صفحة ٢٤٧
انظر إلى بداية الدرس برقم 5.12: قياس النبض القمي وتسجيله. النبض القمي هو عدد النبضات التي تقاس بواسطة السماعة الطبية عند قمة القلب، أي الجانب السفلي الأيسر منه. والسماعة تتكون من قطعتي أذن، وأنبوب، وجرس أو قرص رفيّع مرن يسمى الغشاء المخروطي، كما يظهر في الشكل 13-12 الذي يوضح أجزاء السماعة الطبية. أما متى نقيس هذا النبض؟ نلجأ إليه مع المرضى الذين يعانون من نبضات قلب غير منتظمة، أو تصلب الشرايين، أو النبضات الكعبرية الضعيفة أو السريعة. وغالباً ما نقيسه للأطفال الصغار بسبب سرعة نبضاتهم الكعبرية، كما يوضح الشكل 14-12 حيث يقيس المعلم نبض الطفلة الصغار لأن نبضاتهم تكون أسرع وأصعب في التحسس بالطريقة العادية.
صفحة ٢٤٨
انظر إلى الشكل 15-12 الذي يوضح طريقة تحديد مكان قمة القلب على جسم الإنسان. قياس النبض السريع باستخدام السماعة الطبية أسهل من تحسسه بأصابعك. ضع الغشاء المخروطي على بعد 5 إلى 7 سنتيمترات من يسار عظم الصدر، ثم استخدم إصبع السبابة لتحديد الورب الخامس، وهو الفراغ بين الضلعين الخامس والسادس، عند خط منتصف عظمة الترقوة، ثم استمع إلى نبضات القلب. وتحت هذا الشكل، تلاحظ في صندوق العلوم أن استماعك لنبضات القلب يكشف عن وجود إيقاعين مختلفين كأنهما على وقع لب دب. هذان الصوتان هما نبضات القلب، وكل مجموعة لب دب هي فعلياً نبضة قلب واحدة. وسر هذه الأصوات هو انقسام صمامات القلب حين يتدفق الدم عبر حجرات القلب، ولذلك فإن أي خلل في هذه الأصوات قد يكون مؤشراً خطيراً يستدعي الإبلاغ عنه فوراً.
صفحة ٢٤٩
انظر إلى أعلى الصفحة عند البند 6.12: قياس ضغط الدم وتسجيله. ضغط الدم هو القوة التي يحدثها تدفق الدم على جدران الشرايين أثناء انقباض القلب أو انبساطه. لدينا نوعان من قياسات ضغط الدم: الانقباضي والانبساطي. الضغط الانقباضي هو ضغط البطين الأيسر للقلب أثناء انقباضه ودفع الدم إلى الشرايين. والضغط الانبساطي هو ضغط البطين الأيسر للقلب في حالة الراحة أو بين الانقباضات، لأن حجم الدم في الشرايين ينخفض في فترة الراحة. ويقاس ضغط الدم بالمليمترات من الزئبق، ويوضح الجدول 3-12 تصنيفات ضغط الدم، حيث يكون ضغط الدم الطبيعي أقل من 120 للبسط وأقل من 80 للمقام. وعندما نسجل النتيجة، نكتبها على شكل كسر، حيث يمثل البسط ضغط الدم الانقباضي ويمثل المقام ضغط الدم الانبساطي. فمثلاً، يسجل ضغط الدم بنسبة انقباضية تبلغ 120 ملم زئبق ونسبة انبساطية تبلغ 80 ملم زئبق على النحو التالي: 120 على 80.
صفحة ٢٥٠
انظر إلى تفاصيل تصنيف ضغط الدم المرتفع. إذا تراوح الضغط الانقباضي بين 120 و129 وكان الانبساطي أقل من 80، فهذا ضغط دم مرتفع، وهو تحذير للمريض حول تدهور حالته إذا لم يتخذ خطوات لخفضه. أما المرحلة الأولى فتكون عندما يتراوح الانقباضي بين 130 و139 أو الانبساطي بين 80 و89، وهنا يتعين على المريض تعاطي الأدوية وتعديل نظامه الغذائي. والمرحلة الثانية تسجل عندما يصل الانقباضي إلى 140 فأكثر أو الانبساطي إلى 90 فأكثر. ونوبة فرط ضغط الدم تسجل عندما يتجاوز الانقباضي 180 أو الانبساطي 120، وتتطلب تقييماً طبياً عاجلاً لوجود خطر تلف الأعضاء. وغالباً ما يطلق على ارتفاع ضغط الدم اسم القاتل الصامت لأنه لا يظهر أعراضاً للمرض، وغالباً ما ينتج عن سوء النظام الغذائي وقلة الرياضة. وفي المقابل، يصنف ضغط الدم منخفضاً عندما يسجل الانقباضي أقل من 90 والانبساطي أقل من 60 ملم زئبق.
صفحة ٢٥١
انظر إلى بداية الصفحة حيث يحدث انخفاض ضغط الدم الانتصابي أو الوضعي عندما يكون هناك انخفاض مفاجئ في ضغط الدم عند انتقال الفرد من وضعية الاستلقاء إلى الجلوس أو الوقوف لعدم قدرة الأوعية الدموية على التأقلم بسرعة. وهناك عوامل متعددة تؤثر على قراَت ضغط الدم رفعاً أو خفضاً، منها قوة نبضات القلب، ومقاومة الشرايين، وحجم الدم، ووضعية المريض. كما أن المشاعر والعصبية وتناول الأدوية المنشطة ترفع ضغط الدم، بينما الراحة والنوم والاكتئاب تخفضه. ويؤدي إجهاد الجسم إلى إفراز هرمونات ترفع ضغط الدم بسبب تسارع نبضات القلب وتضييق الأوعية الدموية، وهو ما يسبب متلازمة المعطف الأبيض، أي ارتفاع ضغط الدم عند قياسه لدى الطبيب. وفي النصف الثاني من الصفحة، انظر إلى عنوان قراءة ضغط الدم وشكل 16-12 الذي يوضح مقياس ضغط الدم والنبض الإلكتروني الذي يعرض القراءات رقمياً.
صفحة ٢٥٢
انظر إلى أعلى الصفحة حيث يجب على المريض أن يجلس بثبات لمدة 5 دقائق على الأقل قبل قياس ضغط الدم، ويجب إجراء قراءتين منفصلتين وحساب متوسطهما مع فترة انتظار لا تقل عن 30 ثانية بين القراءتين. ولحجم سوار مقياس ضغط الدم أهمية كبرى، كما يوضح الشكل 17-12، حيث يتألف السوار من كيس مطاطي ينتفخ لينضغط على الشرايين. فإذا كان السوار عريضاً جداً أو ضيقاً جداً، لن تكون القراءة صحيحة؛ فالسوار الصغير جداً يعطي قراءة مرتفعة بشكل غير طبيعي، والعكس صحيح إذا كان كبيراً جداً. ويجب وضع الجرس أو الغشاء المخروطي مباشرة فوق الشريان العضدي في الحيز الأمامي للمرفق وإمساكه بإحكام ولكن بأقل ضغط ممكن للحصول على قراءة دقيقة.
صفحة ٢٥٣
انظر إلى مقال بحث اليوم الرعاية الصحية في المستقبل وعنوانه قلب اصطناعي يغني عن زراعة القلب. القلوب الاصطناعية ليست وليدة اليوم، فقد استخدمت منذ سنوات عديدة كوسيلة لإبقاء المريض على قيد الحياة إلى حين خضوعه لعملية زراعة القلب المناسبة. وطور الباحثون مؤخراً قلباً اصطناعياً جديداً باستخدام الإلكترونيات المصغرة وبطاريات الليثيوم عالية السعة، وكانت النتيجة قلباً يسمح للمريض بارتداء بطارية على خصره تسمح بمرور الطاقة الكهربائية عبر جلده إلى القلب المزروع. وفي الأسفل، انظر إلى الشكل 18-12 الذي يوضح جهاز مساعدة البطين الذي يستخدم لمساعدة قلب المريض المصاب بالحفاظ على الدورة الدموية في جسمه، حيث تتوفر حالياً قلوب اصطناعية تحل مكان القلب التالف للمريض.
صفحة ٢٥٤
انظر إلى ملخص الفصل 12. تتضمن هذه الصفحة النقاط الأساسية التي تعلمناها، مثل أن العلامات الحيوية مؤشرات مهمة تدل على حالة الجسم الصحية، وتشمل درجة الحرارة ومعدل النبض ومعدل التنفس وضغط الدم ومستوى الألم. ويقاس النبض القمي بواسطة السماعة الطبية توضع على قمة القلب من أجل الاستماع إلى نبضاته الفعلية. ويمكن استخدام قياس التأكسج لقياس نسبة تشبع الأكسجين بالدم. ويعرف التنفس بأنه عملية أخذ نفس واحد، شهيق وزفير. ويعرف ضغط الدم على أنه القوة التي يحدثها تدفق الدم على جدران الشرايين أثناء انقباض القلب أو انبساطه. ويعرف الألم بأنه إحساس غير مريح يدركه الجهاز العصبي عند حدوث مرض أو إصابة، ويقيم الألم باستخدام مقياس الألم أو الاستعانة بقائمة تحتوي على كلمات قد تعبر عما يشعر به المريض.
صفحة ٢٥٥
انظر إلى صفحة الأسئلة والمراجعة للفصل 12. المطلوب في السؤال الثالث هو تعريف مصطلحات قياس حرارة الجسم: عبر الفم، عبر الإبط، وعبر الأذن. في السؤال الرابع، يجب أن تذكر العوامل الثلاثة التي يجب الإنتباه إليها في كل مرة يُقاس فيها النبض. في السؤال الخامس، اشرح الغاية من قياس النبض القمي استناداً إلى ما درسناه عن حالات عدم انتظام الننبض أو ضعف النبض الكعبري. في السؤال السادس، وضّح إلى ماذا تشير قلة تشبع الأكسجين في الدم عند قياسه بواسطة جهاز قياس التأكسج. وفي السؤال السابع، اكتب تعريفات للمصطلحات التالية: بطء القلب، بطء النفس، ضيق النفس، تسارع النفس، والخرخرة. تذكر أن تعتمد على الفهم الصحيح للمفاهيم التي درسناها دون زيادة من خارج الكتاب.
صفحة ٢٥٦
انظر إلى أسئلة المراجعة والتفكير الناقد في هذه الصفحة. في السؤال الثامن، ميّز بين ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي مع ذكر المستويات الطبيعية لكل منهما والتي تعلمناها في الجدول. في السؤال التاسع، اذكر العوامل التي تؤدي دوراً في التأثير على قراءات ضغط الدم سواء بالارتفاع أو الانخفاض. في السؤال العاشر، ميّز بين ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه واذكر أسباب كل منهما بناءً على ما ورد في النص. أما في قسم التفكير الناقد، فاشرح في السؤال الأول لماذا يعد قياس العلامات الحيوية أمر بالغ الأهمية لصحة الإنسان. وفي السؤال الثاني، وضّح العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع معدل النبض وما الإجراءات المناسبة لخفضه استناداً إلى الخطوات التي درسناها.
صفحة ٢٥٧
انظر إلى أنشطة هذه الصفحة وتمريناتها. في السؤال الثالث، ابحث باستخدام الإنترنت عن أنواع مقاييس الحرارة المختلفة، ثم جهز عرضاً تشرح من خلاله أمام طلاب الصف سبب اختيارك لمقياس حرارة معين. وفي السؤال الرابع، وضّح كيف يمكن للمريض أن يعبر عن درجة الألم الذي يعاني منها وما الأدوات التي يمكن استخدامها لمساعدته. وفي قسم التمرينات، يطلب منك في النشاط الأول أن تنشئ بالتعاون مع زميلك جدول بيانات يوضح معدل درجات الحرارة الطبيعية التي قيست عبر الفم والإبط والمستقيم لدى مجموعة من البالغين، ومعدل النبض الطبيعي لديهم، ومعدل التنفس، وضغط الدم الانقباضي والانبساطي. وفي النشاط الثاني، نفذ هذا النشاط مع طالب آخر لتحسس النبض الكعبری لزميلك وعد النبضات، ثم اطلب منه أن يمشي بسرعة حول الغرفة وكرر العملية وقارن بين النتيجتين واذكر السبب.