صفحة ٢٤
انظر إلى أعلى الصفحة حيث عنوان الدرس الثاني التفكير الناقد واتخاذ القرار. في الجانب الأيمن توجد الأهداف الخمسة التي سنحققها خلال هذا الدرس، مثل اقتراح تعريف لمفهوم اتخاذ القرار، والتمييز بين صنع القرار واتخاذه، وتحديد خطواته وتطبيقها على المشكلات. في وسط الصفحة قسم التمهيد، وفيه يشرح كيف أن الإنسان يتخذ يومياً قرارات بسيطة كاختيار الطعام ومعقدة كاختيار مسار الدراسة أو العمل، وتؤكد الفقرة أن اتخاذ القرار يتطلب وعياً ودارية واستكشافاً للبدائل. في الأسفل يوجد نص أقرأ واحد، والذي يوضح أن صناعة القرار علم وفن، وقرار مدروس يجلب الخير بينما قرارات أخرى بلا دراسة تكون لها آثار عكسية. وتختتم الصفحة بآية كريمة من سورة آل عمران تحث على التوكل على الله بعد العزم.
صفحة ٢٥
انظر إلى التمرين الأول في أعلى الصفحة، المطلوب هو العودة إلى التمهيد والنص السابق لاقترح مع مجموعتك تعريفاً خاصاً لمفهوم اتخاذ القرار، تذكر أن التعريف يجب أن يجمع بين دراسة البدائل واختيار الحل المناسب. في السؤال الثاني، قارن بين المفكر الناقد والشخص الذي لا يفكر تفكيراً ناقداً عند اتخاذ القرار؛ فكر كيف أن الأول يدرس البدائل بعناية بينما الثاني يتسرع. في أسفل الصفحة توجد إضاءة توضح أن وجود مشكلة يتطلب حلاً، وتتعدد البدائل المتاحة للوصول إلى الهدف، فالعبرة تكون باختيار البديل المناسب أو فعل محدد وهو ما يُطلق عليه القرار.
صفحة ٢٦
انظر إلى نص أقرأ اثنان في أعلى الصفحة، وهو يوضح أن الوصول إلى القرار المناسب يمر بما يُعرف بـ عمليّة اتخاذ القرار، والتي تشمل صنع القرار واتخاذ القرار. في الجدول الموجود تحت النص، يظهر الفرق بوضوح؛ فصنع القرار هو عملية تفكير تهدف إلى تحديد البدائل والحلول المتاحة باستخدام مهارات التفكير العليا كالتحتيل والتقويم، مع التزام بخطوات مدروسة ومعايير كمية ونوعية للحكم على البدائل. أما اتخاذ القرار فهو خلاصة ما يتوصل إليه صانعو القرار من معلومات وأفكار حول المشكلة القائمة، وبعد دراسة كل جوانبها وتوضع لها الحلول والبدائل، تختار أفضل الحلول المقترحة وأنسبها. في أسفل الصفحة تدريب أفهَم وأحلل اثنان، والمطلوب إكمال الجدول في ضوء التعريف السابق لتوضيح الفرق والعلاقة.
صفحة ٢٧
انظر إلى المخطط في أعلى الصفحة، وهو يوضح أن عملية صنع القرار واتخاذه تمر بثلاث مراحل أساسية: أولاً صنع القرار، ثانياً اتخاذ القرار، ثالثاً تنفيذ القرار. تبدأ المرحلة الأولى وهي صنع القرار بتنفيذ مجموعة إجراءات، أولها تحديد المشكلة أو الهدف من خلال وصفها بدقة واستحضار أسئلة مثل ماذا وأين ومتى ومن ولماذا. هذه الخطوة تعني صياغة الهدف بقة وتحديد معالمه المختلفة ومعرفة أسباب أهمية اتخاذ القرار ونتائج عدم اتخاذه. في أسفل الصفحة تدريب رقم اثنان، والمطلوب تحديد قضية أو موقف يحتاج إلى اتخاذ قرار، مثل تلوث ساحات المدارس بعد الفسح، ثم تحليل هذه القضية وفق الجدول بتحديد الهدف وصياغته وأسباب الحاجة لاتخاذ القرار ونتائج عدم اتخاذه.
صفحة ٢٨
انظر إلى أعلى الصفحة حيث تتابع خطوات المرحلة الأولى لصنع القرار، وتحديداً الخطوة الثانية وهي جمع البيانات والمعلومات. تتطلب هذه الخطوة استحضار أسئلة مثل: هل المعلومات كافية؟ هل هي دقيقة وموثوقة المصدر؟ وهل ألممت بالمشكلة من جوانبها كلها؟ خلال هذه الخطوة تنجز أمور ثلاثة: حصر البيانات والمعلومات المطلوبة لتحديد جوانب المشكلة، الحصول على المعلومات، وإصدار حكم على البيانات والمعلومات من خلال تحديد مدى ارتباطها بجوانب القرار وتحديد أهمية كل معلومة. في الأسفل تدريب رقم ثلاثة، والمطلوب تحديد البيانات والمعلومات المطلوبة ومصادر الحصول عليها، وإصدار حكم عليها وفق جدول يوضح مدى الارتباط بالقرار وأهميتها في تحديد جوانبه.
صفحة ٢٩
انظر إلى أعلى الصفحة حيث الخطوة الثالثة من مرحلة صنع القرار وهي طرح واقتراح البدائل. يُعرّف البديل بأنه الخيار الموازي للقرار الرئيسي الذي يحمل وجهة نظر أخرى مختلفة ولكن في نفس الوقت متوقع أن يصل إلى الهدف المنشود. تتطلب هذه العملية إبداعاً وتأملاً لصعوبة اتخاذ قرار من أول بديل. في أسفل الصفحة جدول التدريب رقم أربعة، والمطلوب استكمال قائمة البدائل المقترحة بوضع النتائج المترتبة على تطبيق البديل ودرجة الإسهام في اتخاذ القرار كبيرة أو متوسطة أو ضعيفة. وتشير الفقرة في الأسفل إلى أن كثرة البدائل تتطلب عملية تصفية أولية تبقي خمسة بدائل فقط.
صفحة ٣٠
انظر إلى أعلى الصفحة حيث الخطوة الرابعة وهي تقويم البدائل. تعني هذه الخطوة تحديد مزايا وعيوب كل بديل بالطرقة التي تيسر اختيار البديل الأفضل لحل المشكلة أو تحقيق الهدف. يتم ذلك من خلال بناء قائمة معيار للحكم على البدائل وتطبيق بنود المعيار على البدائل التي استبقيت بعد التصفية الأولى. في جدول التدريب رقم خمسة، عليك استكمال قائمة معايير الحكم على البدائل من خلال تقييم كل بديل بناء على معايير مثل الوقت اللازم للتنفيذ، تكاليف تنفيذ البديل، درجة تقبل الآخرين للبديل، ودرجة الإسهام في حل المشكلة، مع تدرج الاختيارات بين كبيرة ومتوسطة وضعيفة لتصفية البدائل إلى بديلين فقط.
صفحة ٣١
انظر إلى أعلى الصفحة حيث تبدأ المرحلة الثانية وهي اتخاذ القرار. في هذه الخطوة يختار الفرد أفضل بديل أو مسار لحل المشكلة أو تحقيق الهدف في ضوء قابليته للتنفيذ وفق الإمكانات والموارد المتاحة وعلى أساس النتائج المتوقعة. تتم عملية الاختيار بناء على معايير تشمل: المخاطرة، التكلفة حيث كلما تناقصت تكلفة البديل كانت فرصته أكبر، الموارد المتاحة، والتوقيت. في منتصف الصفحة تدريب رقم ستة لاستكمال قائمة معايير اختيار أفضل بديل، ثم في الأسفل تبدأ المرحلة الثالثة وهي تنفيذ القرار، والتي تعني تحويل القرار النظري إلى واقع عملي، وتتضمن ثلاث خطوات: نشر الوعي بالقرار، وضع خطة لتنفيذ القرار وتقسيم العمل وتحديد المسؤوليات، والمتابعة للإشراف على التنفيذ ومراقبته.
صفحة ٣٢
انظر إلى الجدول في أعلى الصفحة في التدريب رقم سبعة، والمطلوب فيه استكمال التصور لتنفيذ قرار معين على سبيل المثال المحافظة على البيئة وعدم قطع الأشجار ومنع الاحتطاب وفق جوانب التصور ومخطط الأحداث التي تشمل نشر الوعي بالقرار، وضع خططة لتنفيذ القرار، ومتابعة القرار بكتابة الإجراءات والأنشطة المطلوبة لتنفيذ المخطط. في منتصف الصفحة قسم أتدرب، وفيه شرح لنتائج اتخاذ القرار الصائب وهي حل المشكلة أو تحقيق الهدف المرجو، زيادة ثقة متخذ القرار في ذاته، زيادة ثقة الآخرين في متخذ القرار الصائب، والتحفيز لاتخاذ قرارات أخرى قائمة على منهجية علمية. وفي الأسفل تدريب رقم واحد لاستنتاج بعض النتائج الأخرى المترتبة على اتخاذ القرار الصائب.
صفحة ٣٣
انظر إلى أعلى الصفحة حيث يوضح النص النتائج المترتبة على اتخاذ القرار غير الصائب، وأهمها تفاقم النتائج والأخطار المترتبة على حل المشكلة، وإهدار الموارد المادية والبشرية. في منتصف الصفحة تدريب رقم اثنين، والمطلوب استنتاج بعض النتائج الأخرى المترتبة على اتخاذ القرار غير الصائب وكتابتها في المساحة المخصصة. في أسفل الصفحة توجد إضاءة توضح أن عمليات اتخاذ القرار وحل المشكلات والتفكير الإبداعي تشترك جميعها في أنها شكل من أشكال التفكير الفعال، ولكن توجد بعض الاختلافات فيما بينها، فالتفكير الإبداعي يمكن أن يكون بتفكير بطريقة إبداعية دون أن تتخذ قرارات أو تحل مشكلات.
صفحة ٣٤
انظر إلى أعلى الصفحة حيث يطرح سؤالاً مهماً حول الفرق بين اتخاذ القرار وحل المشكلات. يوضح النص أن الفرد في عملية حل المشكلات يحاول أن يصل إلى حل لهذه المشكلة حتى يبدأ في عملية اتخاذ القرار النهائي بشأن آلية وطريقة الحل، وتكون مهمته الوصول إلى أفضل الحلول المحققة لهدفه، بينما في عملية اتخاذ القرار تكون جميع البدائل صحيحة والاختيار يكون للبديل الأفضل. في منتصف الصفحة تدريب رقم ثلاثة، والمطلوب اختيار مشكلة معينة مثل انتشار مرض السكري بين الأطفال، ثم استنتاج العلاقة بين اتخاذ القرار وحل المشكلات من خلال تطبيق الخطوات التي درستها.
صفحة ٣٥
انظر إلى أعلى الصفحة حيث مقولة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تؤكد على أهمية الأمن والاستقرار ومسؤولية المواطن في حماية الوطن. في منتصف الصفحة قسم جنودنا البواسل وتنفيذ القرارات الوطنية: دروس في الولاء والانتماء، وهو يشرح أن عملية تنفيذ القرارات تراوحت بين قرارات يومية سهلة وقرارات مصيرية صعبة تتطلب التضحية بالنفس. يضرب النص مثالاً ببطولة الشهيد العقيد ركن عبد الله بن محمد السهيان قائد قوات العمليات الخاصة السعودية ودوره في إعادة الأمل لليمن واستشهاده في ميادين العزة والكرامة. في الأسفل توجد محادثة نصية تحكي عن تفاصيل البطولة والفداء والشجاعة والإقدام.
صفحة ٣٦
انظر إلى أعلى الصفحة حيث إضاءة تعرف بوزارة الدفاع السعودية باعتبارها إحدى الوزارات السيادية المكلفة بالتنظيم الإداري والعملياتي واللوجستي المتعلق مباشرة بالأمن الوطني، وتضم القوات المسلحة بأربعة أفرع رئيسية هي القوات البرية، القوات البحرية، القوات الجوية، والدفاع الجوي، وتضم هيئة الأركان المشتركة ومركز الدفاع الوطني. في أسفل الصفحة تدريب رقم أربعة مرتبط بالموقف البطولي للشهيد السهيان، والمطلوب الإجابة عن ثلاثة أسئلة: كيف أثرت العقيدة الدينية والقيم الوطنية والمشاعر الشخصية في قرارات الشهيد؟ وما الدروس العظيمة التي قدمها؟ وكيف تعد صحيفة حائطية مدعمة بالصور عن البطل الشهيد لبيان أثر قراراته في الأمن والأمان.
صفحة ٣٧
انظر إلى أعلى الصفحة في قسم أتدرب وأتفاعل مع عائلتي، وموضوعه اختيار التخصص الجامعي. يعرض النص نصيحة من ضيف أول يؤكد على أهمية جمع معلومات حول التخصص عبر الإنترنت أو سؤال الأكاديميين والطلاب السابقين وسؤال خريجي التخصص عن الوظائف المتاحة ومراعاة الرغبة كعامل أساسي. يعرض النص بعد ذلك رأي ضيف ثانٍ يؤكد على وجوب مراعاة احتياجات سوق العمل وعدم اختيار تخصص بلا فرصة عمل، مع مواكبة المتغيرات الاقتصادية والإصلاحية ورؤية السعودية 2030 ليختار الطالب تخصصات تجعله منتجاً لا عاطلاً ويفيد وطنه ونفسه. في أسفل الصفحة تدريب رقم واحد حول طبيعة دور الوالدين في عملية اتخاذ قرار التخصص الجامعي للأبناء.
صفحة ٣٨
انظر إلى أعلى الصفحة حيث يتابع تدريب اختيار التخصص الجامعي. في السؤال الثاني، المطلوب الإجابة عما إذا كان معيار اختيار التخصص هو الرغبة أم سوق العمل مع توضيح ذلك، وفكر كيف يوازن الطالب بين ما يحبه وبين ما يحتاجه سوق العمل ليكون قراره مستنداً إلى تفكير ناقد ومعايير دقيقة. في السؤال الثالث، المطلوب تحديد الخطوات والإجراءات التي سوف تتخذها عند اختيار تخصصك الجامعي ولماذا، وتذكر خطوات صنع القرار التي درستها في هذا الدرس من تحديد المشكلة أو الهدف وجمع البيانات وطرح البدائل وتقويمها واختيار البديل الأفضل للتنفيذ.
صفحة ٣٩
انظر إلى أعلى الصفحة حيث قسم أتأمل وأقوم مكتسباتي، وهو تقييم شامل لما تعلمته في هذا الدرس. يحتوي القسم على سبعة أسئلة تأملية تبدأ بالسؤال الأول عن أبرز ما توقعته من هذا الدرس، ثم السؤال الثاني عن أهم فكرة أو مهارة اكتسبتها، والسؤال الثالث عن السؤال الذي بقي عالقاً في ذهنك وتبحث عن إجابته. في الأسئلة التالية، تتأمل أبرز معلومة لفتت انتباهك، والفائدة الحياتية التي اكتسبتها، وهل تتوقع تغييراً في علاقتك باتخاذ القرار وتنفيده بعد هذا الدرس، وأخيراً رأيك في أهم إجراء ينبغي اتخاذه عند اتخاذ القرار بناء على ما درسناه في مراحل صنع القرار واتخاذه وتنفيده.