الدرس السابع : شُرُوطُ قَبُولِ الْعِبَادَةِ
انظر إلى أعلى الصفحة، الدرس السابع في شروط قبول العبادة. لكي يقبل الله تعالى من المسلم أي عمل، لا بد من توفر شرطين أساسيين. الشرط الأول هو الإخلاص لله تعالى، ومعناه لغة التصفية من الشوائب، واصطلاحاً هو ابتغاء الله وحده بالعمل الصالح. والإخلاص واجب على العبد، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة الزمر الآية من ١١ إلى ١٢ حيث يامر الله نبيه بإخلاص الدين له، وكذلك الحديث الشريف الذي يوضح أن الله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملاً أشرك فيه غيره تركه الله ماذاِرْكه. أما الشرط الثاني فهو المتابعة لرسول الله، والمراد بها أن يكون العمل موافقاً لسنة النبي من غير زيادة ولا نقصان. والدليل على ذلك الحديث الشريف: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد، وفي رواية أخرى: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد.
يقوم الدرس على قاعدة أساسية وهي أن الله تعالى لا يققبل عملا للمسلم إلا إذا توفر فيه شرطان لا غنى عنهما. الشرط الأول هو الإخلاص لله تعالى، ومعناه لغة التصفية من الشوائب، واصطلاحا ابتغاء الله وحده بالعمل الصالح، وهو واجب والدليل عليه سورة الزمر الآية ١١ إلى ١٢. الشرط الثاني هو المتابعة لرسول الله، ومعناها أن يكون العمل موافقا لسنة النبي من غير زيادة ولا نقصان، والدليل حديث من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ولا تتحقق المتابعة إلا إذا كان العمل موافقا للشريعة في ستة أمور وهي السبب والجنس والقدر والكيفية والزمان والمكان، فمن خالف هذه الأمور صار عمله مردودا غير مقبول.
الفكرة الأساسية
لا يقبل الله تعالى عملا من المسلم إلا إذا توفر فيه شرطان أساسيان لا يقبل العمل بأحدهما وحده وهما الإخلاص لله تعالى والمتابعة لرسول الله.
الشرح
الشرط الأول هو الإخلاص لله تعالى ومعناه لغة التصفية من الشوائب واصطلاحا ابتغاء الله وحده بالعمل الصالح وهو واجب على العبد ودليله من القرآن الكريم في سورة الزمر الآية ١١ إلى ١٢ ومن السنة النبوية الحديث الشريف القائل فيه الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه. أما الشرط الثاني فهو المتابعة لرسول الله ومعناها أن يكون العمل موافقا لسنة النبي من غير زيادة ولا نقصان ودليله قول النبي في الحديث الشريف من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد. ولكي تتحقق المتابعة يجب أن يكون العمل موافقا للشريعة في ستة أمور وهي السبب مثل إقراض عبادة بصيام أو صلاة لسبب غير مشروع كشهر معين ليس له دليل فالعبادة بدعة والجنس مثل الأضاحي فلا تصح إلا من بهيمة الأنعام كالابل والبقر والغنم فلا يضحي رجل بفرس والقدر فلا يصح زيادة صلاة على الفريضة والكيفية مثل الوضوء فيجب البدء بغسل الرجلين ثم مسح الرأس ثم غسل يديه ثم وجهه فلو خالف الترتيب بداءة فرجله باطل لمخالفة الشرع في الكيفية والزمان مثل الأضحية في أول أيام ذي الحجة فلا تقبل في غيره والمكان مثل الطواف في مكان الطواف وهو البيت الحرام فلا يصح الطواف خارج المسجد.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا أراد رجل أن يصلي صلاة الفجر خمس ركعات بدلا من ركعتين: الخطوة الأولى: هل توفر الإخلاص في عمله؟ نعم هو يصلي لله وحده. الخطوة الثانية: هل توفر الشرط الثاني وهو المتابعة لرسول الله؟ ننظر في أمر القدر هنا فقد زاد في عدد الركعات. الخطوة الثالثة: النتيجة هي أن صلاته باطلة وغير مقبولة لأنها خالفت الشرع في القدر وهو من الأمور الستة التي لا تتحقق المتابعة إلا بها.
أخطاء شائعة
الظن أن الإخلاص وحده يكفي لقبول العبادة حتى لو خالف الإنسان هدي النبي صلى الله عليه وسلم. الاعتقاد بأن الزيادة في العبادة تقرب إلى الله مثل زيادة ركعات في الصلاة أو صيام أيام لم يرد فيها نص شرعي.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما شروط قبول العبادة؟ الإجابة: الإخلاص لله تعالى، والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. السؤال الثاني: ما هي الأمور الستة التي لا تتحقق المتابعة إلا بها؟ الإجابة: السبب، والجنس، والقدر، والكيفية، والزمان، والمكان.