الدرس الرابع والثلاثون: ياءات الإضافة - ياءات الزوائد.
انظر إلى رأس الصفحة، فهذا هو الدرس الرابع والثلاثون عن ياءات الإضافة وياءات الزوائد، ولدينا رمز الاستجابة السريعة لرابط الدرس الرقمي. في قسم ماذا سنتعلم، نحدد ست نقاط رئيسية نبدأ بدراستها تباعاً. ننتقل إلى التمهيد حيث نعرف ياء الإضافة بأنها ياء زائدة دالة على المتكلم، وتتصل بالاسم مثل وجهي وذكري، وبالفعل مثل فطرني ليحيزني، والحرف مثل لي وإني. وضابط معرفة ياء الإضافة أن تدخل عليها الهاء أو الكاف، فإن استقامت فهي ياء إضافة، فتقول في إني إنك إنه. أسفل الصفحة، نجد مواضع الياءات التي وقع فيها الخلاف بين حفص وشعبة، حيث أسكن شعبة الياء في كلمات مثل معي في آيات المائدة والأعراف وطه وص، وأمري إليهين في سورة المائدة الآية 116، ويدي إليك في المائدة 28، وأجرى إلا في هاء الآية 18، ووجهي في آل عمران الآية 20 والأعراف الآية 79، وبيتي في البقرة الآية 125 ونوح الآية 28، ولي في سورة الكافرون، ولي فيها في طه الآية 18، وما كان لي في إبراهيم الآية 22، ولي نعجة في ص الآية 23.
هذا الدرس يبين أحكام ياءات الإضافة وياءات الزوائد والخلاف فيها بين حفص وشعبة. ياء الإضافة هي ياء زائدة دالة على المتكلم تتصل بالاسم والفعل والحرف، وضابطها دخول الهاء أو الكاف على الكلمة للاختبار. أما ياءات الزوائد فهي ياءات متطرفة زائدة في التلاوة على الرسم. والفروق بينهما تشمل ثبات ياء الإضافة في الرسم بخلاف الزوائد، وكون ياء الإضافة لا تكون لاما للكلمة بخلاف الزوائد الأصلية أو الزائدة، وأن الخلاف في ياء الإضافة دائر بين الفتح والإسكان، وفي الزوائد دائر بين الحذف والإثبات. كمثال، في موضع سورة الزخرف، الآية رقم (٦٨)، يحذف حفص الياء وصلا ووقفا بينما يثبتها شعبة وصلا ويسكنها وقفا.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة الأساسية حول ضبط وتوضيح أحكام ياءات الإضافة وياءات الزوائد في القرآن الكريم، وبيان مواضع الاختلاف بين روايتي حفص وشعبة عن عاصم، لتمييز الكلمات التي تدل على المتكلم أو الزائدة في التلاوة.
الشرح
ياء الإضافة هي ياء زائدة دالة على المتكلم، وتتصل بالاسم نحو نفسي، وبالفعل نحو فطرفي، وبالحرف نحو لي. وضابط معرفة ياء الإضافة هو أن تدخل الهاء أو الكاف على الكلمة، فإن استقامت فهي ياء إضافة، فتقول في (إني): إنك إنه. أما ياءات الزوائد فهي ياءات متطرفة زائدة في التلاوة على الرسم، نحو أكرمين وأهنين. وقد فرق العلماء بينهما بثلاثة فروق: الأول أن ياءات الإضافة ثابتة في رسم المصاحف بخلاف ياءات الزوائد. الثاني أن ياء الإضافة لا تكون لاما للكلمة أبدا، بينما ياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لاما للكلمة نحو يسر ويوم يأتي والداع والمناد. الثالث أن الخلاف في ياء الإضافة دائر بين الفتح والإسكان، وفي الزوائد دائر بين الحذف والإثبات.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ مثالا موضع سورة الزخرف، الآية رقم (٦٨): العبارة هي (يا عباد لا خوف). الخطوة الأولى: انظر إلى رواية حفص في هذا الموضع، فهو يحذف الياء وصلا ووقفا، فيقرأ: (يا عباد لا خوف). الخطوة الثانية: انظر إلى رواية شعبة في نفس الموضع، فهو يثبت الياء مع فتحها وصلا، وإسكانها وقفا، فيقرأ: (يا عبادي لا خوف).
أخطاء شائعة
من الأخطاء الشائعة الظن بأن ياء الإضافة تكون لاما للكلمة، والصواب أنها لا تكون لاما أبدا فهي دالة على المتكلم. ومن الأخطاء الخلط بين ضابط ياء الإضافة وضابط ياءات الزوائد، حيث يغفل الطالب عن اختبار الكلمة بدخول الهاء أو الكاف.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هو ضابط معرفة ياء الإضافة؟ الإجابة: هو أن تدخل الهاء أو الكاف على الكلمة، فإن استقامت فهي ياء إضافة. السؤال الثاني: اذكر الفرق الأول بين ياءات الإضافة وياءات الزوائد. الإجابة: أن ياءات الإضافة ثابتة في رسم المصاحف، بخلاف ياءات الزوائد.