الدرس الأول: تعظيم الله تعالى
انظر إلى أعلى الصفحة، هذا هو الدرس الأول بعنوان تعظيم الله تعالى. المراد بتعظيم الله هو إجلال الله جل وعلا بالقلب واللسان والأعمال فعلا وتركا. وأصل التعظيم يكون بالقلب، وتعظيم المؤمن لربه لابد أن يظهر على لسانه وجوارحه. ولكي تفهم كيف يكون ذلك، انظر إلى الأمثال الثلاثة المذكورة تحت عبارة ومثال ذلك: أولا تعظيم الله بالقلب بأن يكون الله أجل شيء في قلبك، فتخضع له وتتذلل وتتذكر قدرته وتتعلق به في حاجاتك وتستشعر الافتقار إليه وتخشاه في السر والعلن وتعظم شرعه. ثانيا تعظيم الله باللسان بذكره وشكره وقراءة كتابه القرآن الكريم. ثالثا تعظيم الله بالأعمال، فعلا بطاعته وامتثال أوامره، وتركا باجتناب ما نهى عنه. أما عن حكم تعظيم الله تعالى فهو واجب، وقد أنكر الله تعالى على الذين لم يعظموه ولم يقذروه حق قدره كما في سورة الزمر الآية 67.
يقوم تعظيم الله تعالى على إجلال الله جل وعلا بالقلب واللسان والأعمال فعلا وتركا وهو واجب شرعي. يظهر تعظيم الله في القلب بالخضوع والاستمرار في الافتقار إليه وتذكر قدرته وفي اللسان بذكره وشكره وقراءة كتابه وفي الأعمال بطاعته واجتناب نواهيه. من أمثلة التعظيم توقير شعائر دين الله وحرماته كاجتناب محارمه التي بينها النبي في قوله إن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه. تعين على التعظيم عدة أسباب منها معرفة معاني أسماء الله وصفاته وتعلم العلم والتفكر في ملكوت الله ومخلوقاته ومعرفة هدي النبي واقتفاء أثره والتفكر في نعم الله الكثيرة والثناء على الله بها.
الفكرة الأساسية
يقوم الدرس على إجلال الله تعالى بالقلب واللسان والأعمال فعلا وتركا، واعتبار هذا التعظيم واجبا شرعيا يظهر في توقير شعائره وحرماته.
الشرح
المراد بتعظيم الله هو إجلال الله جل وعلا بالقلب واللسان والأعمال فعلا وتركا، وأصل التعظيم يكون بالقلب حين يكون الله أجل شيء في قلبك فتخضع له وتتذلل وتتذكر قدرته وتتخشاه في السر والعلن وتعظم شرعه. أما تعظيم الله باللسان فيكون بذكره وشكره وقراءة كتابه، وأما تعظيم الله بالأعمال فيكون فعلا بطاعته وامتثال أوامره، وتركا باجتناب ما نهى عنه. تعظيم الله تعالى واجب وقد أنكر الله تعالى على الذين لم يعظموه حق قدره في سورة الزمر الآية 67. ومن أمثلة التعظيم تعظيم دين الله وشعائره فكلما عظم المسلم شعائر دين الله تعالى كان ذلك دليلا على تقواه وتعظيمه لربه، كما جاء في سورة الحج الآية 32، وبخلاف الذي ينتهك شعائر الله ولا يبالي بها فهذا دليل على ضعف تقواه وضعف تعظيمه لله. ومن الأمثلة أيضا تعظيم حرمات الله فيجب على المسلم تعظيم كل ما حرمه الله تعالى باجتنابه وترك ما يفعله منه كما في سورة الحج الآية 30. ومن الأسباب المعينة على تعظيم الله معرفة معاني أسماء الله وصفاته وتدبر كتابه الكريم وإعجازه، وتعلم العلم، والتفكر في ملكوت الله وعظيم مخلوقاته كالسماء والأرض والشمس والقمر والنجوم والكواكب والحيوان والجماد وفي نفس الإنسان كما في سورة الذاريات الآية 21، ومعرفة هدي النبي واقتفاء أثره والتمسك بسنته، والتفكر في نعم الله الكثيرة والثناء على الله بها.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا أردت تطبيق تعظيم الله في حياتك اليومية، فابدأ خطوة بخطوة:
- استحضر في قلبك هيبة الله وعظمته واعلم أنه يسمعك ويراك في السر والعلن.
- احرص بلسانك على كثرة ذكره وشكره وتلاوة كتابه.
- طبق ذلك بعملك بأن تبادر إلى أداء الطاعات وتجتنب المعاصي.
أخطاء شائعة
الظن بأن تعظيم الله يكون بالقلب فقط دون الحاجة لظهور ذلك على اللسان والجوارح والأعمال.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
س1: ما المراد بتعظيم الله تعالى وما حكمه؟ ج1: المراد بتعظيم الله هو إجلال الله جل وعلا بالقلب واللسان والأعمال فعلا وتركا، وحكمه أنه واجب. س2: اذكر ثلاثة من الأسباب المعينة على تعظيم الله تعالى. ج2: معرفة معاني أسماء الله وصفاته وتدبر كتابه، تعلم العلم، والتفكر في ملكوت الله وعظيم مخلوقاته.