المفعول لأجله
انظر إلى الصندوق في الصفحة. يخرج منه صندوق المفاعيل الذي يحمل كلمات مثل: مهلا، تحديدا، احتراما، تنظيما، صلاتك. المطلوب في فقرة التهيئة اختيار الكلمة المناسبة من هذا الصندوق لتكملة الفراغات في الإرشادات المقابلة، مثل تنظيم الوقت أو تقدير الكبير، لتدرك كيف يتدفق المعنى بإضافة هذه الكلمات المنصوبة.
المفعول لأجله هو اسم منصوب يبين سبب حدوث الفعل، ويأتي ليجيب عن سؤال يبدأ بلماذا. يشترط فيه أن يكون مصدرا قلبيا صادرا عن مشاعر، وأن يتفق مع الفعل في الفاعل والزمن. له أحوال ثلاثة هي: أن يكون مجردا من ال التعريف والإضافة، أو معرفا بأل، أو مضافا. فإذا قلت يبذل المواطن عطاءه طمعا في ثواب الله، فالكلمة طمعا مصدر قلبي يبين سبب البذل وتصلح جوابا لماذا يبذل المواطن عطاءه، وهي مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، ويجوز جره بحرف الجر إذا كان مضافا أو معرفا بأل.
الفكرة الأساسية
لو سألتك لماذا تنظم وقتك، وقلت تنظيما، أو لماذا تقف احتراما، فهذا السبب الذي تبين به حدوث الفعل هو ما نسميه في نحونا المفعول لأجله، وهو اسم يوضح علة وقوع الفعل ويسأل عنه بلماذا.
الشرح
المفعول لأجله أو المفعول له أو المفعول من أجله هو اسم منصوب دائما أو يجوز جره بحرف الجر في حالات معينة، وله شروط واضحة: أولا أن يكون مصدرا، وثانيا أن يكون مصدرا قلبيا أي صادرا عن مشاعر داخلية قائمة بالقلب كاحترام ورغبة وخوف، وثالثا أن يكون علة لوقوع الفعل، ورابعا أن يتفق فاعله وفعل الفعل المعلل له واحدا وكذلك زمنهما واحد. للمفعول لأجله أحوال في تركيبه: إما أن يكون مجردا من أل والإضافة، أو محلى بأل، أو مضافا. وحكمه الإعرابي النصب إذا كان مجردا من أل والإضافة، بينما يجوز النصب أو الجر بحرف الجر إذا كان مضافا أو معرفا بأل.
مثال محلول خطوة بخطوة
خذ هذه الجملة: يبذل المواطن عطاءه طمعا في ثواب الله. الخطوة الأولى: ابحث عن سبب حدوث الفعل بسؤال يبدأ بلماذا، فتقول لماذا يبذل المواطن عطاءه، فتجد الجواب طمعا. الخطوة الثانية: تأكد من شروط الكلمة، فطمعا اسم، وهو مصدر قلبي يعبر عن شعور، ويبين سبب البذل، وفاعله وزمنه يتفقان مع الفعل يبذل. الخطوة الثالثة: انظر إلى حالة الكلمة، فهي مجردة من أل والإضافة. الخطوة الرابعة: اعرب الكلمة مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أخطاء شائعة
الخطأ الأول هو الظن أن كل كلمة منصوبة بعد الفعل هي مفعول لأجله بينما قد تكون مفعولا به أو مفعولا مطلقاً، والفيصل هو سؤال لماذا لتحديد السبب. الخطأ الثاني هو اعتبار المصادر غير القلبية مثل جلوس أو قعود مفعولاً لأجله، والصحيح أن شترط فيه أن يكون مصدراً قلبياً. الخطأ الثالث هو إعراب المفعول لأجله مرفوعاً أو مجروراً دائماً دون الانتباه لحالته من حيث التعريف والتنكير والإضافة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: استخرج المفعول لأجله من الجملة التالية: يحرس الطالب على درسه أملا في النجاح. الإجابة: أملا. السؤال الثاني: أعرب ما تحته خط في الجملة: نتخير الأصحاب رغبة في الصداقات. الإجابة: رغبة: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.