اختيار الصديق
انظر إلى أعلى الصفحة حيث العنوان الرئيس اختيار الصديق ومفاهيمه الثلاثة الصداقة والزمالة والتنمر. تحت ذلك تعريف الصداقة بأنها رابطة نفسية تورث الشعور العميق بالعاطفة والمحبة والاحترام مما يولد في النفس اتخاذ مواقف إيجابية تجاه الصديق، ويلي ذلك الحديث النبوي الشريف في صحيح مسلم برقم ٢٥٦٦ عن فضل المتحابين في جلال الله. في منتصف الصفحة يوجد جدول مقارنة بين الزمالة والصداقة، فالزمالة علاقة يجمعها المكان كالعمل أو المدرسة أو المكتب أو المستشفى، وقد تنقطع ببعد المكان، ويشترك الزملاء في الخصائص المهنية. أما الصداقة فهي علاقة مودة ومحبة يرتبط بها الأشخاص فيسمون أصدقاء، ومستمرة حتى لو بعد المكان، وقد لا يشترك الأصدقاء في الخصائص المهنية. في الأسفل سؤال تفاعلي يطلب منك كتابة اسم صديقك ومدة استمرار صداقتكما وكيف استطعتما أن تكونا صديقين لا زميلين، وتختتم الصفحة بعبارة تحثك على الرجوع إلى كتب السيرة لتعرف قصة صداقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
يرتكز درس اختيار الصديق على مفهوم الصداقة كابطة نفسية تورث الشعور العميق بالعاطفة والمحبة والاهتمام، مقارنة بالزمالة التي يجمعها المكان كالمدرسة أو العمل. يوضح الدرس معايير اختيار الصديق مثل التمسك بالدين والقيم وتقارب السن والأفكار، وحقوق الصديق كالمعاوتة والمساعدة وكتمان السر، وكيفية المحافظة على الصداقة بقيامها على أساس المحبة في الله وحب الخير. على سبيل المثال، إذا ربطتك علاقة بزميل في المدرسة فقط لمجرد وجودكما في نفس المكان فهذه زمالة، أما إذا اخترت صديقاً ترتاح له وتشارك معه الفرح والحزن وتتبادلان الاحترام والسر فهذه صداقة حقيقية مستمرة.
الفكرة الأساسية
الصداقة رابطة نفسية تورث الشعور العميق بالعاطفة والمحبة والاهتمام ومواقف إيجابية تجاه الصديق، وتختلف عن الزمالة التي يجمعها المكان كالمدرسة أو العمل وقد تنقطع ببعد المكان.
الشرح
الصداقة علاقة مودة ومحبة يرتبط بها الأشخاص فتستمر حتى لو بعد المكان، بينما الزمالة علاقة يجمعها المكان كالمدرسة أو المكتب أو المستشفى وقد تنقطع ببعد المكان. للإنسان طبيعة اجتماعية تحتاج إلى من يشاركة فرحه وهمه، ولذلك توجد معيار لاختيار الصديق مثل التمسك بالدين والقيم، تقارب السن، تقارب الأفكار والاهتمامات، التعاون حسب القدرة، الوضوح والصراحة في التعامل، احترام خصوصيات الآخرين ومشاعرم، محبة الآخرين وإيثارهم على أنفسنا، الأسلوب المهذب في التعامل والحديث، التواضع والابتتعاد عن الكبر. وللصديق حقوق تشمل المعاونة والمساعدة عند الحاجة، توجيه النصيحة والرأي، المشاركة عند الفرح والحزن، العيادة عند المرض، كتمان السر والمحافظة على الخصوصيات، التهنئة بالمناسبات السعيد، تقديم الهدية اليسيرة في المناسبات إن أمكن. وللمحافظة على استمرار الصداقة يجب قيامها على أساس المحبة في الله وحب الخير والتفاهم، المحافظة على أساسيات شخصيتك، الاعتراف بالخطأ والرجوع عنه والاعتذار بلباقة، الابتعاد عن المناقشات الحادة التي تثير الغضب والخصام، المجاملة والمحافظة على مشاعر الأصدقاء، الاستعانة بآراء الأصدقاء وتبادل المشاورات معهم دون المساس بخصوصياتهم، الابتعاد عن التفاخر والمبالغة في الوصف والحديث، الابتعاد عن نسبة أفكار غيرك إليك.
مثال محلول خطوة بخطوة
سؤال: كيف تفرق بين الزميل والصديق في المدرسة؟ الخطوة الأولى: انظر إلى أساس العلاقة. إذا كان الشخص يجلس بجوارك في الفصل فقط لأنكما في نفس المدرسة فهذا زميل. الخطوة الثانية: انظر إلى استمرارية العلاقة وعمقها. إذا اخترت هذا الشخص بناء على تقارب الأفكار والاهتمامات، وشاركته الفرح والحزن، ووجدت منه كتمان السر والمحبة فهذا صديق مستمر حتى لو افترقتما عن المدرسة.
أخطاء شائعة
- الخلط بين الصداقة والزمالة باعتبارهما شيئاً واحداً رغم أن الزمالة ترتبط بالمكان فقط.
- إفشاء أسرار الخصوصيات وعدم المحافظة على السر رغم أن كتمان السر من حقوق الصديق.
- عدم الاستئناس برأي والديك في اختيار أصدقائك رغم أهمية ذلك.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق بين الصداقة والزمالة؟ الإجابة: الصداقة علاقة مودة ومحبة مستمرة حتى لو بعد المكان ولا يشترط اشتراك الأصدقاء في الخصائص المهنية، بينما الزمالة يجمعها المكان كالعمل أو المدرسة وقد تنقطع ببعد المكان. السؤال الثاني: اذكر ثلاثة من معايير اختيار الصديق المذكورة في الدرس؟ الإجابة: التمسك بالدين والقيم، تقارب السن، وتقارب الأفكار والاهتمامات.