الدرس الخامس: التعاون
انظر إلى أعلى الصفحة حيث يبدأ الدرس الخامس عن التعاون. يحدد لك الهدف هنا: أن تعرف معنى التعاون وتعدد فوائده وتدرك مفهوم العمل ضمن فريق. تلاحظ الآيات الكريمة في النص، مثل الآية في سورة المائدة رقم 2 التي تدعونا إلى البر والتقوى وتنهانا عن الإثم والعدوان، والآية في سورة الكهف رقم 95 التي تبين الاستعانة بالقوة لبناء السد. هذه الآيات تؤكد أن التعاون خلوق عظيم ومطلب شرعي واجتماعي. اقرأ تعريف التعاون في منتصف الصفحة: هو تفاعل إيجابي بين اثنين أو أكثر بحيث يكون كل منهم مستعداً للمشاركة في سبيل إنجاز أمر متفق عليه في صورة مبسطة. وتذكر الفائدة أسفل الصفحة: نسبة كبيرة من الأنشطة لا نستطيع إنجازها إلا بتعاون الآخرين، فالفرد وحده لا يحيط بكل شيء.
يقوم درس التعاون على فكرة أساسية تتمثل في أن الفرد لا يستطيع وحده إنجاز كل شيء، وأن العمل الجماعي وتضافر الجهود يرفعان من جودة الأعمال وتميزها. يعرّف الدرس التعاون بأنه تفاعل إيجابي بين اثنين أو أكثر لإنجاز أمر متفق عليه، ويوضح أن فوائده تشمل تبادل المعلومات وتوفير الوقت والجهد والمال، والارتقاء بالإنسان بعيداً عن الأنانية. كما يعرض مفهوم العمل ضمن الفريق باعتباره مشاركة الفرد في مجموعة عمل يتحمل فيها مسؤوليته لتحقيق هدف مشترك، ويحدد عوامل نجاحه كالتجانس وتحديد الأهداف وتوزيع الأدوار والالتزام وتحمل المسؤولية وتقاسم القيادة. كمثال سريع، لو وزع معلم العلوم طلاب الفصل إلى مجموعات لتنفيذ تجربة عن الطاقة الشمسية، فسوف ينجزون المهمة بدقة أكبر وبجهد أقل مقارنة بعمل كل طالب بمفرده.
الفكرة الأساسية
يقوم الدرس على غرس قيمة التعاون والعمل الجماعي باعتبارهما ضرورة حياتية ومؤسسية؛ فالإنسان بمفرده لا يستطيع إنجاز كل الأنشطة، والتعاون يمثّل تفاعلاً إيجابياً مبنياً على الاستعداد للمشاركة في إنجاز الأهداف المشتركة.
الشرح
التعاون هو تفاعل إيجابي بين اثنين أو أكثر، يكون فيه كل منهم مستعداً للمشاركة في سبيل إنجاز أمر ما متفق عليه بصورة مبسطة ومحدودة النطاق، مع التأكيد على أن التعاون لا يعني إلغاء شخصية الفرد بل يطورها ويجعله أكثر انفتاحاً على المجتمع. وتظهر فوائد التعاون في مساعدة الأفراد على تبادل المعلومات، وتوفير الوقت والجهد والمال، والارتقاء بالإنسان بعيداً عن الأنانية وحب الذات، نظراً لأن نسبة كبيرة من الأنشطة لا نستطيع إنجازها إلا بتعاون الآخرين. أما العمل ضمن الفريق فيُعرّف بأنه مشاركة الفرد في مجموعة عمل، يتحمل فيها كل منهم مسؤوليته تجاه ما كلف به للوصول إلى تحقيق هدف عام مشترك، ويقود إلى التفكير الجماعي حيث يكون القرار قراراً جماعياً وليس فردياً مما يساعد على التزام أعضاء الفريق بتحقيق الهدف. ولكي ينجح أي فريق عمل، لابد من توفر مجموعة عوامل رئيسية هي: التجانس بين الأعضاء والأهداف والرؤى، وتحديد الهدف المراد تحقيقه بوضوح، وتحديد الأدوار بحيث يعرف كل عضو دوره في المهمة، والالتزام بتمثيل المهام، وتحمل المسؤولية بوجود قدر كبير منها لدى جميع الأعضاء، وتقاسم القيادة بأن يكون كل عضو قائداً في مجاله.
مثال محلول خطوة بخطوة
لو كلف معلم العلوم طلاب الفصل بتنفيذ تجربة عن الطاقة الشمسية، وقرر أحد الطلاب العمل بمفرده بينما تعاون بقية الطلاب في مجموعات لتسليم المهمة في الوقت المحدد، فإن خطوات الحل وتحليل الموقف تكون كالتالي:
- الخطوة الأولى: تحديد طبيعة المهمة وهي تنفيذ تجربة عملية تتطلب وقتاً وجهداً.
- الخطوة الثانية: مقارنة الأداء بين العمل الفردي والعمل الجماعي؛ فالطالب الذي عمل بمفرده سيبذل مجهوداً أكبر بكثير وسيكون عمله أقل إتقاناً.
- الخطوة الثالثة: تطبيق عوامل نجاح فريق العمل على المجموعة المتعاونة، حيث يتوزع بينهم العمل وتتبادل المعلومات فينجزون المهمة بدقة وفي الوقت المحدد.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن التعاون يعني إلغاء شخصية الفرد واستقلاليته.
- التخوف من الشعور ببعض الضغط عند العمل ضمن فريق، رغم أن ذلك أمر طبيعي في بيئة العمل الجماعي.
- العمل الفردي في المهام الكبيرة التي تتطلب تضافر الجهود وتوزيع الأدوار.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
- السؤال الأول: ما أبرز فوائد التعاون للأفراد والمجتمع؟ الإجابة: يساعد على تبادل المعلومات، يسهم في توفير الوقت والجهد والمال، ويرتقي بالإنسان بعيداً عن الأنانية وحب الذات.
- السؤال الثاني: اذكر ثلاثة من عوامل نجاح فريق العمل. الإجابة: 1. التجانس بين الأعضاء والتوجيهات والروى، 2. تحديد الهدف المراد تحقيقه بوضوح، 3. تحديد الأدوار ومعرفة كل عضو لدوره في المهمة.