الطب النبوي والتداوي بالأعشاب
انظر إلى أعلى الصفحة حيث العنوان الرئيسي للدرس، وتحته المفاهيم الرئيسة مثل الأعشاب والرقمية. اقرأ الآيات في وسط الصفحة من سورة النمل (الآيتان 88 و87) والتي تشير إلى قدرة الله في إتقان صنع كل شيء وهداية خلقه. تعرف بعد ذلك تعريف الطب النبوي بأنه مجموع النصائح والتوجيهات الصحية والعلاجية التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. تأمل المخطط في الأسفل الذي يقسم العلاج إلى ثلاثة أقسام: العلاج بالأدوية الطبيعية، والعلاج بالأدوية الإلهية، وعلاج مركب بين الأمرين. انظر في أسفل الصفحة إلى بداية شرح العلاج بالأدوية الطبيعية.
يقوم الدرس على مفهوم الطب النبوي والتداوي بالأعشاب والأدعية الإلهية كوسائل للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض وعلاجها وفق الهدي الشرعي والأدلة العلمية. يرتكز الدرس على استخدام الأغذية والنباتات الطبيعية المفيدة مثل العسل والزنجبيل والحبة السوداء، والالتزام بالرقية الشرعية الصحيحة الخالية من الشرك والبدع. كمثال، يعد العسل غذاء وواء ومانحا للنشاط ومساعدا على الهضم ومفيدا لعلاج الحروق البسيطة والجروح استنادا إلى ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. كما يوضح الدرس مميزات التداوي بالأعشاب كقلة تكلفتها وسهولة حفظها، ويحذر من الأخطاء الشائعة مثل الجهل بتقدير كميات الأعشاب أو اللجوء إلى المشعوذين والأحجبة المحرمة.
الفكرة الأساسية
الطب النبوي هو مجموعة النصائح والتوجيهات الصحية والعلاجية التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء أقرها أو أوصى بها لحفظ صحة الإنسان والوقاية من الأمراض وعلاجها. يعتمد العلاج على مسارات ثلاثة وهي العلاج بالأدوية الطبيعية كالأعشاب والنباتات، والعلاج بالأدوية الإلهية كالرقية الشرعية والآيات القرآنية، والعلاج المركب الذي يجمع بين الأمرين.
الشرح
الاعتماد على الطبيعة في العلاج له جذور راسخة في الهدي النبوي حيث حث النبي صلى الله عليه وسلم على التداوي. فالأعشاب والنباتات مثل العسل وتمر العجوَة والثوم والحبة السوداء والزبيب والحلبة واليانسون والبابونج والزنجبيل تحمل فوائد عظيمة أثبتها العلم الحديث والطب القديم. فعلى سبيل المثال، العسل يعد غذاء ودواء ويفيد في الهضم وعلاج الحروق البسيطة، والحبة السوداء فعالة في علاج أمراض المعدة والبرد. يتميز التداوي بالأعشاب برخص ثمنه وسهولة الحصول عليه وتناوله عن طريق الفم أو الجلد دون حقن، وتكون أدوية مفردة غير مركبة يتقبلها الجسم. في المقابل، يجب الحذر عند استخدام الأعشاب لتجنب الأضرار الناتجة عن الجهل بكمية المادة المستخدمة أو الخلط الخاطئ لمواد سامة أو إطالة مدة الاستعمال. كما يجب تجنب الأساليب المحرمة في العلاج كالذهاب للمشعوذين ولبس التمايم والأحجبة والتعازيم التي حرمها الشرع واعتبرها من الشرك.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا شعرت بألم في الحلق وسعال، وتريد استخدام العلاج الطبيعي والإلهي معا لتطبيق مفهوم الدواء المركب: الخطوة الأولى: تلجأ إلى العلاج بالأدوية الإلهية من خلال الوضوء وقراءة سورة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات والنفث في الكفين ومسح الجسد بها تبركا ورجاء للشفاء مع اليقين بأن الشافي هو الله وحده. الخطوة الثانية: تستخدم العلاج بالأدوية الطبيعية المستمدة من الطب النبوي، مثل تناول ملعقة من العسل الصافي لخصائصه الشافية، أو شرب مغلي اليانسون أو البابونج لتسكين السعال وتهدئة الحلق. الخطوة الثالثة: تلتزم بالجرعة المعتدلة والمعروفة دون مبالغة في الكمية أو مدة الاستخدام لضمان السلامة التامة وعدم ظهور أعراض جانبية.
أخطاء شائعة
- الجهل في معرفة وتقدير كمية المادة العشبية المستخدمة مما قد يحول الدواء إلى ضرر.
- خلط بعض الأعشاب بطريقة لا تناسب الجسم وينتج عن هذا الخلط مواد سامة.
- إطالة مدة استعمال بعض الأعشاب اعتقادا بأنه لا ضرر من ذلك.
- اللجوء إلى المشعوذين ولبس التمايم والأحجبة التي تحتوي على كلمات غير مفهومة وحروف سحرية.
- إغلاق جميع النوافذ والأبواب عند استخدامه البخور للوقاية مما يؤدي إلى الاختناق.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما مميزات التداوي بالأعشاب كما وردت في الدرس؟ الإجابة: غالبا ما تكون رخيصة الثمن قليلة التكلفة ومن السهل الحصول عليها، وتؤخذ عن طريق الفم أو الجلد ولا تحقن، وعادة تكون أدوية مفردة غير مركبة يتقبلها الجسم، وتستخدم كأدوية كما تعد من الأغذية المفيدة مثل العسل والعجوة، وحفظها وتخزينها سهل ومدته طويلة. السؤال الثاني: لماذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليق الحلق والتمائم والخيوط؟ الإجابة: لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن الرقى والتمائم والتولة شرك، وأن تعليق هذه الأشياء لا يزيد الإنسان إلا وهنا وضعفا واعتقادا خاطئا بأنها تدفع الضر أو تمنع المرض من دون الله تعالى.