الدرس الحادي والثلاثون: تقويم التخطيط
حتى تعرف كيف تقيم خططك وتستفيد من أخطائك، عليك أن تدرك أولاً ما يجب عليك القيام به ومتى تفعل ذلك والوقت الذي تستغرقه أعمالك. عندما تضع جدولاً لتسجيل أعمالك وتعرف ما أنجزته وما لم تنجزه، وتكون صادقاً واقعياً في كتابة الملاحظات، فهذا يمنحك خططاً أدق وأكثر واقعية تحقق هدفك وتشعر بالثقة. أما إذا كنت تخفق في دراستك، فهذا يعني أن تخطيطك غير سليم أو أنك لم تخطط أصلاً، ولتجاوز ذلك عليك بناء جدول يحدد الهدف والأولوية وتنفذه بتنفيذ سليم.
تقويم التخطيط يعني مراجعة خطتك السابقة والاستفادة من أخطائك لتصبح خططك المستقبلية أكثر دقة وواقعية. عندما تخطط لأعمالك بدقة وتعرف الوقت الذي تستغرقه، يتحقق هدفك وتشعر بالثقة والنجاح. لتجنب هدر الوقت أثناء تنفيذ خطتك، عليك تسجيل الأعمال التي لم تنجزها، ومقارنة ما أنجزته بما خططت له بكل صدق وواقعية. فإذا شعرت بالقلق وضيق الوقت وتراكم الأعمال، فهذا يدل على وجود خطأ في التخطيط. ولتجاوز هذه المشكلات، اختر الوقت والمكان المناسبين لحل الواجبات، وابتعد عن المشتتات كالجهاز الخلوي وألعاب الفيديو، واستعمل الساعة لمعرفة الوقت، وحدد وقت استراحة قصير لا يزيد على خمس دقائق إلا عند إنهاء العمل كاملاً.
الفكرة الأساسية
تقويم التخطيط هو مراجعة الخطة السابقة لمعرفة مدى صحتها والقدرة على تحقيق الأهداف المرجوة والاستفادة من الأخطاء المستقبلية.
الشرح
حتى يكون تخطيطك ناجحاً، لابد من معرفة ما يجب القيام به ومتى يتم ذلك بدقة، فالوقت المستغرق في الأعمال والواجبات يساعد على وضع خطط مستقبلية أكثر دقة وفائدة. وعندما تكون خططك واقعية يتحقق هدفك وتشعر بالثقة. هناك إجراءات لرصد المشكلات أثناء تنفيذ الخطة مثل تحديد خانة في جدول أعمالك تسجيل الأعمال التي لم تنجزها لمعرفة كيف يضيع الوقت، ووضع جدول مساند لتدمين مقارنة ما أنجزته بما كنت تخطط للقيام به، مع الصدق والواقعية فيما تكتب من ملحوظات. تعرف أن تخطيطك غير سليم عندما تخفق في دراستك لعدم اتباع خطة سليمة، ويمكن اكتشاف خطأ التخطيط بالشعور بالقلق في بعض الأيام لعدم تحقيق التفوق، والشعور بضيق الوقت في أثناء المراجعة والاستذكار، وتراكم الأعمال عند اقتراب موعد الاختبارات. وللتغلب على هذه المشكلات، عليك اختيار الوقت والمكان المناسبين لحل الواجبات، والابتعاد عما يؤثر في تنفيذ الواجبات في أوقاتها المحددة مثل جهاز التلفاز والهاتف والجوال وأجهزة الألعاب، واستعمال الساعة لمعرفة الوقت وتحديده تحديداً دقيقاً، وتحديد وقت للاستراحة لا يزيد على خمس دقائق وعندما تنهي العمل كاملاً يمكنك أن تستريح استراحة أطول.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا كان لديك جدول مخطط لحل الواجب وتحضير الدرس القادم ومخصص له سبعون دقيقة، ولكنك استغرقت في الحديث هاتفياً عشرين دقيقة، وتناول الشاي مع أسرتك ثلاثين دقيقة، واللعب مع أخيك أربعين دقيقة، وأداء العمل المخطط له ثلاثين دقيقة دون اكتماله ليصبح المجموع مائة وعشرين دقيقة:
- الخطوة الأولى: قارن بين الوقت المخطط له وهو سبعون دقيقة والوقت المستعمل فعلياً وهو مائة وعشرون دقيقة.
- الخطوة الثانية: حدد المشكلة وهي حدوث هدر للوقت باستخدام أربعين دقيقة من الوقت المخصص لحل الواجب والتحضير في أعمال جانبية.
- الخطوة الثالثة: اقترح الحل المناسب بترك المشتتات والالتزام بالجدول لضمان عدم تكرار هدر الوقت.
أخطاء شائعة
- عدم تدوين الأعمال التي لم تنجزها في الجدول.
- إهمال مقارنة ما تم إنجازه بما تم التخطيط له مسبقاً.
- عدم الصدق والواقعية في كتابة الملحوظات اليومية.
- الاستمرار في نفس طريقة التخطيط رغم الشعور بالقلق وضيق الوقت وتراكم الأعمال.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
- السؤال الأول: كيف يعرف الطلبة أن التخطيط غير صحيح ويحتاج إلى تصحيح؟ الإجابة: عندما يشعر الطالب بالقلق في بعض الأيام لعدم تحقيق التفوق المأمول، أو يشعر بضيق الوقت أثناء المراجعة والاستذكار، أو تتراكم الأعمال عند اقتراب موعد الاختبارات.
- السؤال الثاني: ما الإجراءات التي يمكن اتخاذها لرصد المشكلات في أثناء تنفيذ مراحل التخطيط؟ الإجابة: تحديد خانة في جدول أعمالك تسجل فيها الأعمال التي لم تنجزها من أجل معرفة كيف يضيع الوقت، ووضع جدول مساند لتدوين مقارنة ما أنجزته بما كنت تخطط للقيام به، والصدق والواقعية فيما تكتب من ملحوظات.