أهداف التنمية المستدامة وأبعادها.
انظر إلى أعلى الصفحة، حيث تبدأ بالفكرة المحورية التي تربط تلبية احتياجات الحاضر بالحفاظ على التنوع الحيوي واستمرارية العلاقات بين النظام البشري والحيوي. المفاهيم الرئيسة هنا تختصر أبعاد الموضوع في التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة: الاجتماعي، والاقتصادي، والبيئي. انظر إلى الأهداف المطلوبة منك في نهاية الدرس، وهي شرح الأهداف وتصنيف الأبعاد وتعداد معوقات التحقيق في المملكة. في المقدمة، يتبين لك أن الأمم المتحدة وضعت 17 هدفاً لعام 2030، مع ترك الخيار للدول في تطبيق ما يتوافق مع ثوابتها ومرجعياتها. الأهداف مرت بسنوات من التعقيد والتعدد حتى أصبحت تشمل مجالات عدة، وتتكون من سبعة عشر هدفا بتفاصيلها المختلفة.
يقوم درس أهداف التنمية المستدامة وأبعادها على فكرة تمكين المجتمع وأفراده من تلبية احتياجاتهم الحالية والمستقبلية دون الإضرار بالبيئة، وذلك عبر سبعة عشر هدفا دوليا حددتها الأمم المتحدة لعام 2030م. ترتكز هذه الأهداف على ثلاثة أبعاد رئيسية متفاعلة فيما بينها وهي البعد الاجتماعي، والبعد الاقتصادي، والبعد البيئي. انظر إلى الهدف الأول وهو القضاء على الفقر، فهو يسعى لتزويد الناس بالدعم اللازم ليحرروا أنفسهم من الفقر بجميع مظاهره، بينما يعمل البعد البيئي على وضع حدود معينة لا يمكن تجاوزها للمحافظة على الموارد الطبيعية ومنع استنزافها وتلوثها. تواجه عملية تحقيق التنمية المستدامة معوقات عدة منها الفقر والديون والحروب وتدهور قاعدة الموارد الطبيعية، لكن الجهود الدولية والمحلية مستمرة لتجاوزها وتحقيق التوازن المنشود.
الفكرة الأساسية
تمكين المجتمع وأفراده ومؤسساتهم من تلبية احتياجاتهم والتعبير عن وجودهم الفعلي في الوقت الحالي، مع حفظ التنوع الحيوي واستمرارية العلاقات بين النظام البشري والحيوي واستدامته.
الشرح
التنمية المستدامة عملية متعددة الأبعاد تتضمن إعادة التنظيم وإعادة التوجيه للاقتصاد الداخلي والنظام الاجتماعي بالإضافة للنظام البيئي. حددت الأمم المتحدة سبعة عشر هدفا عالميا لعام 2030م لتنفيذ هذه التنمية. تتوزع هذه الأهداف على أبعاد رئيسية ثلاثة: أولا البعد الاجتماعي: هو البعد الذي يؤدي إلى الارتقاء بالرفاهية الاجتماعية إلى أكبر قدر، مع الحرص على الموارد الطبيعية المتاحة واستغلالها بأقل قدر من الأضرار والإساءة للبيئة. ثانيا البعد الاقتصادي: هو البعد الذي يلبي مستويات الاستهلاك الحالية دون المساس بالاحتياجات المستقبلية، ويهدف إلى زيادة رفاهية المجتمع إلى أقصى حد من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية. ثالثا البعد البيئي: هو البعد الذي يهتم بالمحافظة على الحدود البيئية، حيث يضع حدودا معينة بيئيا لا يمكن تجاوزها للمحافظة على الموارد الطبيعية ومنع التلوث ومنع استنزافها. تواجه التنمية المستدامة إشكاليات ومعوقات عدة أبرزها الفقر والديون والحروب والنزاعات المسلحة والتضخم السكاني غير الرشيد وتدهور قاعدة الموارد الطبيعية وعدم توفر التقنيات الحديثة ونقص الخبرات اللازمة.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أن دولة ما استهلكت جميع مخزونها من المياه الجوفية في غضون خمس سنوات لزيادة الإنتاج الزراعي السريع دون خطط استبدال: الخطوة الأولى: حدد البعد الذي تأثر سلبا في هذا المثال. البعد البيئي والبعد الاقتصادي. الخطوة الثانية: طبق مفهوم البعد الاقتصادي والبيئي على الحالة. لقد قام الاستهلاك الحالي بالمساس بالاحتياجات المستقبلية وتجاوز الحدود البيئية التي تمنع استنزاف الموارد الطبيعية. الخطوة الثالثة: التصحيح المستدام. يجب أن يكون الاستهلاك ملبيا للاحتياجات الحالية دون المساس بالمستقبل مع وضع حدود بيئية تمنع النضوب.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن أهداف التنمية المستدامة تقتصر على حماية الطبيعة وحدها دون الاهتمام بالنمو الاقتصادي أو الرفاه الاجتماعي، والصواب أنها عملية متكاملة تشمل الأبعاد الثلاثة معا. الظن بأن البعد الاقتصادي يتعارض دائما مع البعد البيئي، بينما الهدف هو الاستغلال الأمثل الذي يحقق النمو دون استنزاف.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هو المفهوم الذي يركز على تلبية مستويات الاستهلاك الحالية دون المساس بالاحتياجات المستقبلية؟ الإجابة: البعد الاقتصادي. السؤال الثاني: اذكر اثنين من معوقات التنمية المستدامة المذكورة في الدرس. الإجابة: الفقر، والديون.