قياس العلامات الحيوية وتسجيلها
انظر إلى بداية الصفحة لتعرف أن العلامات الحيوية هي بوابتك لفهم الحالة الصحية للمريض. العلامات الأربع الأساسية التي يجب أن تحفظها هي درجة الحرارة، ومعدل النبض، ومعدل التنفس، وضغط الدم، ويضاف إليها مستوى الألم. هناك علامات أخرى مثل نسبة الأكسجين في الدم، ولون الجلد، وحجم حدقة العين وتفاعلما مع الضوء، ومقدار وعي المريض واستجابته للمنبهات. ابدأ بدرجة الحرارة، وهي التوازن بين الحرارة التي يفقدها الجسم والتي ينتجها، وقياسها يتم عبر الفم، أو المستقيم، أو تحت الإبط، أو عبر الأذن، أو الجبهة، أو على سطح الجلد باستخدام مقياس حرارة لا تلامسي، وتدل الحرارة المرتفعة أو المنخفضة على وجود إصابة أو مرض. انتقل إلى النبض وهو ضغط الدم على جدار الشريان أثناء انقباض القلب أو انبساطه، ومعدل النبض وحجمه وإيقاعه أمور بالغة الأهمية لتسجيلها، حيث يُستعان بالشريان الكعبري داخل المعصم لقياسه، فالعدد يشير إلى النبضات في الدقيقة، والإيقاع إلى الانتظام، والحجم إلى القوة والجودة، وأي اضطراب يدل على مرض معين. بعد ذلك يأتي التنفس الذي يشير إلى معدل تنفس الفرد وانتظامه، فعملية التنفس غير المنتظمة وغير الطبيعية تدل على مشكلة صحية أو مرض. وأخيراً ضغط الدم، وهو القوة التي يحدثها تدفق الدم على جديران الشرايين أثناء انقباض القلب أو انبساطه، وفيه قراءتان: انقباضي يشير إلى ضغط الدم الأعلى، وانبساطي يشير إلى ضغط الدم الأدنى، وغالباً ما يكون ضغط الدم غير المنتظم هو أول مؤشر على وجود مرض معين.
توفر العلامات الحيوية معلومات أساسية عن حالة المريض الصحية، وتشمل درجة الحرارة، ومعدل النبض، ومعدل التنفس، وضغط الدم، ومستوى الألم، بالإضافة إلى علامات أخرى كنسبة الأكسجين وحجم حدقة العين. تعكس درجة الحرارة التوازن بين ما ينتجه الجسم وما يفقده، ويقاس النبض عبر الشريان الكعبري لمعرفة معدله وإيقاعه وحجمه وقوته. يدل التنفس غير المنتظم على مشكلة صحية، بينما يشير ضغط الدم بقراءتيه الانقباضي والانبساطي إلى قوة تدفق الدم على جدران الشرايين. يُقيم الألم باستخدام مقاييس تعبيرية أو عددية من 0 إلى 10، أو عبر قوائم كلمات وصفية لتحديد شدته وموضعه بدقة.
الفكرة الأساسية
تعتمد معرفة الحالة الصحية للمريض بشكل أساسي على قياس علاماته الحيوية التي تعكس وظائف الجسم الأساسية، وتشمل درجة الحرارة، والنبض، والتنفس، وضغط الدم، ومستوى الألم، إلى جانب علامات أخرى مثل نسبة الأكسجين وحجم حدقة العين ومستوى الوعي.
الشرح
تنقسم العلامات الحيوية إلى عناصر رئيسية لكل منها دلالته الطبية. درجة الحرارة هي التوازن بين الحرارة التي ينتجها الجسم والتي يفقدها، ويمكن قياسها بطرق متعددة مثل الفم، أو المستقيم، أو الإبط، أو الأذن، أو الجبهة، أو الجلد، وتدل الحرارة المرتفعة أو المنخفضة على وجود إصابة أو مرض. النبض هو ضغط الدم على جدار الشريان أثناء انقباض القلب أو انبساطه، ويُسجل عبر الشريان الكعبري داخل المعصم، حيث يشير المعدل إلى عدد النبضات في الدقيقة، ويشير الإيقاع إلى الانتظام، ويشير الحجم إلى القوة والجودة. التنفس يشير إلى معدل التنفس وانتظامه، وغالباً ما يدل التنفس غير المنتظم على وجود مشكلة صحية. ضغط الدم هو القوة التي يحدثها تدفق الدم على جدران الشرايين، وله قراءتان: الانقباضي وهو الأعلى، والانبساطي وهو الأدنى، وغالباً ما يكون الضغط غير المنتظم مؤشراً على مرض معين. الألم هو إحساس غير مريح يدركه الجهاز العصبي، وينقسم إلى حاد قصير الأمد أو مزمن طويل الأمد، ويُقيم باستخدام مقياس من 0 إلى 10، أو بالاستعانة بالوجوه التعبيرية، أو بتحديد الكلمات المناسبة من قائمة تعبر عن نوع الألم وموضعه على الجسم.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا قست نبض مريض فوجدت عدد النبضات 72 نبضة في الدقيقة، وكان الإيقاع منتظماً والقوة طبيعية، فهذا يعني أن معدل النبض ضمن المدى الطبيعي ولا يوجد اضطراب في إيقاع القلب. إذا طلبنا من المريض تقييم ألمه على المقياس من 0 إلى 10، وأشار إلى الرقم 8، فهذا يعني أن لديه ألماً كبيراً جداً يستدعي تقييماً دقيقاً ومساعدة إضافية بتحديد الكلمات أو المواضع في الرسم.
أخطاء شائعة
- الاعتماد على قياس علامة حيوية واحدة وإهمال البقية.
- عدم التأكد من انتظام إيقاع النبض أو الاكتفاء بعدّ النبضات فقط دون ملاحظة الحجم والقوة.
- الخلط بين ضغط الدم الانقباضي والانبساطي أو عدم ربط قراءات الضغط غير المنتظمة بالمؤشرات المرضية.
- تقييم الألم بناءً على تقدير الشخص القائم بالرعاية بدلاً من الاستعانة بمقياس الألم المخصص للمريض.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق الدلالي بين معدل النبض وإيقاع النبض وحجمه؟ الإجابة: معدل النبض يشير إلى عدد النبضات في الدقيقة، والإيقاع يشير إلى انتظام النبضات، بينما يشير الحجم إلى قدرة النبضات أو قوتها وجودتها. السؤال الثاني: كيف يمكن تقييم الألم لدى مريض لا يستطيع التعبير عنه بالأرقام؟ الإجابة: يمكن الاستعانة بمجموعة من الوجوه التعبيرية التي تتنوع من السعادة إلى الحزن الشديد، أو استخدام قائمة كلمات تعبر عما يشعر به ليقوم المريض بتحديد الكلمات المناسبة لحالته، أو تلوين منطقة الألم على رسومات الجسم.