صفحة ١٥٤
انظر إلى بداية الدرس وعنوانه: الكسور. الفكرة المحورية تقوم على فهم أعراض الكسور ومضاعفاتها ودور المسعف الأول في التعامل معها. انظر إلى المفاهيم الرئيسة: Fractures وتعني الكسور، وFixation وتعني التثبيت، وSplint وتعني الجبيرة. انظر إلى الأهداف الأربعة: توضيح أعراض الكسور ومضاعفاتها، وتطبيق دور المسعف الأول في فحص الكسور وتثبيتها، وفي حالات كسور الأطراف العلوية، وفي حالة كسور الأطراف السفليّة. انظر إلى الأدوات المطلوب توفرها: دمية محاكة، جبائر خشبية، أربطة عريضة ورفيعة، رباط مثلث الشكل، وحشوات. انظر إلى الهدف الأول: توضيح أعراض الكسور ومضاعفاتها. في إصابات الجهاز الحركي، كسور العظام هي أكثر إصابات العظم شيوعاً. انظر إلى التعريف: انفصال أجزاء العظم عن بعضها بشكل جزئي أو كامل. تخيل أن عظماً يتعرض لقوة تفصله نصفين، هذا هو الكسر ببساطة.
صفحة ١٥٥
انظر إلى الأسباب: بعض الأمراض قد تكون عوامل مهيئة لحدوث الكسور، مثل هشاشة العظام وغيرها. الأسباب المباشرة تؤدي لحدوث الكسر في مكان تلقي الضربة، فلو ضرب شيء ساعدك بقوة سينكسر في نفس نقطة الاصطدام. الأسباب غير المباشرة تؤدي لحدوث الكسر في مكان غير مكان تلقي الضربة، مثل أن تسقط على يدك الممدودة فيتكسر عظم الترقوة أو الكتف بعيداً عن نقطة السقوط الأولى. انظر إلى الشكل التوضيحي للهيكل الععظمي (شكل 4-11): الهيكل العظمي يتكون من الهيكل المحوري ويضم (80) عظمة مثل الجمجمة والعمود الفقري والأضلاع والقص، والهيكل الطرفي ويضم (126) عظمة مثل الترقوة والكتف والعضد والساعد ورسخ اليد والمشط والسلاميات للطرف العلوي، وعظام الحوض والفخذ والرضفة والقصبة والشظية والكاحل ومشط القدم والسلاميات للطرف السفلي.
صفحة ١٥٦
انظر إلى أنواع الكسور في الشكل (4-12): كسر غير متبدل لا يحدث فيه انفصال طرفي العظم كالشعر، وكسر متبدل ينقسم إلى مغلق لا يخرج العظم من الجلد، ومفتوح يخرج فيه العظم من الجلد وممزقاً له. انظر إلى علامات الكسور: أعراض الصدمة، ألم شديد في العضو المصاب يزداد عند فحص العضو باللمس، عدم القدرة على تحريك العضو المصاب وهو ما يسمى عجزا وظيفيا، وذمة وانتفاخ حول الكسر، وتشوه الجزء المصاب أحيانا، وفي حال وجود الألم والعجز الوظيفي يشتبه غالباً بوجود كسر. انظر إلى مضاعفات الكسور: إصابة العضلات نتيجة دخول قطع العظم المكسورة والحادة في العضلات المجاورة، النزف الناتج عن تمزق وعاء دموي بسبب العظم المكسور، إصابة الجهاز العصبي حيث يمكن أن تسبب قطع الكسر إصابة للأعصاب القريبة، والجروح حيث الكسر المفتوح يؤدي إلى حدوث جرح في الجلد. انظر إلى الهدف الثاني: فحص الكسور وتثبيتها. انظر إلى طريقة فحص الكسر: الطريقة المثلى للكشف عن الكسر هي طريقة الجس عند المصاب الفاقد للوعي، أما المصاب الواعي فيتعذر عليه تحريك العضو المصاب عند الطلب. يقف المسعف بجانب المصاب ويستخدم يديه وأصابعه لجس الهيكل العظمي للمصاب، بدءا من الجمجمة ومن ثم القفص الصدري وبعد ذلك الأطراف العلوية والسفلية. حالات كسور العمود الفقري والحوض يمكن اكتشافها من خلال تفاصيل الحادث والأعراض والعلامات المرئية على المصاب.
صفحة ١٥٧
انظر إلى قواعد تثبيت الكسر: قاعدة إسعاف الكسر تثبيته. أولاً، يجب تثبيت المفصل قبل الإصابة والمفصل بعد الإصابة. ثانياً، يجب تثبيت الكسر بالوضعية التي وجد عليها المصاب. ثالثاً، استخدام جبيرة لدعم التثبيت. رابعاً، تعبئة الفراغات الطبيعية بالحشوات لدعم التثبيت. خامساً، يجب عدم نزع الثياب لتثبيت الكسر وإنما يثبت فوق الثياب. سادساً، منع حركة المصاب قبل تثبيت الكسر وعدم تحريك الطرف المكسور قدر الإمكان. انظر إلى الهدف الثالث: تطبيق دور المسعف الأول في حالات كسور الأطراف العلوية. انظر إلى كسر الساعد: يجب تثبيت المرفق والمعصم. نحتاج هنا إلى رباط مثلث، ودعامات أو جبيرة مثل مجلة أو قطعة خشبية، وأربطة رفيعة، وحشوات. انظر إلى تثبيته: نضع 3 أربطة رفيعة أولاً بشكل متوازٍ وفوقها الجبيرة، ونطلب من المصاب أن يضع ساعده على الجبيرة ونراعي أن تصل الجبيرة إلى سلاميات اليد الدنيا، ثم نربط الرباط الذي في المنتصف بعقدة الجراح لفقتين متتاليتين ونضع حشوات.
صفحة ١٥٨
تابع خطوات تثبيت المعصم: نعقد الرباط الأمامي والخلفي عقدة دائمة (عقدتين فوق بعض) مع الانتباه لعدم جعل العقدة ترتكز على الساعد، بل على الجبيرة وباتجاه الخارج. إذا كان الإبهام متجهاً نحو الأعلى، فعندها نلف كل من طرفي الرباط الأمامي لفتين حول الإبهام ثم عقدة دائمة. يمكن الآن فك عقدة الجراح ربطها كعقدة دائمة. انظر إلى تثبيت المرفق في الشكل (4-14): العلاقة البسيطة نضع الرأس عند المرفق ثم ندخل أحد طرفي المثلث من خلف الفراغ الموجود عند مرفق المصاب ونضعه على الكتف القريب، ثم نمرر الطرف الآخر من أمام الساعد ونضعه على الكتف البعيد، ثم نربط الطرفين ببعضهما على أحد جانبي الرقبة بعد وضع حشوة تحت العقدة كي لا تزعج المصاب، ثم نعقد الرأس جانب المرفق، ونضع حشوات بين المرفق وجسم المصاب. الرباط العرضي وهو رباط عريض نسبياً يوضع على عضد الطرف العلوي المكسور بالقرب من المرفق، ثم يربط تحت إبط المصاب المقابل إلى الخلف قليلاً لكيلا يزعج المصاب. في حال كانت ساعد المصاب مثنية وهو غير قادر على تحريكها فهنا نستعمل جبيرتين خشبيتين لتثبيتها بحيث تصل كل جبيرة حتى مستوى المرفق ثم نتابع التثبيت كما سبق. ويظهر الشكل (4-15) المصاب بعد تثبيت كسر الساعد.
صفحة ١٥٩
انظر إلى كسر العضد: يجب تثبيت الكتف والمرفق. أولاً، تثبيت المرفق: يثبت المرفق بواسطة العلاقة البسيطة. ثانياً، تثبيت الكتف: يثبت الكتف بواسطة العلاقة المعاكسة على الشكل الآلي، حيث توضع قاعدة الرباط المثلثي على الكتف، ويعقد الطرفان تحت الإبط المقابل، ويعقد رأس الزاوية القائمة أسفل المرفق كما يظهر في الشكل (4-16). انظر إلى كسر الترقوة: يحدث هذا النوع من الكسور نتيجة حادث سقوط على الكتف أو على اليد الممدودة. يجب تثبيت الكتف بواسطة العلاقة المنحرفة على الشكل الآتي: تمرر قاعدة المثلث من تحت مرفق وساعد المصاب بحيث يمرر الطرف القريب من الصدر إلى الكتف المقابل للكتف المصاب، بينما تكون أصابع المصاب (الخنصر والبنصر) تسند الرباط ويتم إخراج الوسطى والسبابة للمراقبة. يمرر الطرف الآخر من تحت لوح عظم الكتف في جهة الإصابة ليعقد مع الطرف الآخر على جانب الرقبة، ويعقد رأس الزاوية القائمة بإحكام. الرباط العرضي وهو رباط عريض نسبياً يوضع على عضد الطرف العلوي المكسور بالقرب من المرفق، ثم يربط تحت إبط المصاب المقابل إلى الخلف قليلاً لكيلا يزعج المصاب، كما يوضح الشكل (4-17).
صفحة ١٦٠
انظر إلى كسر اليد وعظم المشط في الشكل (4-18): هنا تغلف اليد وتثبت على لوحة خشبية تتعدى المعصم ثم يعلق الطرف المصاب بعلاقة بسيطة. انظر إلى كسر الإصبع: أولاً، يستخدم المسعف قطعة خشبية مسطحة يضعها تحت الإصبع المكسور ثم يثبتها بواسطة أربطة رفيعة، ويعلق الساعد بعلاقة بسيطة. ثانياً، يمكن استخدام الإصبع المجاور بدلاً من القطعة الخشبية في تثبيت الإصبع المكسور وهي جبيرة التوأم كما في الشكل (4-19). ثالثاً، هناك طريقة ثانية تُستخدم فيها جبيرة خاصة توضع حول الإصبع المكسور كما في الشكل (4-20). انظر إلى صندوق التذكير: في كل كسور الطرف العلوي يجب إبقاء الأصابع واضحة للمسف، فإذا ازرقت أو بردت فإما أن يكون الأمر نزفاً في الطرف المكسور، أو أن العلاقة مشدودة كثيراً مما يستدعي فك الربط وإعادته، أو أن المصاب لديه حالة صدمة.
صفحة ١٦١
انظر إلى الهدف الرابع: تطبيق دور المسعف الأول في حالات كسور الأطراف السفليّة. انظر إلى كسر الساق: في هذه الحالة يتم تثبيت الركبة والكاحل، وتوجد عدة طرق لتثبيت كسر الساق. أولاً، طريقة التثبيت باستخدام غطاء بطانية كما في الشكل (4-21): نحتاج في هذه الطريقة إلى بطانية تلف على شكل ميزاب وأربعة أربطة عريضة، ونستخدم الطرف السليم كجبيرة لتثبيت الساق المصابة. يكون المصاب ممداً بشكل مسطح، وتُدخل الأربطة العريضة من خلال الفراغات الطبيعية. الرباط الأول يمر من تحت الكاحل ويجب أن يكون طويلاً كفاية للمساعدة على تثبيت قدمي المصاب. الرباط الثاني يمر من تحت الركبة إلى منتصف الساق. الرباط الثالث يمر تحت الركبة ويوضع أسفلها قليلاً. الرباط الرابع يمر من تحت الركبة إلى أسفل الفخذ. تلف البطانية على شكل ميزاب وتوضع حول الطرف المصاب. تجذب الطرف السليم إلى محاذاة الطرف المصاب. تعقد الأربطة الأربعة بإحكام. انظر إلى طريقة التثبيت باستعمال جبائر خشبية كما في الشكل (4-22): نحتاج إلى لوحين من الخشب وأربطة عريضة وأربطة رفيعة وحشوات. يكون المصاب ممداً بشكل مسطح. تُدخل الأربطة الرفيعة من خلال الفراغات الطبيعية. تُدخل الأربطة العريضة كالتالي: رباط تحت الكاحل، رباط تحت الركبة، رباط يدخل تحت الظهر إلى تحت خصّر المصاب، رباط يدخل تحت الظهر ليثبت أعلى صدر المصاب. تفك أربطة حذاء المصاب.
صفحة ١٦٢
تابع خطوات تثبيت الساق بالجبائر الخشبية: نجري تثبيتاً مؤقتاً، تُملاً الفراغات الطبيعية بالحشوات، تربط بقية الأربطة وتعقد بشكل محكم. يجب ألا ننسى أن الرباط العريض الموجود تحت الكاحل يمر حول قدمي المصاب بشكل رقم (8). يمكن استخدام حبل في تثبيت كسور الساق قليلة التشوه. قبل التثبيت النهائي للكسر يجب أن تحل أشرطة حذاء المصاب. انظر إلى كسر الفخذ: يجب تثبيت الورك والركبة والكاحل، ونحتاج هنا إلى جبائر خشبية وأربطة عريضة وأربطة رفيعة وحشوات. يمدد المصاب على الأرض بشكل مسطح، تُدخل الأربطة الرفيعة من خلال الفراغات الطبيعية، تُدخل الأربطة العريضة بحيث يكون رباط تحت الكاحل، رباط تحت الركبة، رباط يدخل تحت الظهر إلى تحت خصّر المصاب، رباط يدخل تحت الظهر ليثبت أعلى صدر المصاب كما في الشكل (4-23). تفك أربطة حذاء المصاب، نجري تثبيتاً مؤقتاً، تُملاً الفراغات الطبيعية بالحشوات لسدها بشكل محكم، تربط بقية الأربطة وتعقد بشكل محكم. يجب ألا ننسى عقد رباط الكاحل حول قدم المصاب بشكل رقم (8). توجد طرق أخرى لتثبيت كسور الأطراف ومنها جبيرة الهواء المضغوط. انظر إلى كسور عظام القدم: لا يُنزع الحذاء إذا كان ذلك يزيد الألم أو يحرك الإصابة. يمكن فك الأربطة أو قص الحذاء عند الضرورة فقط، خاصة إذا وجد تورم شديد أو ضغط على القدم، مع المحافظة على تثبيت الطرف وطلب المساعدة الطبية. وضع جبيرة بطول وعرض القدم، ثم تثبت بررباط عريض يلف من أخمص إلى خلف الكاحل ثم يعقد عند أخمص القدم كما يظهر في الشكل (4-24).
صفحة ١٦٣
انظر إلى النشاط التطبيقي: تعاون مع زملائك لتطبيق إجراءات إسعاف حالات الكسور، مع مراعاة أن تتضمن اختيار مكان مناسب في المدرسة، وتطبيق الخطوات التفصيلية لإسعاف حالات الكسور من حيث فحص الكسر وتثبيته في كسور الأطراف العلوية وكسور الأطراف السفليّة على دمى المحاكاة، ورصد أداء المجموعات وتقديم التغذية الراجعة الفورية لتصحيح الأخطاء وفق الملحق أ، وبعد اكتمال النشاط مراجعة الخطوات الصحيحة ومناقشة أهمية هذه الخطوات في حماية المصاب. فكر في كيفية توزيع الأدوار بينك وبين زملائك لتطبيق كل خطوة من خطوات الفحص والتثبيت بدقة وأمان. انظر إلى التقويم وأجب عن الأسئلة الآتية: السؤال الأول يسأل عن الطرق المستخدمة لتثبيت كسور الساق والفخذ وعظام القدم وما المعدات المستخدمة في كل طريقة. فكر في استرجاع طرق التثبيت بالبطانية والجبائر الخشبية والرباط العريض لكل عظم ذكرناه في الدروس السابقة. السؤال الثاني يطلب منك تطبيق الخطوات التي يجب اتباعها لتثبيت كسور الأطراف العلوية بشكل صحيح باستخدام الجبائر الخشبية والأربطة العريضة والرفيعة مع أحد زملائك. فكر في محاكاة الخطوات العملية التي تعلمناها للساعد والعضد والكتف وتطبيقها بحرص.