الدرس الثالث عشر: الذَّبْحُ لِلَّهِ
انظر إلى عنوان الدرس الثالث عشر. الذبح لله هو التقرب إلى الله تعالى بإراقة دم الذبيحة من بهيمة الأنعام تعظيما لله تعالى. من أمثلة الذبح لله الأضحية والعقيقة والهدي. اعلم أن الذبح عبادة عظيمة لا تصرف إلا لله وحده، والذبح لغير الله شرك أكبر. استدل الكتاب بآية كريمة من سورة الكوثر تأمر بالصلاة والذبح لله وحده، وبحديث شريف يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من ذبح لغير الله.
الذبح لله هو التقرب إلى الله تعالى بإراقة دم الذبيحة من بهيمة الأنعام تعظيماً لله تعالى، وهو عبادة عظيمة لا تصرف إلا لله وحده، والذبح لغير الله شرك أكبر. من أمثلة الذبح لله: الأضحية في عيد الأضحى، والعقيقة عن المولود، والهدي في الحج. فكل ذبيحة نتقرب بها يجب أن تكون لله وحده، امتثالاً لقول الله تعالى في سورة الكوثر الآية الثانية، وعملاً بالحديث الشريف الذي أخرجه مسلم في لعن من ذبح لغير الله.
الفكرة الأساسية
الذبح عبادة عظيمة لا تصرف إلا لله وحده تقرباً وتعظيماً له، وصرفها لغير الله شرك أكبر.
الشرح
الذبح هو التقرب إلى الله تعالى بإراقة دم الذبيحة من بهيمة الأنعام تعظيماً لله تعالى. لأنه عبادة، فلا يجوز أن نقدمه إلا لله وحده. من أمثلة الذبح لله تعالى: الأضحية التي نذبحها في عيد الأضحى، والعقيقة التي نذبحها شكراً لله على المولود، والهدي الذي يذبح في الحج. من ذبح لغير الله فقد وقع في الشرك الأكبر، وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم فاعل ذلك باللعن كما ورد في الحديث الذي أخرجه مسلم.
مثال محلول خطوة بخطوة
سؤال: رزقك الله بمولود جديد وأردت أن تذبح شكراً لله، فما اسم هذه الذبيحة وما حكمها؟ الخطوة الأولى: نحدد نوع الذبيحة المناسبة للمولود من الأمثلة الموجودة في الدرس، وهي العقيقة. الخطوة الثانية: نحدد حكمها، وهي ذبيحة مشروعة تذبح تقرباً إلى الله تعالى. الخطوة الثالثة: نتاكد أن الذبح خالص لله وحده تعظیماً له، ولا يصرف لغيره.
أخطاء شائعة
- الظن بأن الذبح لغير الله أمر بسيط وهو مجرد عادة، والصواب أنه شرك أكبر لأنه عبادة لا تكون إلا لله.
- خلط أسماء الذبائح، مثل وضع الهدي مكان الأضحية أو العكس، مع أن لكل مناسبة ذبيحتها المحددة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما تعريف الذبح لله؟ الإجابة: التقرب إلى الله تعالى بإراقة دم الذبيحة من بهيمة الأنعام تعظيماً لله تعالى. السؤال الثاني: ما حكم الذبح لغير الله، وما الدليل على ذلك؟ الإجابة: حكمه أنه شرك أكبر، والدليل قول الله تعالى في سورة الكوثر الآية الثانية، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه مسلم في لعن من ذبح لغير الله.