تطوير مهارات الحفاظ على الوظيفة
الاستعداد للوظيفة يعني أن تكون جاهزاً تماماً بعد إنهاء برنامج العلوم الصحية للحصول على وظيفتك. انظر إلى نوعي التدريب هنا: التدريب الخارجي وهو زيارة مرفق صحي ومراقبة العمل دون أجر في الغالب، والتدريب الداخلي وهو يشمل العمل في نهاية البرنامج وقد يكون مدفوعاً أو جزئياً وتخضع للإشراف وتطبق ما تعلمته في ظروف عمل حقيقية، وهو ما يفضل أصحاب العمل المتقدمين منه لاختيار أفضل الموظفين. عندما تبحث عن وظيفة، اتبع الإرشادات التالية بدقة: قيم نقاط قوتك وضعفك لتحدد الوظيفة المناسبة، حدد نوع الوظيفة وعدد الساعات والمنطقة التي ترغب في العمل بها، انظر إلى الأمور بإيجابية وافتخر بإنجازاتك، وأخيراً ابحث عن الوظيفة وجهز خطاب تقديم وسيرتك الذاتية واستعد لمقابلة التوظيف.
يقوم الدرس على توضيح كيفية الاستعداد للحصول على الوظيفة في المجال الصحي، ثم اكتساب سمات الموظف الجيد للحفاظ عليها، وأخيراً معرفة الطريقة المهنية الصحيحة للاستقالة عند الحاجة. يبدأ بالتدريب الخارجي والداخلي بوصفهما جسراً للخبرة، ثم يحدد مهارات الحفاظ على الوظيفة مثل الالتزام اللغوي، وانضباط المواعيد، وتحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق. فمثلاً، عندما تقع في خطأ مهني، فإن التصرف الصحيح هو إبلاغ مشرفك فوراً وبذل الجهد لإصلاحه التزاماً بمبدأ الصدق. كما يوضح متطلبات تقديم الاستقالة بإشعار مسبق وترك انطباع إيجابي.
الفكرة الأساسية
النجاح في القطاع الصحي لا يتوقف على الحصول على الوظيفة فحسب، بل يتطلب الاستعداد الجيد، والتحلي بسمات الموظف الكفء للحفاظ عليها، والتعامل بمهنية تامة عند الحاجة إلى الاستقالة والانتقال لمكان آخر.
الشرح
يبدأ الاستعداد للوظيفة بخوض تجارب عملية عبر التدريب الخارجي والتدريب الداخلي. التدريب الخارجي يتيح لك زيارة مرفق رعاية صحية لمراقبة وتطبيق المهارات، بينما التدريب الداخلي يضعك في ظروف عمل حقيقية تحت الإشراف. وعندما تبحث عن وظيفة، عليك تقييم نقاط قوتك، وتحديد نوع العمل والموقع المناسبين، وتجهيز سيرتك الذاتية. ولكي تحافظ على وظيفتك، يجب أن تلتزم بالقواعد اللغوية في الكلام والكتابة نظراً لأهمية السجلات القانونية، وأن تتقيد بدوام العمل لأن التأخر يؤثر على رعاية المريض. كما يشمل الحفاظ على الوظيفة الاستعداد للعمل بجد وتفانٍ، والعمل بروح الفريق مع الخبراء المختلفين، والتمسك بنظرة إيجابية لتجنب الأجواء السلبية، وتحمل مسؤولية تصرفاتك وإبلاغ المشرف عند وقوع أي خطأ لإصلاحه. إضافة إلى ذلك، فإن الرغبة في تعلم الأمور الجديدة والتكيف مع تطورات الرعاية الصحية عبر المشاركة في برامج تطوير قدرات العاملين تضمن لك التقدم المهني. وحين تقرر ترك الوظيفة لأسباب مثل الحصول على عرض أفضل أو ظروف شخصية، يجب أن تستقيل بطريقة مهنية عبر إرسال إشعار مسبق للمشرف، ومتابعة العمل بأفضل أداء حتى تاريخ الاستقالة، وطلب خطاب توصية.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أنك تعمل في مستشفى وارتكبت خطأً غير مقصود في تسجيل جرعة دواء لأحد المرضى: الخطوة الأولى: تذكر مبدأ الصدق الأساسي في الرعاية الصحية. الخطوة الثانية: توجه مباشرة إلى مشرفك وأبلغه بالخطأ الذي ارتكبته بكل شجاعة. الخطوة الثالثة: ابذل كل جهعك لمساعدة المشرف في إصلاح الخطأ وتفادي أي أثر سلبي على المريض. الخطوة الرابعة: تجنب محاولة إخفاء الخطأ، لأن عدم تحمل المسؤولية يمنعك من تولّي مناصب أخرى وقد يؤدي إلى الفصل من الوظيفة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن الدراسة الجامعية تنتهي بمجرد الحصول على الوظيفة، متجاهلين أهمية الاستمرار في تطوير المعرفة والمهارات.
- الاستقالة الفجائية دون إرسال إشعار مسبق وددون إبلاغ المشرف أولاً، مما يترك انطباعاً سيئاً يضر بسمعتك المهنية.
- محاولة إخفاء الأخطاء المهنية خوفاً من العقوبة بدلاً من إبلاغ المشرف وإصلاحها.
- إهمال قواعد الإملاء وصياغة الجمل عند كتابة السجلات الصحية القانونية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما التصرف المهني الواجب عليك اتباعه عند رغبتك في الاستقالة من وظيفتك الحالية؟ الإجابة: إرسال إشعار مسبق، وإبلاغ المشرف أو المسؤول أولاً، وعرض أسباب ترك الوظيفة بايجابية، ومتابعة العمل بأفضل أداء حتى تاريخ الاستقالة، وترك تقارير مفصلة للمشرف وبقية أفراد الفريق، واقتراح تدريب الموظف البديل، وطلب خطاب توصية. السؤال الثاني: اذكر ثلاثاً من سمات الموظف الجيد التي تساعده على الحفاظ على الوظيفة. الإجابة: الالتزام بالقواعد اللغوية وصحة الإملاء، التقييد بدوام العمل وجدوله، والاستعداد للعمل بجد وتفانٍ (أو العمل بروح الفريق، أو التمسك بنظرة إيجابية، أو تحمل مسؤولية التصرفات، أو الرغبة في التعلم).