الفصل 1-2: الحاجات الإنسانية
انظر إلى المقدمة في أعلى الصفحة: لو بقيت بدون ماء مدة طويلة، سيزداد شعورك بالحرمان تدريجيّاً، وهذا هو شعور العطش الذي يدفكر للقيام بعمل ما وهو شراء زجاجة ماء ليشربها ويتخلص من هذا الشعور، وهو ما يسمى الإشباع. الحاجة هي نفسها شعور بالحرمان يدفع الإنسان للقيام بعمل معين لإشباع هذه الحاجة، وهي خاصية نفسية تختلف من شخص لآخر، وتستخدم لتفسير السلوك في مواقف معينة. وإذا تولدت الحاجة لدى الإنسان فإنها تسبب توتراً يدفعه لإشباعها. أما العوامل المحددة للحاجات الإنسانية فتختلف من بيئة لأخرى ومن زمن لآخر، وأول هذه العوامل هو الغريزة البشرية؛ حيث أودع الله سبحانه في الإنسان مجموعة غرائز ضرورية بوصفه كائناً بشرياً، وتستدعي هذه الغرائز الإشباع كطعام والملابس والمسكن والزواج والأمن على النفس والممتلكات وغيرها.
الحاجة الإنسانية هي شعور بالحرمان يدفع الفرد للقيام بعمل معين لإشباع هذه الحاجة، وتختلف هذه الحاجات من شخص لآخر ومن زمن لآخر بناء على عوامل عدة مثل الغريزة البشرية والتطور التقني والدين والعادات الاجتماعية والمستوى الثقافي. تنقسم الحاجات إلى أنواع رئيسية تشمل الحاجات الأساسية والضرورات، وحاجات الأمن، والحاجات الاجتماعية. يتم إشباع الحاجات المادية عبر الحصول على السلع أو الخدمات المناسبة، مثل شراء وجبة طعام لإشباع حاجة الطعام، بينما الحاجات غير المادية مثل الأمن الأسري والقبول الاجتماعي فلا تُشبع بشراء سلعة بل تتطور وتنشج من خلال المواقف والعلاقات على مر السنين.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة حول شعور الإنسان بالحرمان الذي يدفعه نحو اتخاذ سلوك معين لتحقيق الإشباع، وتتحدد هذه الحاجات وتتنوع تبعا لعوامل بيئية وبشرية وثقافية مختلفة.
الشرح
الحاجة هي شعور بالحرمان يدفع الإنسان للقيام بعمل معين لإشباع هذه الحاجة، وهي خاصية نفسية تختلف من شخص لآخر وتستخدم لتفسير سلوك الإنسان في مواقف معينة، وإذا تولدت الحاجة لدى الإنسان فإنها تتسبب في حدوث توتر يدفعه لإشباعها. تحكم عدد ونوعية حاجات الإنسان عدة عوامل وهي: الغريزة البشرية كحاجة الطعام والملابس والمسكن والزواج، والتطور التقني الذي يولد حاجات جديدة، والدين والعادات الاجتماعية والمستوى الثقافي الذي يحدد أولويات إشباع الحاجات. وتصنف الحاجات إلى أنواع رئيسية: الحاجات الأساسية (الضرورات) وهي اللازمة لمحافظة وجود الإنسان كالتنفس والماء والطعام والصحة والمسكن، وحاجات الأمن المتعلقة بتجنب أخطار أو تهديدات وأهمها الأمن من الموت والاعتداء والأمان الاقتصادي والوظيفي والصحي والأمن من الجهل، والحاجات الاجتماعية المتمثلة في الانتماء إلى جماعة من البشر والقبول بينهم. يُشبع الإنسان حاجاته المادية عن طريق الحصول على السلع أو الخدمات مثل شراء الطعام أو استئجار منزل، بينما بعض الحاجات يمكن إشباعها بدون مقابل مثل التنفس بالهواء الجوي، أما الحاجات غير المادية مثل الأمن الأسري والقبول الاجتماعي فلا تُشبع بشراء سلعة من السوق بل تتطور وتنشج من خلال مواقف وسلوكيات وعلاقات.
مثال محلول خطوة بخطوة
الموقف: شخص يشعر بالعطش الشديد نتيجة بقائه لفترة طويلة بدون ماء. الخطوة الأولى: تحديد شعور الحرمان وهو العطش. الخطوة الثانية: ظهور التوتر النفسي والجسدي الناتج عن هذا الحرمان. الخطوة الثالثة: قيام الفرد بعمل معين لإشباع الحاجة وهو شراء زجاجة ماء ليشربها. الخطوة الرابعة: زوال شعور العطش وحدوث ما يسمى الإشباع.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن جميع الحاجات الإنسانية مادية ويمكن شراؤها بالمال من السوق، بينما الصواب وجود حاجات غير مادية مثل الأمن الأسري والقبول الاجتماعي وحاجات مجانية كالتנفس بالهواء الجوي. الظن بأن الحاجات ثابتة لا تتغير، بينما الصواب أنها تختلف من بيئة لأخرى ومن زمن لآخر بتأثير الغريزة والتقنية والثقافة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق من حيث طريقة الإشباع بين الحاجة للطعام والحاجة للأمن الأسري؟ الإجابة: الحاجة للطعام حاجة مادية يتم إشباعها بشراء وجبة طعام أو سلعة من السوق، أما الحاجة للأمن الأسري فهي حاجة غير مادية لا تُشبع بشراء سلعة بل تتطور وتنشج من خلال مواقف وسلوكيات وعلاقات على مر السنين. السؤال الثاني: ما أبرز العوامل المحددة لحاجات الإنسان؟ الإجابة: الغريزة البشرية، والتطور التقني، والدين والعادات الاجتماعية، والمستوى الثقافي.