الدرس الرابع والأربعون: ياءات الزوائد
انظر إلى رأس الصفحة حيث يبدأ الدرس الرابع والأربعون عن ياءات الزوائد. في قسم التمهيد، يطرح لك سؤالاً حول الفرق بين الياء في كلمة وجهي والياء في كلمة فما آتنين، لتبدأ بالتفكير في طبيعة هذه الياءات. تعريف ياءات الزوائد يوضح أنها ياءات متطرفة زائدة في التلاوة على الرسم، وليست ثابتة في خط المصاحف العثمانية، وخذ مثالاً عليها كلمتي أكرمين وأهتين. بعد ذلك يقارن الكتاب بين ياءات الإضافة وياءات الزوائد في ثلاثة فروق واضحة: الفرق الأول أن ياءات الإضافة ثابتة في رسم المصاحف بينما ياءات الزوائد محذوفة منها. الفرق الثاني أن ياءة الإضافة زائدة على الكلمة وتكون لاما لها مثلهاء الضمير، أما ياءات الزوائد فتكون أصلية وزائدة وزائدة للكلمة فتجيء لاما مثل يوم يأت والداع والمناد. والفرق الثالث أن الخلاف في ياء الإضافة دائرة بين الفتح والإسكان، وفي ياءات الزوائد بين الحذف والإثبات.
يقوم درس ياءات الزوائد على دراسة الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على الرسم العثماني والتي تثبت في بعض القراءات وتحذف في أخرى. يوضح الدرس الفروق الثلاثة الجوهرية بين ياءات الإضافة وياءات الزوائد من حيث ثبوتها في الرسم وكون الياء أصلية لاماً للكلمة والخلاف الدائري بين الفتح والإسكار مقابل الحذف والإثبات. كما يعرض مذهب الدوري عن أبي عمرو البصري في إثبات بعض الياءات وصلاً ووقفاً في اثنتين وستين كلمة قرآنية، مثل إثبات الياء في قوله تعالى في سورة الفجر الآية الرابعة وصلاً.
الفكرة الأساسية
تدور فكرة الدرس حول ياءات الزوائد في القرآن الكريم، وهي ياءات متطرفة زائدة في التلاوة وليست ثابتة في رسم المصاحف العثمانية. يدرس الطالب الفرق الدقيق بينها وبين يياءات الإضافة، ويتعرف على مذهب الإمام الدوري عن أبي عمرو البصري في إثباتها أو حذفها وصلاً ووقفاً في الكلمات القرآنية المحددة.
الشرح
نحدد أولاً معنى ياءات الزوائد بأنها ياءات متطرفة تثبت في التلاوة وتزيد على الرسم العثماني، مثل كلمة أكرمن وكلمة أهتن في سورة الفجر. والفرق بينها وبين ياءات الإضافة يظهر في ثلاثة أمور واضحة: الأول أن ياءات الإضافة ثابتة في رسم المصاحف بينما ياءات الزوائد غير ثابتة في الرسم. الثاني أن ياء الإضافة زائدة على الكلمة ولا تكون لاماً لها أبداً فهي كهاء الضمير، بينما ياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لاماً للكلمة مثل يسر ويوم يأت والداع والمنادي. الثالث أن الخلاف في ياء الإضافة دائرة بين الفتح والإسكان، بينما الخلاف في ياءات الزوائد دائرة بين الحذف والإثبات. أما عن مذهب الدوري في ياءات الزوائد، فقد وقع الخلاف بين القراء فيها في اثنتين وستين كلمة، وأثبت الدوري بعض الياءات منها وصلاً وحذفها وقفاً.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ مثال الكلمة القرآنية في سورة الفجر الآية الرابعة: والليل إذا يسر. الخطوة الأولى: انظر إلى الكلمة من حيث الرسم فهي خالية من الياء في المصحف. الخطوة الثانية: طبق مذهب الدوري في ياءات الزوائد حيث أثبت الدوري ياء كلمة يسر وصلاً. الخطوة الثالثة: انطق الكلمة بحذف الياء عند الوقف عليها لتصبح والليل إذا يسر، وإثبات الياء عند وصلها بما بعدها لتصبح والليل إذا يسري.
أخطاء شائعة
من الأخطاء الشائعة الخلط بين يياءات الإضافة وياءات الزوائد في الاعتقاد بأن ياءات الزوائد ثابتة في رسم المصحف العثماني بينما هي محذوفة منه رسماً. ومن الأخطاء أيضاً إثبات ياءات الزوائد وقفاً عند الدوري في الكلمات التي أثبتها الدوري وصلاً فقط.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما المراد بياءات الزوائد؟ الإجابة: هي ياءات متطرفة زائدة في التلاوة على الرسم. السؤال الثاني: اذكر فرقاً واحداً بين ياءات الإضافة وياءات الزوائد. الإجابة: ياءات الإضافة ثابتة في رسم المصاحف بخلاف ياءات الزوائد.