الدرس الأول: الشَّفَاعَةُ والشُّفَعَاءُ يوم القيامة
انظر إلى العنوان الرئيسي: الشفاعة والشفعاء يوم القيامة. الكلمة لغة تعني الشفع وهو ضد الوتر، واصطلاحاً هي التوسط للآخرين لجلب منفعة أو دفع مضرة. وفي الآخرة، المراد بها سؤال الله تعالى منفعة للعباد أو بعضهم، كالإذن في الحساب أو دخول الجنة أو الخروج من النار. لكن هذه الشفاعة لا تقبل يوم القيامة إلا بشرطين أساسيين: الشرط الأول هو إذن الله تعالى للششافع أن يشفع، ودليله الآية في سورة البقرة التي تسأل من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه. والشرط الثاني هو رضا الله تعالى عن المشفوع له، ودليله الآية في سورة الأنبياء التي تبين أنه لا يشفعون إلا لمن ارتضى.
الشفاعة هي التوسط للآخرين في الآخرة لجلب منفعة أو دفع مضرة. لكي تتحقق، يجب توفر شرطين أساسيين هما إذن الله للشافع ورضاه عن المشفوع له، وهي خاصة بأهل التوحيد الخالص لله. من أسباب نيلها إخلاص التوحيد وقول الدعاء الوارد بعد الأذان. ويأذن الله بالشفاعة يوم القيامة لأصناف متعددة، أعظمهم الأنبياء عليهم السلام، إضافة إلى الملائكة الكرام، والمؤمنين، وأولاد المسلمين الذين يموتون قبل البلوغ، والقرآن الكريم الذي يأتي شفيعاً لأصحابه. فكرتها الأساسية تقوم على أن الشفاعة ملك لله وحده، ولا يشفع أحد إلا بإذنه لمن ارتضى.
الفكرة الأساسية
الشفاعة هي طلب المنفعة أو دفع المضرة للغير بإذن الله يوم القيامة، ولا تقبل إلا لأهل التوحيد الخالص إذا توفرت شروطها وتحققت أسبابها.
الشرح
الشفاعة في اللغة تعني التوسط، وفي الاصطلاح الشرعي هي التوسط للآخرين في الآخرة لجلب منفعة أو دفع مضرة كالإذن في الحساب أو دخول الجنة أو الخروج من النار. لا تقبل الشفاعة يوم القيامة إلا بشرطين أساسيين: الشرط الأول هو إذن الله تعالى للشافع كما ورد في سورة البقرة الآية 255، والشرط الثاني هو رضا الله تعالى عن المشفوع له كما جاء في سورة الأنبياء الآية 28. هذه الشفاعة لا تكون إلا لأهل التوحيد الخالص الذين قالوا لا إله إلا الله خالصاً من قلبهم، ودليل ذلك قول الله تعالى في سورة مريم الآية 87. لنيل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، هناك أسباب عدة أبرزها إخلاص التوحيد وقول الدعاء الوارد بعد الأذان اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته. ويأذن الله بالشفاعة يوم القيامة لأصناف مباركة، أعظمهم الأنبياء عليهم السلام وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والملائكة الكرام كما في سورة النجم الآية 26، والمؤمنون الذين يشفعون لإخوانهم في النار، وأولاد المسلمين الذين يموتون قبل البلوغ، والقرآن الكريم الذي يأتي شفيعاً لأصحابه.
مثال محلول خطوة بخطوة
تخيل أن شخصاً ارتكب خطأ ويحتاج إلى عفو المسؤول، فلا يستطيع أحد أن يتكلم أمامه إلا إذا أذن له المسؤول أولاً، ويكون المسؤول راضياً عن الشخص المخطئ أساساً. قس ذلك على الآخرة: الشافع كالأنبياء أو الملائكة لا يتحدث لطلب الشفاعة إلا بعد إذن الله عز وجل، والمشفوع له لا ينالها إلا إذا كان من أهل التوحيد الذين يرضى الله عنهم.
أخطاء شائعة
الظن بأن الشفاعة تُطلب من غير الله أو تُعطى لمن لم يحقق التوحيد الخالص.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هما شرطا قبول الشفاعة يوم القيامة؟ الإجابة: الشرط الأول إذن الله تعالى للشافع، والشرط الثاني رضا الله تعالى عن المشفوع له. السؤال الثاني: اذكر اثنين ممن يأذن الله لهم بالشفاعة يوم القيامة. الإجابة: الأنبياء عليهم السلام والملائكة الكرام.