التسامح ينص على الحفاظ على القيم والثوابت الإسلامية مع قبول الآخر واحترام تنوعه. الظن بأن التعايش يتحقق بفرض رأي واحد على الجميع. الصواب أن التعايش يقوم على التفاعل المتبادل والقبول بوجود الاختلافات دون استخدام القوة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق بين التعايش والتسامح من حيث المعنى؟ الإجابة: التعايش هو اجتماع مجموعة من الناس في مكان واحد وعيشهم بسلام بغض النظر عن الاختلافات، بينما التسامح هو القدرة على العفو عن الآخرين وعدم مقابلة الإساءة بالمثل والتمسك بالأخلاق الإنسانية. السؤال الثاني: اذكر ثلاثة من أسس التعايش والتسامح كما وردت في الدرس. الإجابة: العدل، الإحسان، والرحمة.