الدرس الثاني عشر: الخُشُوعُ والإِنَابَةُ
انظر إلى عنوان الدرس الثاني عشر. الخشوع هو التذلل لعظمة الله تعالى، حين تقف تصلي وأنت تشعر بعظمة الله وقدرته فهذا هو الخشوع، وهو عبادة قلبية عظيمة لا تصرف إلا لله وحده ولا تخشع لغيره. انظر إلى الآية في سورة الأنبياء الآية تسعين، كيف وصف الله الأنبياء بأنهم يسارعون في الخيرات ويدعونه رغب ورهبا وكانوا لنا خاشعين. أما الإنابة فهي الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والاستقامة على طاعته، كما جاء في سورة الزمر الآية أربع وخمسين في قول الله وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له.
الخشوع هو التذلل لعظمة الله تعالى، وهو عبادة قلبية عظيمة لا تصرف إلا لله وحده كما ورد في سورة الأنبياء الآية تسعين. أما الإنابة فهي الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والاستقامة على طاعته كما ورد في سورة الزمر الآية أربع وخمسين وسورة الرعد الآية سبع وعشرين. المسلم يخلص لله في عبادته ويخنع له وحده مبتعدا عن صرف العبادة لغيره. انظر إلى المصلح الخاشع في صلاته كيف يتذلل لربه.
الفكرة الأساسية
يتناول الدرس تعريف الخشوع والإنابة وبيان أنهما عبادتان قلبيتان عظيمتان يجب صرفهما لله وحده.
الشرح
الخشوع هو التذلل لعظمة الله تعالى، وهو عبادة قلبية عظيمة لا تصرف إلا لله عز وجل فلا يخشع المسلم لغير الله. والدليل على ذلك ما جاء في سورة الأنبياء الآية تسعين. وأما الإنابة فهي الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والاستقامة على طاعته، والدليل على ذلك ما جاء في سورة الزمر الآية أربع وخمسين، وما جاء في سورة الرعد الآية سبع وعشرين.
مثال محلول خطوة بخطوة
السؤال: كيف تطبق الخشوع في حياتك اليومية؟ الخطوة الأولى: استحضر عظمة الله تعالى بقلبك عندما تقف للصلاة أو الدعاء. الخطوة الثانية: ابتعد عن الالتفات أو انشغال القلب بغير طاعة الله. الخطوة الثالثة: تذلل لله واعلم أنه وحده المستحق للخشوع.
أخطاء شائعة
الخطأ: الاعتقاد بأن الخشوع يكون بالجوارح وحدها دون حضور القلب. الصواب: الخشوع عبادة قلبية أساسها التذلل لعظمة الله.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما تعريف الخشوع؟ الإجابة: الخشوع هو التذلل لعظمة الله تعالى. السؤال الثاني: ما تعريف الإنابة وما دليلها من سورة الزمر؟ الإجابة: الإنابة هي الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والاستقامة على طاعته، ودليلها قوله تعالى في سورة الزمر الآية أربع وخمسين.