التمريض المنزلي
انظر إلى أعلى الصفحة، تجد عنوان التمريض المنزلي. التمريض المنزلي هو العناية بالمريض في منزله من حيث النظافة والتغذية وإعطاء الدواء بدقة. لو مرض أحد أفراد أسرتك، فأنت تحتاج إلى معرفة كيفية التعامل معه واستعمال الأدوات الطبية البسيطة. انظر إلى الأسئلة في منتصف الصفحة تحت عنوان غرفة المريض: كيف تكون التهوية مناسبة؟ وما درجة الحرارة المناسبة؟ وما التجهيزات اللازم إعدادها؟ فكر في هذه الأسئلة لتجهيز غرفة مريحة للمريض. وتذكر دائماً أن التهوية الجيدة تقلل تلوث الهواء وتحد من انتشار الأمراض المعدية. ولا تنس أهمية الغذاء الصحي المتوازن؛ فهو يساعد في تعويض التالف من الخلايا ويسرع استعادة الصحة، بشرط الالتزام بالنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب.
يقوم التمريض المنزلي على تقديم العناية الصحية للمريض في منزله من خلال توفير بيئة نظيفة وم تهوية جيدة وتغذية متوازنة حسب تعليمات الطبيب. يرتكز الدرس على كيفية تجهيز غرفة المريض وقياس علاماته الحيوية كالضغط والحرارة والنبض ووضع الكمادات بالطرق الصحيحة. كما يوضح كيفية تأسيس صيدلية منزلية متكاملة تحتوي على الأدوية والمستحضرات الطبية والأدوات اللازمة للطوارئ، مع ضرورة حفظها بعيدا عن الحرارة والرطوبة ومن متناول الأطفال وفحص صلاحيتها بانتظام. على سبيل المثال، عند قياس حرارة المريض، تستخدم الأدوات المخصصة وتقاس بدقة لتقديم العلاج أو الكمادات في أماكنها المناسبة مثل الجبهة أو تحت الإبط لتخفيف الحرارة.
الفكرة الأساسية
التمريض المنزلي هو تقديم الرعاية الصحية للمريض داخل بيئة البيت عبر تنظيم غرفة المريض وقياس علاماته الحيوية وتوفير التغذية المناسبة. إلى جانب ذلك، تتطلب السلامة المنزلية إعداد صيدلية تحتوي على أدوات إسعافية وأدوية محفوظة بطرق سليمة بعيدة عن الحرارة والرطوبة.
الشرح
عندما يتعرض شخص لوعكة صحية في البيت، تحتاج أسرته إلى معرفة طرق الععاية السليمة. تبدأ هذه الععاية بتهيئة غرفة المريض بحيث تكون جيدة التهوية للحد من انتشار الأمراض المعدية، وتقديم غذاء صحي ومتوازن يساعد على استعادة الصحة وتعويض تلف الخلايا وفقا للنظام الذي يحدده الطبيب. لتتبع حالة المريض، يجب قياس درجة حرارته وضغطه ونبضه بالطرق الموضحة في الأشكال، ووضع الكمادات في الأماكن الصحيحة عند ارتفاع الحرارة.
ولمواجهة الحالات الطارئة، يجب أن يتوفر في كل بيت صيدلية منزلية ترتب في خزانة خاصة بعيدة عن متناول الأطفال وعن الحرارة والرطوبة. تنقسم محتويات الصيدلية إلى ثلاثة أقسام: أدوات طبية مثل مقياس الحرارة والمقص والرباط الضغط، ومستحضرات طبية مثل الكحول والديتول ومحلول النشادر، وأدوية طبية مثل خافض الحرارة ومسكن الألم والمراهم المضادة للحروق والبسيطة. وعند ترتيب الصيدلية، يجب فحص الأدوية دوريا للتخلص من منتهية الصلاحية، وترتيب الأدوية حسب طريقة استعمالها مثل أدوية الفم عن الأدوية الموضعية، وفصل أدوية الأطفال في زاوية خاصة، مع التأكد من وجود الملصق على العبوة ومراعاة تعليمات الحفظ.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أن طفلا في البيت ارتفعت حرارته ولديك صيدلية منزلية: الخطوة الأولى: توجه إلى الصيدلية المنزلية وافتح خزانة الأدوية بعيدا عن متناول الأطفال. الخطوة الثانية: أخرج مقياس الحرارة وأداة خفض الحرارة المناسبة المذكورة في جدول الأدوية (خافض للحرارة ومسكن للألم). الخطوة الثالثة: قس حرارة المريض بالطريقة الصحيحة. الخطوة الرابعة: أعطه الجرعة بحسب تعليمات الطبيب والنشرة المرفقة مع العبوة. الخطوة الخامسة: ضع كمادات باردة في الأماكن المناسبة للمريض مثل الجبهة أو تحت الإبط لتخفيف الحرارة.
أخطاء شائعة
حفظ الأدوية في أماكن معرضة للشرب أو الحرارة والرطوبة، مما يؤدي إلى تلف الحبوب والكبسولات وتأثير الحقن وقطرات العيون. ترك الأدوية متناثرة في متناول الأطفال دون وضعها في خزانة خاصة. الاحتفاظ بقطرات العيون الدوائية بعد فتحها لمدة تزيد عن الشهر بغض النظر عن تاريخ صلاحيتها. إهمال فحص تاريخ صلاحية الأدوية دوريا والاحتفاظ بالأدوية منتهية الصلاحية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفائدة من تهوية غرفة المريض? الإجابة: تعد التهوية عاملا مهماً في التقليل من تلوث الهواء، وهي عامل رئيس في الحد من انتشار الأمراض المعدية. السؤال الثاني: إلى كم نوع تصنف محتويات الصيدلية المنزلية? الإجابة: تصنف إلى ثلاثة أنواع وهي: أدوية طبية، ومستحضرات طبية، وأدوات طبية.