أجرام سماوية أخرى
انظر إلى أعلى الصفحة، نحن في الدرس السادس وعنوانه أجرام سماوية أخرى، ويظهر لك في صندوق في هذا الدرس العناصر الأربعة التي سندرسها وهي: الكويكبات، الشهب، النيازك، المذنبات. انظر الآن إلى فقرة الكويكبات؛ عندما حلل الفلكيون قياسات المجموعة الشمسية، وجدوا مسافة كبيرة بين كوكبي المريخ والمشتري لم يكتشفوا فيها كوكباً بعد. في عام 1801 للميلاد، اكتشف الإيطالي بيازي جرماً صغيراً سماه سيريس، ولصغر حجمه سماه كويكباً، أي شبيهاً بالكوكب. توالى بعد ذلك كشف المئات من هذه الكويكبات، وكلها صغيرة الحجم لا يزيد قطر بعضها على كيلومتر واحد، ولا يزيد أكبرهارقم 950 كم. انتبه إلى صندوق التعريفات الجانبي، فهو يلخص لك المفاهيم؛ الكويكبات مجموعات صغيرة بين المريخ والمشتري، والشهب قطع صخرية وحديدية قادمة من الفضاء وتحترق في الغلاف الجوي، والنيازك قطع أكبر لا تحترق كلها بل يسقط معظمها أو جزء منها، والمذنبات أجرام تدور حول الشمس في مدارات بيضاوية.
يدور الدرس حول الأجرام السماوية الأخرى في المجموعة الشمسية غير الكواكب، وهي الكويكباس، والشهب، والنيازك، والمذنبات. الكويكبات هي أجرام صغيرة تقع بين كوكبي المريخ والمشتري وأبرها سيريس الذي اكتشف عام 1801م. الشهب قطع من الصخر والحديد والنيكل تأتي من الفضاء بسرعة كبيرة وتحترق في الغلاف الجوي. النيازك صخور كبيرة لا تحترق كلها بل يسقط معظمها أو جزء منها على الأرض. المذنبات أجرام تدور حول الشمس في مدارات بيضاوية وتتكون من نواة من غازات وجليد ومعادن ثقيلة، ويظهر لها ذيل طويل عند اقترابها من الشمس مثل مذنب هالي الذي يظهر كل 75 سنة.
الفكرة الأساسية
تدور في فضاء المجموعة الشمسية أجرام أخرى إلى جانب الكواكب المعروفة، تختلف في أحجامها وتركيبها وطريقة دورانها.
الشرح
تنقسم هذه الأجرام إلى عدة أنواع:
- الكويكبات: مجموعة من الأجرام الصغيرة تقع بين كوكبي المريخ والمشتري. اكتشف الفلكي الإيطالي بياتزي أولها عام 1801م وسماه سيريس. أعدادها تزيد باستمرار لتصل إلى أكثر من مليون كويكب، ولا يزيد قطر أكبر الكويكبات عن 950 كم.
- الشهب: قطع من الصخر والحديد والنيكل تتجه نحو الأرض بسرعة تراوح بين 11 و50 كم في الثانية، وتتسبب في احتراقها بالكامل في الغلاف الجوي بسبب سرعتها الكبيرة.
- النيازك: قطع صخرية أو معدنية كبيرة الحجم تتجه نحو الأرض، ولا تحترق كلها في الغلاف الجوي، بل يسقط معظمها أو جزء منها على سطح الأرض وتسمى في هذه الحالة نيزكاً.
- المذنبات: أجرام تدور حول الشمس في مدارات بيضاوية متغير. تتكون نواة المذنب من غازات وجليد وبعض المعادن الثقيلة، وعند اقترابه من الشمس يسخن وتتشتت بعض جزيئاته مكونة ذيلاً طويلاً يتبع نواته قد يبلغ طوله 160 مليون كم.
مثال محلول خطوة بخطوة
اكتشف الفلكي هالي مذكراً في سنة 1682م، واستنتج من حساباته أن هذا المذنب يظهر كل 75 سنة، فمتى كان متوقعاً ظهوره المرة القادمة؟
- الخطوة الأولى: نحدد سنة الاكتشاف وهي 1682م.
- الخطوة الثانية: نضيف فترة الدوران وهي 75 سنة إلى سنة الاكتشاف 1682 + 75 = 1757م، وقد تنبأ بظهوره سنة 1759م وفعلاً ظهر ثانية في تلك السنة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن جميع الشهب تصل إلى سطح الأرض، والصواب أنها تحترق تماماً في الغلاف الجوي.
- الخلط بين الشهب والنيازك من حيث الحجم والمصير؛ فالشهب صغيرة وتحترق كلياً، بينما النيازك كبيرة ويسقط جزء منها على الأرض.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق الأساسي بين الشهب والنيازك من حيث المصير عند دخول الغلاف الجوي للأرض؟ الإجابة: الشهب تحترق تماماً في الغلاف الجوي للارض، بينما النيازك لا تحترق كلها بل يسقط معظمها أو جزء منها على الأرض. السؤال الثاني: مم تتكون نواة المذنب؟ الإجابة: تتكون نواة المذنب من غازات وجليد وبعض المعادن الثقيلة.