الدرس الحادي والأربعون: الفتح والإمالة وبين اللفظين
انظر إلى مطلع الصفحة، العنوان هو الدرس الحادي والأربعون عن الفتح والإمالة وبين اللفظين برواية الدوري. في التمهيد، يطرح سؤالاً عما تلاحظه في الكلمات المكتوبة. تأمل تعريف الفتح فهو فتح القارئ فمه حال النطق بالحرف، تماماً مثل النطق بحرف الباء المفتوحة. أما الإمالة فهي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيراً، كأن تقترب بالصوت من الكسرة والياء دون أن تبلغهما تماماً. وأما بين اللفظين والذي يسمى التقليل فهو منزلة متوسطة تقع بين الفتح والإمالة الكبرى، بحيث يكون الصوت أقرب إلى الفتح من الإمالة. انظر في أسفل الصفحة إلى قسم أنواع الإمالة، فهي تنقسم إلى نوعين أساسيين: النوع الأول هو الإمالة الكبرى، والنوع الثاني هو الإمالة الصغرى وتسمى التقليل.
يقوم الدرس على معرفة كيفية نطق الحروف في رواية الدوري عن أبي عمرو البصري، وتحديداً بين الفتح والإمالة وبين اللفظين. الفتح هو فتح القارئ فمه حال النطق بالحرف، والإمالة هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيراً، وتنقسم إلى نوعين: الإمالة الكبرى، والإمالة الصغرى وتسمى التقليل وهي بين الفتح والإمالة الكبرى. يوضح الدرس أنواع الألفات التي يميلها أو يقللها الدوري وفق قواعد دقيقة ومحددة مثل الألف المقصورة بعد راء، أو الألف المتطرفة بعد راء مكسورة، مع بيان الضوابط والتنبيهات مثل امتناع الإمالة في حال وجود تنوين أو حرف ساكن قبل الألف الممالة إلا إذا وقف عليها. مثال ذلك نطق كلمات مثل ذكرى وتقوى بالتقليل أو الإمالة الكبرى بحسب القاعدة.
الفكرة الأساسية
الفتح هو الأصل في النطق، بينما الإمالة والتقليل فرعان عنهما. الفكرة الأساسية ترتكز على تكييف النطق بالفتحة والألف لتقترب من الكسرة والياء وفقاً لمذهب الدوري عن أبي عمرو البصري.
الشرح
انظر إلى تعريفات النطق: الفتح يعني فتح القارئ فمه حال النطق بالحرف دون تضييق. الإمالة هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيراً، وهي تسمى الإمالة الكبرى أو المحضة أو الإضجاع. بين اللفظين ويسمى التقليل أو الإمالة الصغرى هو النطق بحالة توسط بين الفتح والإمالة الكبرى.
ينقسم مذهب الدوري في الإمالة إلى نوعين أساسيين: النوع الأول: الإمالة الكبرى، ولها أنواع من الألفات مثل الألف المقصورة بعد راء نحو ذكرى، والألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة نحو الدار، والألف الواقعة بين راءين الثانية منهما متطرفة مجرورة نحو الأبرار، والألف من لفظ الناس المجرور، وأيضاً إمالة الراء من فواتح السور نحو الر، وكلمات مخصوصة مثل الهاء في فواتح سورة مريم كهيعص وسورة طه، ولفظ التورية، ولفظ الكافرين، ولفظ أعمى في قوله تعالى ومن كان في هذه أعمى. النوع الثاني: الإمالة الصغرى أو التقليل، ومن أنواعها ألف التأنيث المقصورة على وزن فعلى نحو تقوى وسلوى، أو على وزن فعلى نحو إحدى وضيزى، والألفات في رؤوس الآي السور الإحدى عشرة وهي طه، والنجم، والمعارج، القيامة، النازعات، عبس، الأعلى، الشمس، الليل، الضحى، العلق، إلا ما كان من ذوات الراء فله الإمالة، وكذلك تقليل الحاء في فواتح السور حم.
تنبه إلى الضوابط والتنبيهات: إذا وقع قبل الألف الممالة تنوين نحو قرى محصنة أو ساكن نحو القرى التي، سقطت الألف لأجل التنوين أو الحرف الساكن في حالة الوصل فتمتنع الإمالة. وكل ما أميل أو قلل وصلاً فالوقف عليه كذلك.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ كلمة مثل ذكرى: الخطوة الأولى: حدد نوع الحرف وحالة الألف، فهي ألف مقصورة واقعة بعد راء. الخطوة الثانية: ارجع لقواعد الإمالة الكبرى للدوري، ستجد أن الألف المقصورة بعد راء تُمال إمالة كبرى. الخطوة الثالثة: انطق الكف بافتتاح الفم ثم انح بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء لتنطقها بالإمالة الصحيحة.
أخطاء شائعة
تطبيق الإمالة أو التقليل في حالة الوصل مع وجود تنوين أو حرف ساكن بعدها، مثل كلمة قرى محصنة، والصواب سقوط الألف وامتناع الإمالة بسبب التنوين أو الساقط. الخلط بين الإمالة الكبرى والتقليل، وعدم إعطاء كل نوع قدره الصوتي المحدد من قرب الألف للياء أو التوسط بينها وبين الفتح.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: عرف الإمالة لغة واصطلاحاً وفق ما درسناه. الإجابة: هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيراً. السؤال الثاني: اذكر مثالين على الألفات التي تقلل إمالة صغرى في ألف التأنيث. الإجابة: تقوى على وزن فعلى، وإحدى على وزن فعلى.