صيغ المبالغة
انظر إلى جدول التهيئة في أعلى الصفحة. أمامك أفعال ماضية مثل وهب وأعطى ومدح. المطلوب أن تكتب اسم الفاعل من كل فعل في خانته، ثم تزن تلك الكلمة بناء على أوزان الصرف المعروفة مثل فاعل، ثم تفعل الشيء نفسه مع اسم المفعول فتحدد وزنه. تذكر أن اسم الفاعل يدل على من قام بالعمل، بينما اسم المفعول يدل على من وقع عليه الفعل، فطبق هذه القاعدة على الأفعال الستة في الجدول خطوة بخطوة.
الفكرة التي يقوم عليها درس صيغ المبالغة هي تحويل اسم الفاعل للدلالة على الكثرة والمبالغة في حدوث الفعل. عندما تقول إن شخصا صابر، فهذا يعني أنه اتصف بالصبر مرة أو مرتين، أما إذا وصفته بأنه صبور، فهذا يعني كثرة وقوع الصبر منه وتكراره. لصيغ المبالغة خمسة أوزان رئيسية قياسية وهي فعال، ومفعال، وفعول، وفعيل، وفعل. فمن فعل شكر تصوغ صيغة شكور على وزن فعول، ومن فعل حذر تصوغ صيغة حذر على وزن فعل، وهكذا تدل هذه الأوزان على تضخيم الصفة وتكثيرها مقارنة باسم الفاعل العادي.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة حول تحويل الكلمة التي تدل على من قام بالفعل لتفيد الكثرة والمبالغة. حين نتأمل جملة الملك الصابر، نجد أن كلمة صابر هي اسم فاعل تدل على من وقع منه الفعل مرة، وحين نغيرها إلى الملك الصبور، تصبح الكلمة دالة على كثرة وقوع الفعل وتكراره من صاحبه.
الشرح
صيغة المبالغة هي اسم مشتق من الفعل لتدل على من فعل الفعل بكثرة. للتعبير عن هذه الكثرة، توجد خمسة أوزان رئيسية ومحدد لها أنماط معروفة يجب حفظها والتدرب عليها، وهذه الأوزان الخمسة هي:
- فَعَّال، مثل حلاف وهدام.
- مِفْعَال، مثل مقدام ومضياع.
- فَعُول، مثل شكور وجهول.
- فَعِيل، مثل كريم وخبير.
- فَعِل، مثل حذر ولبق. عندما تريد صياغة صيغة المبالغة من الفعل، فإنك تبحث عن الوزن المناسب للمعنى الذي تفيده الكثرة، مثل أخذ الفعل شكر وصياغة شكور منه على وزن فعول للدلالة على كثرة الشكر.
مثال محلول خطوة بخطوة
المطلوب استخراج صيغة المبالغة وتحديد وزنها والفعل الذي اشتقت منه من جملة: خادم الحرمين مفضال على ضيوف الرحمن. الخطوة الأولى: ابحث عن الكلمة التي تدل على الكثرة في فعل العطاء والفضل ضمن الجملة، وهي كلمة مفضال. الخطوة الثانية: حدد وزن الكلمة بمقارنتها بالأوزان الخمسة، لتجد أنها على وزن مِفْعَال. الخطوة الثالثة: ارجع بالكلمة إلى جذرها أو فعلها الثلاثي الأصلي، لتكتشف أن الفعل الذي اشتقت منه هو أفضى أو فضل.
أخطاء شائعة
من الخطأ الاعتقاد بأن كل اسم فاعل هو صيغة مبالغة، فكلمة صابر تدل على أصل الفعل دون تكثير، بينما صبور تدل على الكثرة. ومن الخطأ أيضا خلط أوزان صيغ المبالغة بغيرها من المشتقات مثل اسم المفعول الذي يبدأ بميم وتكون حركاته مختلفة، أو الاعتقاد بأن صيغ المبالغة تأتي من الأفعال الرباعية أو الخماسية بنفس طرائق الثلاثي القياسية المذكورة في الأوزان الخمسة المحددة في الدرس.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما صيغة المبالغة ووزنها والفعل الذي اشتقت منه لكلمة تدل على كثرة الحذر من الفعل حذر؟ الإجابة: صيغة المبالغة هي حذر، وزنها فَعِل، والفعل الذي اشتقت منه هو حذر. السؤال الثاني: هات صيغة المبالغة المناسبة من الفعل سمع على وزن فعول، ثم اذكر وزنها والفعل. الإجابة: صيغة المبالغة هي سموع، وزنها فَعُول، والفعل الذي اشتقت منه هو سمع.