الدرس الثاني والعشرون: مفهوم الأنظمة واللوائح
انظر إلى السطر الأول: النظام هو قاعدة عامة تنظم جانباً واحداً مثل قواعد المرور، بينما اللائحة هي قواعد تفصيلية تفكك النظام مثل شروط استخراج رخصة القيادة. انظر إلى الجدول في الأسفل: صفات النظام عامة ويصدر بمرسوم ملكي وتعديله قليل، بينما اللائحة تفصيلية ويصدرها مجلس الوزراء أو الوزير وتعديلها كثير لأنها تتطلب التحديث المستمر.
يركز الدرس على مفهوم الأنظمة واللوائح بوصفها قواعد عامة ملزمة لتنظيم حياة المجتمع وحفظ الحقوق والواجبات. النظام عبارة عن قواعد عامة تصدر بمرسوم ملكي لتنظيم جانب محدد وتعديلاتها قليلة جدا، بينما اللائحة تتضمن قواعد تنظيمية تفصيلية تصدر بقرار من مجلس الوزراء أو الوزير المختص وتعديلاتها كثيرة لتلائم ظروف العمل. يمر إصدار النظام عبر مراحل عدة تبدأ بالاقتراب ثم الإعداد والتحضير ثم الدراسة والمراجعة في مجلس الشوری ثم الإقرار في مجلس الوزراء ثم الإصدار بمرسوم ملكي وأخيرا النشر في الصحيفة الرسمية أم القرى لتصبح نافذة ومعمولا بها في الدولة.
الفكرة الأساسية
تحتاج المجتمعات إلى قواعد وقوانين تنظم سير الحياة وتحفظ الحقوق والواجبات لضمان عمل الأفراد بانتظام. يقوم هذا الدرس على توضيح الفرق بين النظام واللائحة، وكيفية مرور الأنظمة عبر مراحل رسمية متدرجة حتى تصبح نافذة ومعمولا بها في الدولة.
الشرح
المجتمع بحاجة إلى قواعد واضحة لكي يتمكن الناس من العمول والعيش بانتظام، وهنا يأتي دور الأنظمة واللوائح. النظام هو قواعد وأحكام عامة ملزمة تنظم جانبا محددا لتحقيق فائدة للمجتمع وأفراده. يتميز النظام بأنه عام، وأداة إصداره هي المرسوم الملكي، وتعديلاته قليلة جدا. أما اللائحة فهي القواعد التنفيذية أو التنظيمية التي يصدرها مجلس الوزراء أو الوزير المختص، أو رئيس الهيئة أو الجهة المشرفة على تنفيذ أحكام نظام محدد. تحدد اللائحة بالتفصيل أحكام النظام والمسؤوليات والالتزامات أو العقوبات، وتتضمن مواد تفصيلية تطبق في الموضوع الذي صدرت بشأنه، وتعديلاتها كثيرة حتى توايم الجانب العملي دائما. يمر صدور النظام بمراحل متعددة تبدأ بمرحلة الاقتراح من مجلس الشوري أو مجلس الوزراء أو الوزير أو رئيس الجهاز الحكومي، تليها مرحلة الإعداد والتحضير في اللجنة العامة بمجلس الوزراء أو هيئة الخبراء بمجلس الوزراء، ثم مرحلة الدراسة والمراجعة في مجلس الشوري، ثم مرحلة الإقرار في مجلس الوزراء، ثم مرحلة الإصدار من الملك بموجب مرسوم ملكي، وأخيرا مرحلة النشر في الصحيفة الرسمية أم القرى.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا أرادت الدولة تنظيم المرور بشكل عام في الشوارع وحفظ حقوق السائقين والمشاة، فإنها تصدر نظام المرور عبر مرسوم ملكي بوصفه نظاما عاما ومستقرا لا يتغير إلا نادرا. ولكي يتم تطبيق هذا النظام تفصيلياً على الأرض، تصدر وزارة الداخلية لائحة تنفيذية تحدد قيمة المخالفات بدقة وطريقة سحب الأقساط أو العقوبات، وتتعدل هذه اللائحة من وقت لآخر بحسب المستجدات المرورية في الشارع.
أخطاء شائعة
الخلط بين النظام واللائحة واعتقاد أنهما شيء واحد، بينما الصحيح أن النظام هو القاعدة العامة الأساسية التي تصدر بمرسوم ملكي، في حين أن اللائحة هي القواعد التنفيذية التفصيلية التي توضح كيفية تطبيق النظام وتصدر بقرار من مجلس الوزراء أو الوزير المختص. الظن بأن النظام يصدر مباشرة دون مراجعة أو دراسة، بينما الصحيح أنه يمر بمراحل دقيقة تشمل الاقتراح، الإعداد، الدراسة والمراجعة في مجلس الشوري، الإقرار، الإصدار، والنشر.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما أداة إصدار الأنظمة العامة في المملكة العربية السعودية؟ الإجابة: المرسوم الملكي. السؤال الثاني: اذكر فرقا واحدا بين النظام واللائحة من حيث التعديل. الإجابة: النظام تعديلاته قليلة جدا، بينما اللائحة تعديلاتها كثيرة لتلائم الجوانب العملية وقت التطبيق.