1-3 المهارات الإدارية.
انظر إلى أعلى الصفحة حيث تجد الإطار الخاص بالفكرة المحورية التي تدور حول التعرف على المهارات الإدارية، والمفاهيم الرئيسة التي تشمل المهارات الإدارية والإدارة كعلم والإدارة كمهارة، بالإضافة إلى الأهداف التي يتوقع منك تحقيقها بعد دراسة الموضوع، وهي توضيح مفهوم الإدارة بصفتها علماً ومهارة واستنتاج أهم المهارات الإدارية. المنظمات في العصر الراهن تواجه تحديات وصعوبات عديدة، والمديرون هم العنصر المؤثر في إدارتها والتعامل مع تلك التحديات للوصول إلى الأهداف بفاعلية وكفاءة، ونجاح المنظمات مرهون بتمتع المديرين بالمهارات الإدارية المناسبة. لنبدأ بالهدف الأول المتعلق بتوضيح مفهوم الإدارة بصفتها علماً، حيث يُطرح دائماً تساؤل حول ما إذا كانت الإدارة علماً أم مهارة. حين ننظر إلى الإدارة بصفتها علماً، فإننا نجد أن التنبؤ يعد من المهام الرئيسية في معظم وظائف الإدارة، وهو تنبؤ قائم على الأسلوب العلمي بعيداً عن الآراء الشخصية والتخمين. يعتقد بعض المهتمين بعلم الإدارة أنها تقوم على مجموعة متكاملة من الأسس والمفاهم والمبادئ العلمية التي اختبرت وثبت صحتها، وتُدرس في كليات متخصصة، فالإدارة تحتاج إلى الأسلوب العلمي في ممارسة وظائفها من خلال ملاحظة الظواهر والمشكلات الإدارية وتفسيرها والتنبؤ بحدوثها للتحكم بها أو على الأقل التكيف معها.
يرتكز الدرس على توضيح مفهوم الإدارة بين العلم والمهارة، واستنتاج أبرز المهارات الإدارية. تدور الفكرة الأساسية حول نقاش ما إذا كانت الإدارة علما يقوم على أسس ومبادئ ونظريات علمية، أم مهارة تعتمد على خصائص الأشخاص وإمكاناتهم، وكيف يوفق الإداري الناجح بين الأمرين بالإلمام بالمبادئ العلمية واكتساب المهارات بالممارسة. يتناول الدرس أهم المهارات الإدارية مثل التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والاتصال وحل المشكلات واتخاذ القرار والمهارات السكرتارية وإدارة المشروعات الصغيرة. على سبيل المثال، تحتاج عند القيام برحلة إلى مهارة التخطيط للاستعداد لها، وعند الاختيار بين شراء سلعة معينة تحتاج إلى مهارة اتخاذ القرار.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة الأساسية حول حسم الجدل الدائر بشأن طبيعة الإدارة وهل هي علم أم مهارة، وكيف تتكامل الأسس العلمية مع المهارات العملية لتحقيق أهداف المنظمات بكفاءة وفعالية عبر مهارات إدارية محددة.
الشرح
تواجه المنظمات تحديات وصعوبات متعددة، ويشكل المديرون عنصراً مؤثراً في إدارتها ومعالجة تحدياتها. لنجاح المنظمات، يجب تمتع المديرون بالمهارات الإدارية المناسبة لأدوارهم. يثار تساؤل متجدد حول طبيعة الإدارة: هل هي علم أم مهارة؟ وما أبرز المهارات المطلوبة؟
في جانب علم الإدارة، نجد أن التنبؤ يشكل مهام رئيسية في معظم وظائف الإدارة، وهو تنبؤ قائم على الأسلوب العلمي بعيداً عن الآراء الشخصية والتخمين. يرى بعض المهتمين أن الإدارة علم لأنها تقوم على مجموعة متكاملة من الأسس والمفاهيم والمبادئ العلمية المختبرة والمثبتة، وتُدريس في كليات متخصصة، حيث تحتاج الإدارة إلى الأسلوب العلمي في ممارسة وظائفها لملاحظة الظاهرات والمشكلات الإدارية وتفسيرها والتنبؤ بحدوثها للتحكم بها أو التكيف معها.
وفي جانب مهارة الإدارة، يرى فريق آخر أن الإدارة تعتمد على المهارة وليست علماً، وأن نجاح تطبيق مبادئ وقواعد الإدارة يعتمد بالدرجة الأولى على خصائص الأشخاص وقدراتهم، وأن الإعداد العلمي وحده لا يضمن وجود أشخاص إداريين ناجحين، مستشهدين بنجاح الكثيرين دون دراسة نظرية متعمقة.
أما الرأي الثالث فيوفق بين الرأيين، حيث يرى أن الإداري الناجح لابد له من الإلمام بالأسس والمبادئ العلمية للإدارة، إضافة إلى اكتساب المهارات الإدارية التي يمكن أن يكتسبها من خلال الممارسة والتجارب والخبرات المختلفة مع مرور الوقت.
وحول أبرز المهارات الإدارية، فإنها تشمل مهارة التخطيط للقيام برحلة أو الاستعداد للاختبارات، مهارة التنظيم لما تريد أن تكون عليه في المستقبل، مهارة التوجيه والرقابة، مهارة حل المشكلات واتخاذ القرار في المواقف التي تتطلب الاختيار بين عدة بدائل مثل شراء سلعة معينة أو اختيار تخصص في الدراسة، ومهارات السكرتارية والعمل المكتبي لتنظيم الأوراق والكتب والوثائق ومساعدة أفراد الأسرة في الأعمال المكتبية، إضافة إلى إتقان مهارات الاتصال مع الآخرين وإدارة المشروعات الصغيرة.
مثال محلول خطوة بخطوة
الموقف: تريد اختيار تخصصك الدراسي القادم ولدي عدة خيارات، وتواجه مشكلة في المفاضلة بينها. الخطوة الأولى: استخدم مهارة حل المشكلات واتخاذ القرار، وهي مهارة تتطلب الاختيار بين عدة بدائل. الخطوة الثانية: اجمع المعلومات والأسس العلمية المتعلقة بكل تخصص وادرس إيجابيات وسلبيات كل خيار. الخطوة الثالثة: طبق الجانب العلمي والملاحظة والتنبؤ بمستقبل كل تخصص ودرجة التكيف معه. الخطوة الرابعة: استعن بالمهارة الشخصية والممارسة والخبرة السابقة لاتخاذ القرار النهائي السليم.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن الإدارة هي علم بحت أو مهارة بحتة وإغفال تكاملهما معاً.
- الظن بأن الإعداد العلمي وحده يكفي لضمان النجاح الإداري دون الحاجة لصقل المهارات بالممارسة والتجربة.
- حصر التخطيط في مرحلة ما بعد الدراسة فقط، متجاهلين كونه يسبق التنفيذ.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: هل الإدارة علم أم مهارة؟ وضح ذلك. الإجابة: الإدارة تجمع بين الأمرين؛ فهي علم لأنها تقوم على أسس ومفاهيم ومبادئ علمية ثبتت صحتها وتُدرس في كليات متخصصة، وهي مهارة لأن نجاح تطبيقها يعتمد على خصائص الأشخاص وقدراتهم، والإداري الناجح يجمع بين الإلمام بالأسس العلمية واكتساب المهارات بالممارسة والتجربة.
السؤال الثاني: اذكر أبرز المهارات الإدارية التي لها علاقة بحياة الإنسان. الإجابة: تشمل مهارة التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، والاتصال، وحل المشكلات واتخاذ القرار، ومهارات السكرتارية، وإدارة المشروعات الصغيرة.