الأجرام السماوية
انظر إلى قائمة عناصر الدرس في أعلى الصفحة؛ فهي تحدد لنا خريطة الطريق التي سنمشي عليها. نبدأ أولاً بتعريف الأجرام السماوية بأنها تلك المكونات المنتشرة في الفضاء كالمجرات والسُّدُم والنجوم والكواكب. خذ مثلاً مجرتنا التي نعيش فيها، العرب القدامى أسموها درب التبانة لأنهم شبهوا انتشار نجومها بتبن يسقط من حمال، بينما الغرب شبهوها بسكبة حليب، وكل التسميتين تصفان الشكل البصري للمجرة في السماء الصافية. أما السُّدُم فهي عبارة عن تجمعات ضخمة من الغازات وجزيئات كونية دقيقة، وهي تبعد عنا آلاف السنين الضوئية، ولرؤية أشكالها ومعالمها فإننا نعتمد على المنظار أو التليسكوب لضخامة أبعادها الهائلة في هذا الكون الواسع.
تقسم الأجرام السماوية عادة إلى فئات أساسية تشمل المجرات، والسُدُم، والنجوم، والأقمار، والكواكب، والمذنبات. تدور الفكرة حول استكشاف هذه المكونات الكونية الهائلة وفهم طبيعتها. المجرة هي مجموعة هائلة من النجوم والأقمار والمذنبات والسُدُم؛ فنظامنا الشمسي يتبع مجرة درب التبانة التي سُميت بذلك تشبيهاً لها بطريق التبن أو بسكبة اللبن. أما السُدُم فهي سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة وتبعد عن المجموعة الشمسية مئات الآلاف من السنين الضوئية. وتظهر الأجرام شبه النجمة الكويزار في نهاية الكون المرئي بحجم يبلغ ملايين الشموس. والنجوم تباينت في الحجم وإشعاع الطاقة، مثل الشعري اليمانية التي تعد أكثر النجوم لمعاناً. كما تتجمع النجوم أحياناً في مجموعات تشتهر باسم الكواكب أو البروج التي تنقسم إلى اثني عشر برجاً.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة الأساسية حول دراسة مكونات الكون الكبرى التي تُعرف بالأجرام السماوية وتصنيفها إلى فئات رئيسية تضم المجرات والسُدُم والنجوم والأقمار والكواكب والمذنبات، مع استعراض خصائص كل صنف وحجمه وموقعه في الفضاء المرئي.
الشرح
تنقسم الأجرام السماوية إلى عدة فئات؛ المجرة هي مجموعة هائلة من النجوم والأقمار والمذنبات والسُدُم. مجرتنا التي يتبعها نظامنا الشمسي تُعرف باسم درب التبانة أو السكة اللبنية، وسبب التسمية عند العرب يعود إلى أنها تبدو كأنها طريق يسلكها تجار التبن وحمالوه فيسقط منهم شيء فيعطي لوناً مائلاً إلى البياض، بينما تشبيه الغربيين لها يشبه سكب طبقة رقيقة من اللبن. السُدُم هي سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة، وتحوي المجرات أعداداً كبيرة منها تبعد عن المجموعة الشمسية مئات الآلاف من السنين الضوئية، وبسبب حجمها الهائل يمكن رؤية أشكالها عبر المقرّب أو المنظار المسمى التيليسكوب. الأجرام شبه النجمة أو الكويزار اكتشفت في مطلع الستينيات الميلادية وتظهر في نهاية الكون المرئي، وتبلغ في حجمها ملايين الشموس كما تبلغ قوة احتراقها ومعانها مئة مرة كقوة مجرتنا. النجوم تباينت تبايناً كبيراً في الحجم وفي إشعاع الطاقة؛ فحجم بعضها صغير نسبياً لا يزيد كثيراً على حجم بعض الكواكب الكبيرة ولكن أحجام بعضها الآخر ضخم ضخامة هائلة وجميعها مكونة من مواد ملتهبة، وتختلف كمية الطاقة المبعثة من نجم إلى آخر وتتوقف درجة لمعانها في السماء خصوصاً على طاقتها وبعدها عن الأرض، وتعد الشعري اليمانية أكثر النجوم لمعاناً في السماء. النجوم تكون أحياناً منفردة ولكنها كثيراً ما تكون في مجموعات تشتهر باسم الكواكب أو البروج، وتمر بها الشمس في أثناء مسارها الظاهري في السماء على مدار السنة.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا علمت أن مجرتنا تسمى درب التبانة، وأن هناك نجماً يُعرف بالشعري اليمانية، وأن دائرة البروج تنقسم إلى اثني عشر برجاً، فكيف نفهم ذلك بناءً على الدرس؟ الخطوة الأولى: حدد الفئة التي ينتمي إليها نظامنا الشمسي؛ وهو يتبع مجرة درب التبانة. الخطوة الثانية: تعرف على أكثر النجوم لمعاناً في السماء بناءً على المعطيات؛ وهو نجم الشعري اليمانية. الخطوة الثالثة: احسب أو استنتج توزيع دائرة البروج؛ فهي تنقسم إلى اثني عشر برجاً يشغل كل برج منها ثلاثين درجة.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن السُدُم هي نجوم صلبة، والصواب أنها سحب كونية ضخمة تتألف من غازات أو جزيئات كونية دقيقة. الظن بأن جميع النجوم متساوية في الحجم والطاقة واللمعان، والصواب أنها تتباين تبايناً كبيراً في الحجم وإشعاع الطاقة ودرجة اللمعان بحسب طاقتها وبعدها عن الأرض.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما المقصود بالمجرة بحسب تعريفات الدرس؟ الإجابة: هي مجموعة هائلة من النجوم والأقمار والمذنبات والسُدُم. السؤال الثاني: إلى كم برجاً تنقسم دائرة البروج، وما نصيب كل برج منها؟ الإجابة: تنقسم إلى اثني عشر برجاً، ويشغل كل برج منها ثلاثين درجة.