التحاور مع المجموعة
انظر إلى أعلى الصفحة، تجد عنوان استراتيجية مهارة التحدث وهي التحاور مع المجموعة. في المربع الجانبي، تجد تعريف الحوار بأنه محادثة بين طرفين أو أكثر لتتنامى من خلالها أفكار الموضوع المطروح حتى تتضح جوانبها، وله آداب ومهارات فنية. وفي قسم التهيئة بالأسفل، استرجع خبراتك ومعلوماتك حول فن الحوار لتجيب عما يأتي في الجدولين: ماذا تفعل عندما تتحدث؟ وماذا تفعل عندما تستمع؟ فكر في سلوكياتك أثناء الكلام كالوضوح ونبرة الصوت، وأثناء الاستماع كالإنصات وعدم المقاطعة، واكتبها في الفراغات المخصصة.
يقوم درس التحاور مع المجموعة على إتقان مهارة التحدث والحوار الفعال بين طرفين أو أكثر لتتضح أفكار الموضوع وجوانبه. يرتكز الدرس على أساسيات بناء الحوار، وهي: العنوان، والمقدمة، وعرض الأفكار، والخاتمة، إضافة إلى مهارات الأداء مثل لغة الجسد، وتعبيراته، والإيماءات، والتنغيم الصوتي الملائم للانفعالات. على سبيل المثال، عند إجراء حوار عن رعاية الحجاج، تبدأ بمقدمة شيقة، ثم تعرض الأفكار بتسلسل منطقي، وتختتم بتلخيص ورأي نهائي، مع توظيف الحركات الجسدية كالـكفين إلى أسفل للتأكيد.
الفكرة الأساسية
التحاور مع المجموعة هو محادثة بين طرفين أو أكثر تتنامى من خلالها أفكار الموضوع المطروح حتى تتضح جوانبها، وله آداب ومهارات فنية تشمل بناء الموضوع ولغة الجسد والتنغيم الصوتي.
الشرح
يبني الدرس مهارة التحدث من خلال التركيز على عنصرين رئيسيين: الأول هو بنية الحوار المكونة من العنوان والمقدمة وعرض الأفكار والخاتمة. الثاني هو المهارات الجسدية والصوتية أثناء الحديث؛ فالإشارات والحركات لها معان يفهمها المستمعون بشكل تلقائي وتعين المتحدث على التغلب على أي فجوة طارئة. تشمل هذه الحركات تعبيرات الوجه، وتوزيع النظر على المستمعين، والإيماءات بالرأس واليد، والانحناء للأمام، ورفع الكف، والمسافة المكانية بين المتحدث ومحدثه. كما تلعب مهارات التنغيم الصوتي وفق التعبير الملائم للانفعالات العاطفية دورا هاما في جذب الانتباه وتسهيل الفهم.
مثال محلول خطوة بخطوة
عند تصميم حوار عن موضوع رعاية بلادنا للحج والحجيج، يتم بناء الموضوع وفق الخطوات الآتية:
- العنوان: اختيار عنوان معبر مثل (حج آمن).
- المقدمة: كتابة مقدمة قصيرة وشايقة ممهدة للموضوع، مثل الإشارة إلى أن الحجيج يعيشون في أمن وأمان في ظل الدولة.
- عرض الأفكار: سرد الأفكار بتسلسل يتضمن دور القيادة في خدمة الحجاج، والإنجازات المبذولة، وتحقيق الأمن، والرد على مزاعم الحاقدين.
- الخاتمة: تلخيص ما ورد، وتقديم رأي نهائي ومقترحات لضمان استمرار الأمن.
أخطاء شائعة
- إغفال استخدام الحركات الجسدية وتعابير الوجه والاقتصار على الكلام فقط، مع أن الحركة تعكس مشاعر المتحدث وتشد الانتباه أكثر من سماع الكلمات.
- عدم الالتزام بالتسلسل المنطقي للحديث بين المقدمة وعرض الأفكار والخاتمة.
- الجمود الصوتي وعدم تلوين الصوت بما يتناسب مع الانفعالات العاطفية كالحزن أو السعادة.
- التلثم في نطق الكلمات أو فقدان لفظ معين من الحديث دون استخدام أساليب الإقناع والبدائل المناسبة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما المعنى الحركي المقصود عندما تكون الكفان إلى أسفل أو إحداهما؟ الإجابة: تعني التأكيد. السؤال الثاني: ما أبرز مزايا الحركة الجسدية أثناء الحوار؟ الإجابة: تعكس مشاعر المتحدث وانفعالاته، وتشد الانتباه، وتساعد على الفهم، ولا تتطلب جهدا كبيرا لتعلمها.